الفصل 74 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الرابع وسبعون 74 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
18
كلمة
1,511
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قام بسرعة و هو متوجه للحمام


فتح الباب و انصدم و هو يشوفها جالسه بالبانيو ( اللي يستحمون فيه )


و الماء عليها و هي بملابسها و شفايفها مزرقه و ترتجف من البرد


شاف عيونها التايهة و هي تشوف معاه و شبح ابتسامه على شفاتها و هي تغلق عيونها


راح بسرعة لها و هو يقفل الماء


و يحملها و انصدم و هو يحس بجسمها اللي كان بارد و هي ترتجف من البرد


خرج من الحمام وهو حاملها


حطها على السرير و هو يشوفها متمسكه فيه من البرد


بعدها عنه بهدوء ورح يخرج لها ملابس


بدل ملابسها و امر الخدامه تغير مفرش السرير اللي صار مبلل


اتصل بتركي لانه هو الوحيد اللي ممكن ينصحه بشي ممكن يسويه


...


خلص كلامه و خبره تركي انه جاي لها اللحين لانه ممكن تصير لها مضاعفات و تجهض


و لازم اللحين يودوها للمستشفى


لبسها عبايتها و نزلها تحت عشان يروحون المستشفى


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو خالد


خالد وهو شوي و ينام : خلاص نور و الله العظيم تعبان و ابي انام


نو و هي تقول بحماس : لا خلودي ابيك تتفرج معاي و اصلا هذا الفيلم روووعه ...


و ما ادري انت كيف تعبان انا احس بالنشاط و اني مو لازم انام


قال خالد في نفسه : اكيد ... مو طول اليوم و انتي في البيت و كل ما حبيتي تنامي السرير قدامك


مو انا اللي من الصبح في المستشفى


و اللحين تقولي انا مو تعبانه


قال و هو يقوم : خلاص حبيبتي انا تعبان و بنام


و يلا انتي الثانيه لازم تنامي عشان راحتك وراحة البيبي


شافت معاه بنظرات و هي تفكر في كلامه : خلاص اللحين بنام معاك


ابتسم و هو يمسك يدها و يقومها معاه


قامت وراحت لغرفة النوم معاه


....


بعد ساعه


خالد نايم من التعب و نور للحين صاحيه


و تتقلب على السرير


قام بانزعاج من تحركات نور و هو يقول : خلاص نور حبيبتي نامي اللحين


قالت و هي متضايقة : مو جايني نوم


قال و هو يبي ينام : خلاص مثل ما تبين


قامت من السرير و هي متضايقة


راحت باتجاه الانارة شغلتها و هي تسمع خالد اللي صار يتافف من الانارة و مبين عليه انه معصب


طنشته و راحت للدولاب و خرجت الفستان اللي راح تلبسه بعرس اختها اميرة


مسكته و طفت الانارة وراحت للحمام اللي خارج غرفة النوم


...


كانت لابسه الفستان بس السحاب مو راضي ينقفل


و السبب مو انها ما وصلته لا لانها جسمها صار مليان عن قبل


دمعوا عيونها وهي تشوف الفستان اللي فصلته قبل ثلاث اسابيع و طولوا عشان فصلوه لها


و السحاب مو راضي ينغلق


حتى الوقت ما عندها حتى تشوف حل


شافت نفسها في المرايه و هي تلمس بطنها البارزة من الفستان رغم صغر بطنها بس مبين عليها انها حامل


هي اللحين في الشهر الرابع


نزعت الفستان و لبست قميص النوم اللي كان عليها وهي متضايقة من اللي صاير ...


تاملت نفسها في المرايه و هي تفكر شنو تسوي


صحت من سرحانها على يد خالد اللي كانت على خصرها وهو حاضنها من ورا و يقول لها و هو يشوف معاها


بالمرايه : زعلتي مني


ابتسمت عليه رغم انه ما سوى شي زعلها بس جاي و يسالها اذا زعلها


و المفروض هي اللي تعتذر منه لانها ما خلته يتهنى بنومته


قال و هي للحين مبتسمه : لا مو زعلانه منك ..بس سحاب الفستان مو راضي ينقفل


مسك الفستان وهو يقول بابتسامه : خلاص لبسي من اللي عندك


قالت بزعل و هي تتدلع : بس هذا اللي فصلته وجديد و واحد ماشافه و تعرف عرس اختي يعني لازم اكشخ


قال وهو يضحك : هههههههههه هذا انتوا يالحريم كل وحدة تبي تكون الاجمل


كمل بابتسامه و هو يشوفها زعلانه : خلاص لبسيه و راح احاول اقفل السحاب ممكن انتي ما قدرتي


و غمز لها : اعرفك دلوعه


دفته وهي تحاول تخرجه من الحمام : خلاص روح اللحين وانا البسه


...


خالد و هو يبوسها على خدها : مو قلت لك انك تدلعي


قالت وهي تشوف الفستان على نفسها صححيح ضيق و مبين بطنها بس كام روعه عليها


قالت بخجل منه : مشكور


و رفعت نفسها و هي تطبع قبله على خده و تكمل بهمس : حبيبي


ابتسم و هو فرحان واخيرا سمع هذي الكلمه : حبيبتي انتي


قالت و هي تمسك يده وتروح للغرفة معاه : خلاص اللحين انت نام و انا شوي و اجي


تمدد على السرير


و هي راحت تبدل الفستان


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في بيت جواد


بعد مارجعوا من المستشفى و خبروهم انهم لحقوا عليها


و اعطوها حقنه عشان تخفف من حرارتها لانها ارتفعت بسبب الماء البارد


كان جواد و تركي و حمد جالسين بالصاله


تركي و هو يسمع اللي صار من جواد


قال بجديه : جواد انت متى تفهم البنت عندها حاله نفسيه صحيح مؤقته بس لازم تراعي شعورها و احاسيسها


جواد و هو متضايق : بس اهي دايما تنرفزني و تعصبني و انا ما اسويلها شي و هذي المرة انا بس تكلمت معاها


و ما صارخت و لا شي


تركي و هو يفهمه : انت تعرف ان البنت الحامل اصلا تصير حساسه و دمعتها على طرف عينها


و كمل وهو يشوف معاه بنظرات : و اللي متعبها اكثر حملها قبل العرس


صحيح اننا ما سوينا شي عشان ما ننفضح بس لا تظن اننا راح نسكت لو صار لها شي


قال جواد ببرود : انت عارف انها زوجتي حلالي .....


قطع كلامه صرخه فرح من غرفة النو في الطابق الثاني


صعد جري هو ااخوانها للطابق الثاني


دخل الجناح و حمد و تركي بقوا عند الباب


دخل و شغل الانارة و هو يشوف فرح جالسه على السرير و هي تتعرق و تبكي


و مبين عليها انها شافت كابوس


و بس شافت جواد قالت و هي تبكي و تمسك بطنها : جواد شنو اللي صار


حضنها بحنان وهو يهديها : خلاص حبيبتي ما صار شي


رفعت راسها من حضنه و هي تقول : لا صار شي و انت ما تبيني اعرف


كملت وهي تمسك بطنها من جديد : ابني مات انا عافة انه مات و انت بس تبيني ما اعرف ... بس انا خلاص


عرفت


و انهارت و هي تبكي


حضنها وهو يهديها من جديد لان نفسيتها صارت مو زينه و صارت تبكي على اي شي


قال بحنان و هو يمسح دموعها : خلاص حبيبتي


و البيبي ما مات انتي بس كنتي نايمه وشفتي كابوس


رفعت عيونها ببراءة و هي تشوف معاه : قول و الله


قال و هو مبتسم بارتياح انها هدت : و الله العظيم


حضنته بعفويه من فرحتها و هي تقول : شكرا


ابتسم على تحسن الوضع حتى و لو كان بشوي بس المهم انها تحسنت


قال و هو يضحك على خجلها بعد ما استوعبت انها حضنته : ههههههههه يلا غيري ملابسك عشان نقعد مع


تركي و حمد


حطت يديها على وجهها باحراج : لا لا تقول انهم هني .... يا فشيلتاه و انت من زمان معاي


يا ربي شنو هالاحراج شنو يقولوا عنا اللحين


ضحك عليها مرة ثانيه و وجهها صاير احمر من الاحراج : هههههههههههه يلا بسرعة


و راح لجهة الباب و هو يقول بهمس : راح يشمون ريحه عطرك فيني و اخبرهم باللي صار


قالت بسرعة : لا جواد الله يخليك لا تفشلني معاهم


قال و هو يفتح الباب : خلاص ما راح اقول .... بس بسرعه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...