رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 74 — بقلم 🌈shifaa🌈
قام بسرعة و هو متوجه للحمام
فتح الباب و انصدم و هو يشوفها جالسه بالبانيو ( اللي يستحمون فيه )
و الماء عليها و هي بملابسها و شفايفها مزرقه و ترتجف من البرد
شاف عيونها التايهة و هي تشوف معاه و شبح ابتسامه على شفاتها و هي تغلق عيونها
راح بسرعة لها و هو يقفل الماء
و يحملها و انصدم و هو يحس بجسمها اللي كان بارد و هي ترتجف من البرد
خرج من الحمام وهو حاملها
حطها على السرير و هو يشوفها متمسكه فيه من البرد
بعدها عنه بهدوء ورح يخرج لها ملابس
بدل ملابسها و امر الخدامه تغير مفرش السرير اللي صار مبلل
اتصل بتركي لانه هو الوحيد اللي ممكن ينصحه بشي ممكن يسويه
...
خلص كلامه و خبره تركي انه جاي لها اللحين لانه ممكن تصير لها مضاعفات و تجهض
و لازم اللحين يودوها للمستشفى
لبسها عبايتها و نزلها تحت عشان يروحون المستشفى
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
خالد وهو شوي و ينام : خلاص نور و الله العظيم تعبان و ابي انام
نو و هي تقول بحماس : لا خلودي ابيك تتفرج معاي و اصلا هذا الفيلم روووعه ...
و ما ادري انت كيف تعبان انا احس بالنشاط و اني مو لازم انام
قال خالد في نفسه : اكيد ... مو طول اليوم و انتي في البيت و كل ما حبيتي تنامي السرير قدامك
مو انا اللي من الصبح في المستشفى
و اللحين تقولي انا مو تعبانه
قال و هو يقوم : خلاص حبيبتي انا تعبان و بنام
و يلا انتي الثانيه لازم تنامي عشان راحتك وراحة البيبي
شافت معاه بنظرات و هي تفكر في كلامه : خلاص اللحين بنام معاك
ابتسم و هو يمسك يدها و يقومها معاه
قامت وراحت لغرفة النوم معاه
....
بعد ساعه
خالد نايم من التعب و نور للحين صاحيه
و تتقلب على السرير
قام بانزعاج من تحركات نور و هو يقول : خلاص نور حبيبتي نامي اللحين
قالت و هي متضايقة : مو جايني نوم
قال و هو يبي ينام : خلاص مثل ما تبين
قامت من السرير و هي متضايقة
راحت باتجاه الانارة شغلتها و هي تسمع خالد اللي صار يتافف من الانارة و مبين عليه انه معصب
طنشته و راحت للدولاب و خرجت الفستان اللي راح تلبسه بعرس اختها اميرة
مسكته و طفت الانارة وراحت للحمام اللي خارج غرفة النوم
...
كانت لابسه الفستان بس السحاب مو راضي ينقفل
و السبب مو انها ما وصلته لا لانها جسمها صار مليان عن قبل
دمعوا عيونها وهي تشوف الفستان اللي فصلته قبل ثلاث اسابيع و طولوا عشان فصلوه لها
و السحاب مو راضي ينغلق
حتى الوقت ما عندها حتى تشوف حل
شافت نفسها في المرايه و هي تلمس بطنها البارزة من الفستان رغم صغر بطنها بس مبين عليها انها حامل
هي اللحين في الشهر الرابع
نزعت الفستان و لبست قميص النوم اللي كان عليها وهي متضايقة من اللي صاير ...
تاملت نفسها في المرايه و هي تفكر شنو تسوي
صحت من سرحانها على يد خالد اللي كانت على خصرها وهو حاضنها من ورا و يقول لها و هو يشوف معاها
بالمرايه : زعلتي مني
ابتسمت عليه رغم انه ما سوى شي زعلها بس جاي و يسالها اذا زعلها
و المفروض هي اللي تعتذر منه لانها ما خلته يتهنى بنومته
قال و هي للحين مبتسمه : لا مو زعلانه منك ..بس سحاب الفستان مو راضي ينقفل
مسك الفستان وهو يقول بابتسامه : خلاص لبسي من اللي عندك
قالت بزعل و هي تتدلع : بس هذا اللي فصلته وجديد و واحد ماشافه و تعرف عرس اختي يعني لازم اكشخ
قال وهو يضحك : هههههههههه هذا انتوا يالحريم كل وحدة تبي تكون الاجمل
كمل بابتسامه و هو يشوفها زعلانه : خلاص لبسيه و راح احاول اقفل السحاب ممكن انتي ما قدرتي
و غمز لها : اعرفك دلوعه
دفته وهي تحاول تخرجه من الحمام : خلاص روح اللحين وانا البسه
...
خالد و هو يبوسها على خدها : مو قلت لك انك تدلعي
قالت وهي تشوف الفستان على نفسها صححيح ضيق و مبين بطنها بس كام روعه عليها
قالت بخجل منه : مشكور
و رفعت نفسها و هي تطبع قبله على خده و تكمل بهمس : حبيبي
ابتسم و هو فرحان واخيرا سمع هذي الكلمه : حبيبتي انتي
قالت و هي تمسك يده وتروح للغرفة معاه : خلاص اللحين انت نام و انا شوي و اجي
تمدد على السرير
و هي راحت تبدل الفستان
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في بيت جواد
بعد مارجعوا من المستشفى و خبروهم انهم لحقوا عليها
و اعطوها حقنه عشان تخفف من حرارتها لانها ارتفعت بسبب الماء البارد
كان جواد و تركي و حمد جالسين بالصاله
تركي و هو يسمع اللي صار من جواد
قال بجديه : جواد انت متى تفهم البنت عندها حاله نفسيه صحيح مؤقته بس لازم تراعي شعورها و احاسيسها
جواد و هو متضايق : بس اهي دايما تنرفزني و تعصبني و انا ما اسويلها شي و هذي المرة انا بس تكلمت معاها
و ما صارخت و لا شي
تركي و هو يفهمه : انت تعرف ان البنت الحامل اصلا تصير حساسه و دمعتها على طرف عينها
و كمل وهو يشوف معاه بنظرات : و اللي متعبها اكثر حملها قبل العرس
صحيح اننا ما سوينا شي عشان ما ننفضح بس لا تظن اننا راح نسكت لو صار لها شي
قال جواد ببرود : انت عارف انها زوجتي حلالي .....
قطع كلامه صرخه فرح من غرفة النو في الطابق الثاني
صعد جري هو ااخوانها للطابق الثاني
دخل الجناح و حمد و تركي بقوا عند الباب
دخل و شغل الانارة و هو يشوف فرح جالسه على السرير و هي تتعرق و تبكي
و مبين عليها انها شافت كابوس
و بس شافت جواد قالت و هي تبكي و تمسك بطنها : جواد شنو اللي صار
حضنها بحنان وهو يهديها : خلاص حبيبتي ما صار شي
رفعت راسها من حضنه و هي تقول : لا صار شي و انت ما تبيني اعرف
كملت وهي تمسك بطنها من جديد : ابني مات انا عافة انه مات و انت بس تبيني ما اعرف ... بس انا خلاص
عرفت
و انهارت و هي تبكي
حضنها وهو يهديها من جديد لان نفسيتها صارت مو زينه و صارت تبكي على اي شي
قال بحنان و هو يمسح دموعها : خلاص حبيبتي
و البيبي ما مات انتي بس كنتي نايمه وشفتي كابوس
رفعت عيونها ببراءة و هي تشوف معاه : قول و الله
قال و هو مبتسم بارتياح انها هدت : و الله العظيم
حضنته بعفويه من فرحتها و هي تقول : شكرا
ابتسم على تحسن الوضع حتى و لو كان بشوي بس المهم انها تحسنت
قال و هو يضحك على خجلها بعد ما استوعبت انها حضنته : ههههههههه يلا غيري ملابسك عشان نقعد مع
تركي و حمد
حطت يديها على وجهها باحراج : لا لا تقول انهم هني .... يا فشيلتاه و انت من زمان معاي
يا ربي شنو هالاحراج شنو يقولوا عنا اللحين
ضحك عليها مرة ثانيه و وجهها صاير احمر من الاحراج : هههههههههههه يلا بسرعة
و راح لجهة الباب و هو يقول بهمس : راح يشمون ريحه عطرك فيني و اخبرهم باللي صار
قالت بسرعة : لا جواد الله يخليك لا تفشلني معاهم
قال و هو يفتح الباب : خلاص ما راح اقول .... بس بسرعه