في الفندق
كان جالس على السرير و منتظرها تقوم
خايف يصير فيها شي و يبتلش فيها
شافها فتحت عيونها
قام من السرير و ببرود : الحمد الله على السلامه
رجعت على ورى وهي تعدل جلستها و ترتجف من الخوف : ممكن تخرج من الغرفة
قرب منها وهو يقول بعصبيه : شنو عيدي اللي قلتيه
رفعت يديها على وجهها بسرعة و هي خايفة منه
قرب منها اكثر وهو مو مهتم لخوفها
انحنى عليها و مسك يدينها و نزلهم و هي صايرة بس ترافس و تصرخ : اتركني .... بعد الله يخليك بعد
توقفت عن الكلام و دمعت عيونها و هي تستفرغ على صدره و بطنه
بعد عنها بقرف بعد ما استفرغت عليه
لف وهو راجع لحمام مرة ثانيه ياخذ شاور
شنو هالحاله اللي فيها كل ما اشوفها ما غير يغمى عليها و تبكي و تستفرغ
...
رجعت تمددت على السرير بتعب و هي خايفة من اللي جاي اذا هذي البدايه
فكيف بعدين هذا وهو ما قرب منها او كلمها برومانسيه و كل اللي شافته منه انه يتكلم ببرود و عصبيه و هدوء و بس
قامت بتعب و هي تروح للحقايب و تاخذ بيجامه سروالها زهري فاتح و من فوق تيشرت ابيض
راحت للحمام اللي خارج الغرفة
و جلست تحت المويه و هي ما تدري كيف بتكمل حياتها معاه
...
خرج من الحمام بعد ما لبس ملابسه و شاف الغرفة فارغة
خرج من الغرفة وهو ناوي يفهم منها اللي قاعد يصير
و يفهمها انه اللحين صار زوجها و حرام تفكر بغيره
سمع صوت الماي من الحمام عرف انها قاعدة تستحم
جلس في الصاله ينتظرها وهو يقلب القنوات اللي في التلفزين بملل
لف جهة الحمام بعد ما سمع صوت الباب اللي انفتح
شاف شكلها و هي بالبيجامه كانها طفله صغيرة
و شعرها اللي صاير كيرلي من الماي و ماسكته كعكه فوق و بعض الخصلات اللي على وجهها قام وهو رايح يتكلم معاها
و كان شاف علامات الصدمه اللي على وجهها
شد على قبضته وهو يشوفها هاربه منه للغرفة وقفلت الباب بالمفتاح
ضرب الجدار و هو معصب ما هي حاله ذي
مو كل مرة وهي مقفله الباب على نفسها
جلس على الكنبه و هو معصب من اختيار امه و اخواته لهذي البنت هذي هي اللي يقولون نعومه و وهاديه و
حبوبه و طيبه و خلوقه
سمع طرق على باب الجناح و فتح الباب عشان يدخلون الفطور اللي طلبه
...
راح للغرفة بعد ما قفل باب الجناح و صار الفطور جاهز
طرق الباب عدة مرات بس ما في رد
رجع مرة ثانيه للصاله وهو ناوي يفطر و يخيلها هذي مو وجه اهتمام
و اذا كان دلعها كذا تروح تدلع عند اهلها مو عندي مو ناقص هم انا
جلس يفطر بهدوء وهو يفكر كيف بيكمل معاها حياته و هي كذا
في بيت جواد
بعد ما رجعوا للبيت من المطعم
ماسكه بطنها و تقول بتعب : ااااخ يا بطني
قال جواد وهو ماسك ضحكته : انتي اللي جبتيها لنفسك حبيبتي
قالت و هي تجلس على الكنبه و تشوف معاه بنص عين : ايه اضح اضحك عشانك ما تحس اللي احس فيه
قال و هو مبتسم : و شنو اللي تحسي فيه
قالت و هي تلف و باهتمام : احس هنا في شي في بطني بس مو كثير شوي بس احس فيه
و هنا احس معدتي تالمني من الاكل
قال وهو يقرب منها و يمسك يدا بحنان : حتى انتي حبيبتي اكلت كثير
قالت بدلع : جووعانه وش اسوي
قال وهو مبتسم بحب لها : بس مو كذا
قامت بتعب و هي تقول بدلع : هذا ولدك مو انا تكلم معه هو
اشر بيده تيجي لحضنه : يلا
قالت و هي مستحيه منه : ليش
قال وهو يضحك على خجلها : ههههههههه مو انتي تقولي تكلم مع ولدك
غمز لها و هو مبتسم : وينه ولدي مو في بطن امه .... يلا فروحه
نزلت راسها وهي مستحيه من جرائته : ااا ... ايه تذكرت لازم انام اللحين
قال و هو يقوم و يسحبها لحضنه و يجلس على الكنبه : يلا نامي اللحين
غمضت عيونها و هي مستحيه منه
و شوي بس و نامت
عدلها و حملها و هو رايح للغرفة
حطها على السرير و غطاها عشان ترتاح اكثر بنومتها
طبع قبله على جبينها و هو يدعي ربي انه ما يغير عليهم الحال
في المانيا
جالس في الكوفي مع زياد و هو متضايق
عزام و هو متضايق : يمه بلشتني فيها قبل ما اسافر بثلاث ساعات قالت لي تملك عليها و تسافر
عشان ما اغير رايي و انا اللي كنت ابي اسلك لهم الموضوع و بعدين ينسونه مثل قبل
زياد بهدوء : و انت ليش متضايق اللحين
عزام بعصبيه : و ليش ما اتضايق و انا مملك على وحدة صايعة
زياد ببرود : ترى اللي تتكلم عليها اللحين بنت عمك و زوجتك فاسكت احسن لك و اصلا لو جلست
معاها عرفت كيف تفكيرها كيف شكلها على الاقل تتعرف عليها ممكن تعجبك و تصيروا متفاهمين
قال عزام و هو معصب : تبيني اجلس مع هذيك الصايعه تروح بس انا اصلا باتزوجها و اخليها تجيب لي
ولد و اطلقها و الله يسهل عليها تروح تكمل حياتها بعيد عني
زياد و هو مصدوم من تفكير صديقه قال بشويه عصبيه : انت انهبلت جايب البنت خدامه عندك
تجيب لك الولد و تخدمك و بعدين اطلقها
قال عزام وهو بدا يهدا : هي اللي جابتها لنفسها ليش وافقت علي
قال زياد بهدوء و هو يعدل جلسته : ايه و الولد يا سيد عزام وين بتحطه و منو بيربيه و لما يكبر
شنو تقوله لما يسال على امه
سكت عزام وهو مو عارف بشنو يجاوب على زياد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!