الفصل 205 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع عشر 17 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 123%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد


في بيت ابو سامي


صحى على صوت بنته لين وهي تنقز فوق السرير: بابا قوم انا جوعانه


سامي : خلاص قمت حبيبتي الحين باخذ شور و ننزل نفطر مع تيته اوك


لين بشقاوة : اوك


اخذ شاور و لبس الثوب الابيض و الشماغ و كان خققه حمل لين في حضنه و نزلها تحت و صل للغرفة الطعام


لقى امه تستنى فيهم ابتسم لها بعد ما باس راسها و يدها : صباح الخير يالغالية كيفك


ردت و هي مبتسمه : صباح النور انا بخير كيفك انت


رد و هو يجلس لين علي الكرسي اللي جنبه : الحمد لله بخير


ابتسم وهو يشوف بنته تروح عند جدتها و رفعت نفسها على اصابع قدمها و باست خدها بعد ما انحنت الجدة لها


و اندهش سامي و هو يشوفا تبوس يد ام سامي و تقول و هي تضحك بطفولة : صباح الحيل تيته كيفك ( صباح


الخيرتيته كيفك )


ضحكت الجدة وهي تلمها بحضنها : يخيرو انتي ليونتي


لين بدلع : بحيل (بخير)


وبعد ماخلص من الفطور استاذن و طلع متوجه للحضانة


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في الحضانه


دخل لمكتب المديرة شاف المديرة بعبايتها الكتف و نص الشعر طالع من الشيلة لف على الكرسسين اللي جنب


المكتب شاف جسم صغير عليه بنت ممكن كانت ما تتعدى 18 سنة حسب تقديره جلس على الكرسي الفاضي و هو


غاض البصر عنهم خبرته مواعيد الشغل و خبرها بالاشغال اللي تقوم بيها و كل واحد وافق على شروط الثاني


خرج وهي جنبه و انتبه و هي حاطه يديها في حضنها وتفرك فيهم بقوة من التوتر و الخوف ابتسم في قلبه وهو


يقول الظاهر جبت طفلة ثانية تحتاج مربية مع لين


ركب السيارة بعد ما فتح لها الباب الامامي شافها مترددة تركب جنبه قال بجدية و بلهجة امر : اركبي


ركبت وهي لاصقه في باب السيارة


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت ابو سامي


وصلوا البيت وهو يشوفها تتامل البيت باندهاش فتح باب البيت و هو يقول : تفضلي


دخلت ووقفت جنبه بس بعيد شوي عنه اخذها للصالة و قال : استني شوي و اجيك


صعد جناحه بعد ما سال امه عن لين و خبرها عن المربية انها في الصالة


دخل الجناح وهو يشوف بنته قالبة غرفتها بالالعاب و طارت لحضنه لما شافته ججاي و هو يقول : شنو سويت بابا


يلا رتبي الالعاب و عندي لك مفاجاة


ردت بفرح : ثح بابا (صح بابا)


كملت لمت الالعاب و حطتهم في السلة المخصصة لهم و راحت عند ابوها تخبره انها كملت


........................................


اما عندها كانت تتامل بانبهار الصاله كانت فاخرة لابعد حد


قطع عليها تاملها مرة كبير في السن عرفت انها امه للاستاذ المدعو بسامي و هي تقول بابتسامه : السلام عليكم انا


ام سامي


رازان بابتسامه من تحت اللثمه : وعليكم السلام وانا المربية رازان


حكت ام سامي معها شوي عن لين و شنو تحب وشنو ما اتحب الين قطع عليهم سامي وهو يقول : يا ولد


رفعت اللثمه على وجهها وقالت ام سامي : ادخل يا يمه


سامي و هو يتكلم مع لين بهمس : وهذي الماما جبناها لك شنوتبين بعد


و ما كمل كلامه وهي تترك يده وتجري لرازان وتحضنها : ماما اثتقت لك كثير


الكل انصدم من كلمتها وام سامي دمعت عيونها وهي تشوف حفيدتها فاقدة حنان امها استاذنت منهم خوف من ان


لين تشوف دموعها و تفسد فرحتها و راحت لجناحها ..


كان جاس معاهم وهومبتسم و يتاملهم كيف منسجمين مع بعض يمكن حتى انهم نسوه و هم يضحكون ويتكلمون


اما عند رازان انصدمت لما قالت لها ماما بس حزنت عليها كثير و قطعت عهدعلى نفسها انها تسعدها


رازان : شنو اسمك حبيبتي


لين بطفوله والابتسامه على وجهها : انا لين وانتي سنو اسمك


رازان : انا اسمي رازان


لين ببراءة : انتي ماما لازان (رازان)


رازان وهي تضحك على براءتها : هههه ايه انا ماما رازان


لين وهي تمسكها من يدها و تجرها : تعالي معاي باوريك غرفتي و نلعب مع بعض


وقفت رازان وهي تبتسم وتمسك يدها : اوك


و انصدمت وهي تشوف سامي جالس معهم اهي ما انتبهت عليه لانه كان جالس في مكان بعيد عنهم


نزلت راسها بخجل وهي تشوفه يشوف معاهم


خافت تروح لغرفتها اللي خبرتها ام سامي انها في جناحه و قالت بتوتر : ااا استاذ س سامي اذا ممكن يعني ان


تكون غرفة لين مو ف الجناح يعني ...........


فهم عليها انها ما تبي تدخل غرفته و تتدخل في حيته الشخصية و اصلا السبب الاول هو انها خايفة على نفسها لما


تكون في جناحه : اكيد بس يبيلها يوم على الاقل لاجهزها


رازان وهي طول الحديث متفادية تشوف معاه وعيونها على الارض : طيب عن اذنك استاذ سامي


سامي : اذنك معك


ارتاح لهل البنت مبدئيا بس هو مقرر يبقى يوم من الايام كله في البيت بدون ما يدرون ويشوفها شنو تسسوي


معاها بس بعد فترة لحتى ماتحس اكيد في البداية تكون طيبة بس بعدين ما يدري كيف


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في شركه فيصل


كان جالس علي مكتبه الفخم و هو راجع بذاكرته لقبل شهر من الحين


''
تم توظيف ثلاث بنات في قسم من اقسام الشركه ... مرو ثلات ايام على شغلهم في الشركة


جاء الصباح وهو معصب من الصفقة اللي خسرها شاف بجنب المصعد بنت منهم لانها الوحيد اللي لابسة عباية


عادية في الشركة كل البنات لابسين العبايت مزركشة و فيها الوان كثيرة ليجذبو الانظار واقفة تستنى المصعد فتح المصعد و


شافها دخلت اسرع من خطواته و صل قبل ما يقفل شافها تبعد للزاوية المصعد رفع حاجبه ومو عاجبه الوضع من


حركتها قال يبي يقهرها : ليش متاخرة و"بسخرية " يا انسة


شافها رفعت عيونها العسلية الحادة و تشوف معاه برفعة حاجب و ما ردت عليه :..............


انقهر منها منو هي لتطنشه و قال : ما تسمعين اتكلم معاك انا


ردت بعصبية : استح على نفسك ومنو انت لتتكلم بعصبية الدنيا و تحطها فيني اذا كنت معصب روح روق بعيد عنا و انفتح المصعد


في هذي اللحظه و خرجت وتركت وراها بركان ثاير


راح بعصبية لمكتبه وهو معصب طلب من سكرتيره يشوف البنت اللي جات متاخرة من قسم ..........


و يجيب ملفها و يحاول يجمع معلومات عنها


عرف انها بنت يتتيمه من 6 اشهر عايشة مع عمها و اسمها روابي عمرها 24 سنه .................


و صرت اعرفك يا حقيرة انا فيصل عبد الله ال......... تطنشني بتشوفي شنو اسوي فيك


مسك سماعة الهاتف و طلب من سكرتيره ان روابي تجي لمكتبه


كان جالس قدام المكتب و يستنى فيها و ناوي انه يذلها


دخلت بعد ما فتح السكرتير الباب و السكرتير ذايب في عيونها العسلية و هي مطنشته و لا على بالها


كانت منزله راسها بادب لما دخلت و لما سمعته يقول : اهلين يا انسة روابي كيفك


رفعت راسها بصدمه و عيونها قدام و بعدين شافها تناظره بنظرة محتقرة


فيصل بسخرية و هو منقهر منها انها مطنشته هذا وهي عارفة انه المدير : شوي شوي على عيونك يا حلوة


روابي : ............ساكته و نظرة الاحتقار في عيونها و لا هامها


فيصل وبدا يعصب منها : ما تسمعين انتي


هنا هي بدات تلعب باظافرها و مميلة وقفتها و لا كانها تسمع


وقف و راح لها وهو ياشر عليها باصبعه و هو يقول بعصبية مكتومه : بتشوفين منو انا وهذا اخر يوم لك في


الشركه


ردت ببرود : يكون احسن بعد


رد بهدوء وهو راجع للمكتب : لا تبيني لي انك مو محتاجه هالشغل


روابي ببرود : لا يا و بسخرية استاذ


ردو هو بيموت من القهر : لا ياحلوة لا تلعبي معي انتي ما تعرفيني


ردت بشوية عصبية : احترم نفسك شنو هالالفاظ


رد وهو صار عارف نقطة ضعفها : لا ما قدر على المعصبين انا .. لا حبيبتي لا تعصبي


ضحك بصوت عالي و هو يشوفها خارجو من مكتبه معصبة وواصلة حدها منه : ههههههههههههههههههههه


ومن هذاك اليوم ما رجعت للشغل "


صحى من افكاره وهو يشوف السكرتير جايب له رقم عمها قال بمكر : و طحتي بين يديا يا ام عيون عسلية


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت اول مرة نزوره


بيت عادي موقصر ومو بيت قديم


كانت جاسة في غرفتها و هي منقهرة من مرة عمها : لا تبيني انظف واغسل و اكوي لا بالله خدامة ابوها انا و الخدامه ليش جايبتها بالله


و الله لاردها للك انا تعطيني كف لا حبيبتي


خرجت من غرفتها وهي ناوية عليها اليوم لقتها جالسة مع عمها في الصالة : السلام عليكم


ردو : وعليكم السلام


كانت بتتكلم قاطعها عمها وهو يقول : روابي حضري قهوة جاينا رجال اليوم و نظفي المجلس


كانت تغلي من داخلها وهي تسمعه يتكلم و مرة عمها تشوف معها وكانها تحرها وتقهرها : حاضر عمي


راحت وهي تتحلطم حضرت القوة و راحت غرفتها كانت بتقهر مرة عمها صارت هي اللي مقهورة


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


تعريف روابي


بنت حلوة كثير عيونها عسلية حادة زايدة من جاذبيتها شعرها بني لاسفل ضهرها و وسمرا سمار يجذب و


شفايفها مليانه شوي و انفها عادي ... ما في اعند منها و قويه شخصية و اللي في بالها يصير و ما يهمها شي


قلبها ابيض و طيبة بس من يوم ماتو اهلها تعلمت انها تكون قويه و ما لازم تستسلم لان الحياة مازالت طويلة


قدامها و هي دايما في الليل لما تتذكر اهلها تبكي لحتى تحس راسها بينفجر لانها لايمكن تبكي قدام احد وتبين


ضعفها له ولو يكون اقرب الناس لها


عايشة عند عمها من يوم ماتو اهلها قبل ست شهور صحيح دخلت غيبوبة شهر كامل من الصدمة بس ما استسلمت


ولما خرجت كانت اقوى من قبل


عمها ابوبدر 45 سنة طيب على بنت اخوه بس طماع لابعد حد ويسمع كلام زوجته وهي اللي تمشيه و هو الاخو الوحيد لابو روابي


ام بدر 38 سنة ماهمها الا المظاهر و المال و خبيثة و تكره روابي لانها تشوف انها فسدت حياتها و صارت عالة


عليهم


بدر 15 سنة طيوب و عكس ابوه وامه و يحب روابي كثير ويعتبرها اخته الكبيرة اللي ما جابتها امه


نوف 10 سنين طيوبة بس احيانا تسمع كلام امها وتصير زيها


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


دخل عليها عمها بعد ما استاذن و جلس معاهاو هو يبتسم و قال :................


انصدمت و هي تسمعه و عيونها قدام :...........


انتهى الجزء ١٨
شنو تتوقعون بيصير !؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...