الفصل 204 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
2,241
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 123%
حجم الخط: 18

في المساء 00 : 6 مساءا


دخل عليها عمها بعد ما استاذن وجلس و هو يبتسم : روابي انتي تدرين انك مثل بنتي و و انتي كبرتي ماشاء الله


و صرتي مرة و اليوم جايك خطيب شوفي انتي فكري زين و الرجال ما يعيبه شي و انا وافقت عليه مبدئيا و


بخليك لبكرا تفكرين لان الرجال مستعجل يبي يملك عليك وتسافرون و بعد ما ترجعون من السفرة بيسوي لك عرس


ما ابي رايك الحين ابيك تفكرين و الرجال ما يبي يحرجك قال مايبي شوفة و اذا وافقتي بتكون الملكة الاسبوع الجاي


روابي مصدومه من اللي قاله عمها : ..............


عمها وهو خارج من الغرفة : فكري زين و صلي صلاة الاستخارة و اللي فيه الخير بيصير


دمعت عيونها وهي تشوف نفسها انخطبت و امها وابوها مو معاها صحيح ما قصر معاها عمها و حست بحنانه في


هذي اللحظه بس بس هي تبي اهلها معاها قامت وهي ماسكة نفسها لا تنزل دموعها دخلت الحمام اللي في غرفتها


توضت وخرجت فرشت سجادتها و صلت صلاة لاستخارة


انسدحت على سريرها وهي تفكر انا كبرت وممكن ما القى رجال زين مثله هي فرصة وممكن ما تتكرر ....ياربي


اوافق و لا ارفض ... لا شنو ارفض الرجال زين وما يعيبه شي مثل ما قال عمي و باين انه متفهم ما يبي يحرجني


بالشوفة الشرعية و اصلا انا من زمان ابي افتك من حصوه على الاقل اخدم زوجي مو اخدمها هي ......


خلاص انا باوافق و اللي فيه فيه انا حاسة حالي مرتاحة


تقلبت على سريرها و هي تستسلم لنوم عميق بعد ما ارهقت نفسها في التفكير


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت ابو رعد


جالس بجناحه و يفكر في كلام امه في الصباح اللي بعد ملكه ريما


" رعد بعد ما باس راس امه : صاح الخير يالغالية كيفك


ام رعد : صباح الخير يمه بخير و الحمد لله و انت


رعد : بخير


جات ديما وهي تجري وماسكة التليفون في يدها تقول : يمه هذي اميرة معك عشان تسالي عنها


مسكت ام رعد التليفون و حطته عند اذنها و هي تقول بابتسامه : السلام عليكم .......هلا والله ياميرة البنات ......


كيفك ان شاء الله بخير ...... سلامتك حبيبتي......... لا وش دعوة انا مثل امك و لا ما تبين تكونين بنتي ......


هههههه حبيبتي انتي ........ مع السلامة سلمي لي على امك ........ الله يسلمك ....... في امان الله


قفلت منها و هي تشوف مع رعد و تقول : امس الحريم كلهم يسالون من بنته و كم عمرها يبون يخطبوها


لعيالهم كاملة و الكامل الله بس مسكينة تعبت اكيد صابوها بعين ما اقول الا الله يحفظها و يرزقها بولد الحلال


ديما و هي تقول : بس مسكينة ابوها رافض انها تدرس بلندن و هي الا و تسوي براسها من شهر و هي تحاول


تقنعه بس رافض انها تكون بنت لحالها و ما معها محرم و هي الا تقوله ان معها صديقتها بس هو رافض رفض


قاطع


ام رعد : اكيد يخاف عليها بنت لحالها بالغربة و هي بنت حلوة كل شي فيها زين و عيال الحرام كثار فما يامن


عليها و هي هناك


ديما : بس تعرفينها عنيدة البنت و ما ترضى الا لسوت الشي اللي في راسها


و كملو كلامهم بعد ما جات ريما وهم يتكلمون عن العرس و خرابيطه


طول الحديث و رعد ماسك تليفونه و عيونه على شاشة التليفون ومسوي نفسه مو سامع شي "


رجع لافكاره و هو يقول ...هي اول بنت تجذبني لها من اول مرة شفتها و انا افكر اني اخطبها خاصة و انها بنت


عمي ناصر بس الحين متردد اني اخطبها وهي تحب واحد و رافضة الكل عشانه وانا ما ابي اعيش حياتي مع بنت


وهي تحب غيري لا انا لا يمكن تكون زوجتي حبت واحد قبلي و انا اصلا ليش افكر في الزواج انا عارف ان الزواج هم ومشاكل .


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت ابو سامي


دخل البيت بعد ما ركن سيارته


رن جرس البيت على شان رازان فتحت له الخدامه ودخل وهو يسمع صوت بكاء لين راح لمصدرالبكاء و اللي هو


في الصالة لقى رازان اللي مايدري للحين شنو اسمها وهي حاضنه بنته ولابسة عبايتها و لثمتها و مبين عليها انها


خارجة لان هذا موعد نهاية الدوام و تبي تهديها و هي مو دارية انه دخل عليهم الصالة


رازان و هي حاضنة لين : بس حبيبتي بس خلاص ما تبكي .......و قالت بحنية وهي تبعد وجه لين عن صدرها و


تمسح دموعها ............ ليش تبكي حبيبتي ليونه


لين وههي تشهق من البكا : ما ما لا لازان ما تلوحي وت تخليني ابيك تبقي تبقين معايا على طول انا احبك كثيل


ما ما ابي اقعد وانا ما عندي ماما


رازان وهي تحضنها بقوة لصدرها وعيونها تلمع كانت جالسة على ركبها : حبيبتي انتي ما بخليك بس انا باروح


الحين انام و


بكرة الصبح ارجع لك اوك


لين وهي تزيد بالبكا : لا لا مابيك تلوحين ابيك تنامي معايا ما ابي اقعد وحدي


كانت رازان بتتكلم بس انصدمت وهي تشوف حذاء رجالي قدامها رفعت راسها و هي فاتحة عيونها على الاخر : .....


بعدت وهي تشوف سامي اللي ما تحمل يشوف بنته كذا و حزن عليها كثير وعرف قد ايش هي محتاجة لام ...


شافته و هو يمد يدينه على لين وحملها وحط راسها على صدره و حضنها بقوة و هي مازالت تبكي


حس بها و هي تحاول تبعد راسها و هي تقول ببكا : بابا شوف ماما لازان تبي تلوح وتخليني قولها تبقى انا احبها


رد وهو يتكلم بحنان ويحاول ينسى وجود رازان : حبيبتي لازم تروح لبيتها تنام وبكرا ترجع و تلعب معاك زي اليوم


لين و هي تشهق و ووجها احمر من البكا : لا انا ابيها


ردو هو يحاول يلقى حل : لا حبيبتي لازم تروح و يلا نروح نوصلها و تنامي شوي و نرجع نجيبها اوك


لين بطفولية وهي تمسح دموعها : يلا ابي بابا ابي البس و بنروح نوصلها


التفت لها و هو يشوفها تتامل لين قال لها وهو يقطع سرحانها : انسة ......


ردت وهي تتجنب تشوف معاه : انسة رازان


قال بجدية : اذا ممكن انسة رازان انك تلبسينها وانا انتظركم برا في السيارة


و طلع بعد ما حط لين على الارض بهدوء


اما عندها فكانت مرتبكة لما كان معاهم و انصدمت وهي تسمعه يقول باوصلكم كانت تبي تعارض بس ما ترك لها


مجال


صحت من سرحانها وهي تشوف لين تضحك بشقاوة و تقول : ماما لا زان كم باقي و يجي الصبح


ردت وهي تبتسم على هذي الطفلة البريئة اللي انحرمت من امها وهي مازالت صغيرة : بس شوي مو كثير


و مسكت يدها بحنية : يلا حبيبتي نروح بابا من زمان ينتظرنا


..........................


كان جالس في سيارته bmw و هو حاير كيف بيسوي مع بنته اذا كانت كل يوم وهي مسوية مناحه على شان


المربية


شافهم وهم جايين و رازان ماسكة ايد لين ولين تضحك وتحكي مع رازان و هي فرحانه نزل من السيارة


فتح الباب الامامي و قال بامر : اركبي انسة رازان ....يدري انها مستحيل تركب قدامه عشان كذا سوى هذي


الحركة و فتح الباب اللي ورى و عدل الكرسي المخصص للين و قفل الباب و راح لمكان السائق


و طول الطريق و لين فرحانة و تحكي مع رازان و رازان تحكي معاها بصوت خافت لانها منحرجة من سامي


لين و صلو البيت


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو خالد


جناح خالد


دخل و استغرب من هدوء الجناح


راح لغرفة النوم لقى نور نايمة و مو دارية باحد اخذ له شاور و راح اسدح قدامها و هو يتامل وجهها و يدعي ربي


يحفظها له هي وولده او بنته اللي جاي في الطريق


================================================== ============


على الساعة 2 من الليل


================================================== =============


صحت نور بنشاط و لقت خالد نايم راحت المطبخ الصغير اللي ف الجناح


كانت مشتهية تاكل مشاوي راحت للفريزر و فتحتحه لقت قطعة لحم (ستيك )


حطت المقلاة على النار و حطت قطعة اللحم على المقلاة تتشوى و ملحتها و بدت تشوي


اما عنده الاخ كان نايم شوي الا يشم ريحة المشاوي كان يحسب انه من الجوع لانه نايم بدون عشا


بس لا الريحة كل مالها تزيد قام وهو يشوف مكان نور فاضي خرج من الغرفة و هو مستغرب و صل المطبخ و هو


يشوف النور مولع دخل و انصدم o_O


بعد ما كملت شوي اشتهت تاكله مع شويه سلطة ومايونيز زينت صحن سلطة و سوت عصير فواكه فرش و


و كملت تزيين الطاولة بعد ما زادت عليها الحلا


بدات تاكل بشهية و ما ان رفعت راسها حتى شافت خالد واقف عند باب المطبخ نست انه موجود اصلا ابتسمت


باحراج و هي تشوفه منصدم : اسفة اني صحيتك


قرب لها و هو يقول باستغراب و خوف : نور شنو اللي صار حبيبتي تعبانه تبين اوديك المستشفى


قالت و هي مولعة من الاحراج و في نفسها انا الغبية شنو اللي فيني في وحدة تقوم من النوم و على طول تاكل


وشنو ياريت شي خفيف المصيبة اني مسويه طاولة كان معي عشرين واحد بياكل معاي : لا بس اشتهيت اكل


ستيك و .........


ماكملت كلامها الا وهو يضحك بصوت عالي لان امه قالت له عن هالشي و قالت ان ممكن تتوحم عليه و تصير


منقرفة منه و ممكن تطرده من الغرفة وكان يتخيل اذا سوتها فيه : ههههههههههههههههههه بالعافية عليك حبيبتي


حست بيه كانه يتمصخر عليها و زعلت و بدت الدموع تتجمع في عيونها و هو مو منتبه لها


تركت الشوكه و قامت وهي منزلة راسها و قالت بصوت خافت : عن اذنك


وقف في الباب و هو يظن انها منحرجه منه : حبيبتي كملي اكل


ماقدرت ترد عليه لان العبرة خانقتها : ...............


رفع راسها مستغرب منها انها ما تكلمت : نور حبيبتي ........


توقف عن الكلام وهو يشوف دموعها بدت تنزل : حبيبتي شنو فيك تعبانة بطنك يالمك


ردت بعصبية و هي تبكي : لا تسوي نفسك مو داري


استغرب من عصبيتها و هو يقول بحنية : شنو سويت


ردت وهي تضربه على صدره و تبكي وتشهق : ليش تتمصخر علي و الله بس اش اشتهيت اكل ستيك و ما


كنت .........


قاطعهاو هو يقول بحنية : و الله العظيم ما كنت اتمصخر عليك بس يمه الله يهداها قالت لي ممكن بالحمل تصيري


تقرفي مني و ما تتحملي ريحتي و كل ما تشوفيني تستفرغي و تطرديني من الغرفة وانا لما شفتك حمدت ربي انها


جات على الشهية و لا جات على شي ثاني و ضحكت بس


قالت ببراءة مثل الاطفال : صدق .... و باحراج ..... اسفة


خالد و هو يبتسم : عادي حبيبتي انا مو زع........


و ما كمل كلامه الا و هي تمسكه من يده و تروح للطاولة و تجلسه و تجلس معاه على الكرس اللي بجنبه و تبتسم و


تقول : ابيك تاكل معاي ما ابي اكل وحدي


شنو توقعاتكم!! انا بنام حاليا ساعه١:٣ و انا للحين ما نايمه 😪😪 تصبحون على خير واحلام سعيده و غدا إن شاء الله بنزل ١٠ أجزاء ❤😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...