الفصل 77 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السابع وسبعون 77 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
29
كلمة
1,803
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في الليل
في احدى الصالات الراقية و اللتي تدل على غنى اصحاب العرس


اليوم عرسها تحس انها بتموت من الرعب
اطرافها باردة و نظرة الخوف بعيونها مهما حاولت تبين انها قويه و مو خايفة


ابتسمت لريما و ديما و نور اللي دخلوا عليها و هم يزغرطون


قالت ديما و هي تلعب بحواجبها و تبتسم بخبث : لا اليوم رعد ما راح يتركك


و كملت و هي تشوف اميرة المصدومه : و بيسويلك حجز في الغرفة شهر العسل كله و من بيفكك منه


حتى هو يبان قدامك وحش و انتي كانك طفله بجسمك هذا ... و بكذا مستحيل تهربي منه


ارتجفت و هي خايفة من ككلام ديما هي تدري انها تمزح بس خايفة ان هذي هي الحقيقة


حست بيد ريما اللي على كتافها و تقول بحنان : اميرة لا تخافي ديما بس تمزح معاك


اميرة وهي بالقوة تطلع الكلمات : لا ... مو خايفة


قالت ديما و هي منحرجه من اميرة : اميرة ترا راح تنزفي لوحدك لان رعد مو راضي يدخل على الحريم


حست نفسها بتطير من الفرحه


الحمد لله ان ربي استجاب لي دعائي


قالت بنبرة مبين عليها انها فرحانه : لا عادي


قالت ريما بشك : اميرة انتي ما زعلتي


ردت بسرعة : لا بس انا منحرجه من رعد عشان كذا


قالت ريما براحه : اه الحمد لله رحيتيني


وقفت عشان زفتها و خالتها ام رعد و امها يهدونها


كانت لابسه فستان ابيض ماسك من عند الصدر لين الخصر و بعدين يصير منفش


و مكياجها هادئ و جاي روعه عليها


و تسريحتها بسيطه


بس كل هذا و كانت جذابه


...


كانت تمشي بثقة و جمود للكوشه جلست على الكوشه


جلست على الكوشه بعد الطريق الطويل اللي قطعته بالنسبه لها


جاو المعازيم يباركون لها هي و امها و خالتها ام رعد


...


رعد بشويه عصبيه : يمه ما ني داخل ... قلت لكم تخرجونها لي لين السيارة و الا و الله العظيم اروح و اخليها


قالت امه : بس يا يمه على الاقل ادخل اتصور معاها


رعد : خلاص يمه ما ابي


يلا اللحين خرجوها عشان نروح للفندق


رجعت ام رعد لداخل الصاله وهي متفشله من ابنها اللي حتى الصور ما رضى يتصور مع عروسته


شافت ام اميرة اللي كانت متجهة عندها و هي باناقتها المحتشمه


قالت العنود بابتسامه : ام رعد وينه رعد عشان اميرة راحت لغرفة التصوير


قالت ام رعد و هي مرتبكه و منحرجه : و الله ما ادري شنو اقولك يالعنود بس رعد تعبان و يبي يروح الفندق


في اسرع وقت


و قال انه ما يبي يدخل عشان مستحي من الحريم


قالت العنود و هي بدت تعصب بس ماسكه نفسها : بس يا ام رعد البنت هذي ليلتها و الزفة و قلنا معليش


بس الصور ترى زودها


قالت ام رعد و هي تهدي العنود : يالعنود و الله حاولت معاه بس تعرفي رعد و عناده


و العنود احنا اللحين صرنا نسايب يعني ما يصير نسوي مشاكل و اذا اميرة مو راضيه


و الله العظيم ادخله للغرفة غصبا عنه و الا انا مو راضيه عليه


قالت العنود و هي تمسك يد ام رعد : السموحه منك اني عصبت عليك بس و الله ما ادري بس احس انه بتزعل و


زوجها مو راضي لا ينزف معاها و لا يتصور معاها


و كملت : خلاص انا احكي معاها


...


يديها يرجفو من الخوف رغم فرحتها قبل شوي بس اللحين خلاص تحس نفسها بتموت


صحيح انها ما انفضحت قدام الناس بس و ما انزفت معاه


بس اليوم ارح تكون معاه في جناح و لحالهم


و حتى لو هربت منه اليوم انا راح اعيش معاه العمر كله


لا انا ما راح اكمل معاه راح احاول اني اطلق بس كيف


راح اطفشه في حياته بس مستحيل اقدر


لاني اذا حبيت اطفشه لازم اتكلم معاه و اسبه


و انا اصلا ما اقدر اشوف مع عيونه


انا بس اشوفه تصيبني رجفه و احس اني بيعدموني


جسمه اصلا جسم وحش


و اصلا عيونه حادة بس يشوف معاي احس اني اتحرقت من نظراته ...


يا مامي صوته بس لما اسمعه احس بيغمى على


...


رفعت اميرة راسها على الباب اللي انفتح و هي تصرخ بقوة و تحط ايدها على فمها و دموعها على خدودها


تقدم منها و هو يحضنها بحنان


بعد عنها و هو يحاول يمسح دموعها و ما يخرب مكياجها : خلاص امورة


اميرة و هو تبكي و تشهق : ما ... ماجد اشتقت لك كثير ... ح حرام علييك خليتني كذا


انا بموت من الخوف ... و ما ابي اتزوج


قال ماجد بحنان : خلاص اميرة


و اللحين اذا تبين احكي لرعد اللي صار اروح و اقوله عادي


قالت وهي تحاول تمسك نفسها و ما تبكي : لا خلاص لا تقوله و الله العظيم لو تقوله ما اتكلم معاك


انا اصلا مو خايفة بس اشتقت لك


و ما عرفت شنو اقول قمت اخربط الكلام


قال و هو عارف انها ما تبي تبين خوفها : اميرة خلاص انسي اللي صار اللحين و عيشي حياتك ترا رعد رجال


زين و انا داري انه بيصونك


بس انتي اعرفي كيف تتعاملي معاه


و انا عارف انك تقدرين تتغلبي على خوفك ولا طلال و لا غيره يقدر يسبب لك كل هالخوف


قالت و دموعها ينزلوا من جديد : لا تقول اسمه قدامي .. الحقير ...حسبي الله و نعم الوكيل فيه


قال و هو يحاول يمزح معاها : لو تشوفين وجهك صاير خريطه


قالت وهي تشوف نفسها في المرايه : منو هذي ... لا شنو هذا .


يا ربي اليوم الكوافيرة بتذبحني


ثلاث مرات و هي تعيد المكياج


و هذي رابع مرة


قال و هو يضحك : ههههه ابي اشوف وجهها لما تشوفك كذا


قالت و هي تضربه على كتفه : انت السبب


خليتني ابكي


كملت وهي تمسك يده و برجا : ماجد الله يخليك اقعد معاي لما يجي هو عشان يتصور معاي


قال و هو يضحك : هههههه لا و الله تبيني اشوف احم احم ... شويه احضان و ....ما كمل كلامه الا وهو يشوفها


تبكي بقوة و تشهق


انهارت على الارض و هي مغطيه وجهها و ميته بكا


انحنا على الارض وهو منصدم طول وقت غربته و هي تقوله انه متحسنه و ما صارت تخاف كثير


بس اللي يشوفه العكس


ساعدها تقوم و هو يدري انه هالليله مو معديه على خير


يبيها هي تشتجع و تخبر رعد عشان لو يشوفها رعد كذا ممكن يتوقع انها مو بنت و ممكن تتطلق و تصير سالفتها على كل لسان


دخلت امها و راحت لها جري وهي تشوفها تبكي و تشهق قالت بخوف و هي شوي تبكي : ماجد شنو اللي فيها


قال ماجد وهو مرتبك : بنتك و تعرفيها دلووعه ... و لما شافتني صارت تبكي عشانها اشتاقت لي


سحبتها امها من حضن خالها ماجد و هي تمسح لها دموعها و تضحك براحه لانها خافت ان اللي فيها اكبر من كذا


قالت و هي تضحك : ههه خلاص حبيبتي كلنا ندري انه اقرب واحد لك بس ترا مو كذا


قالت اميرة وهي تشوف مع ماجد و كانها تقوله انقذني ما ابي اتزوج : لا بس اشتقت له كثير و انتو ما قلتولي


انه جاي


قالت امها بابتسامه : هو اللي كان يبي يسوي لك مفاجاءة


و كملت و هي تاشر للكوافيرة تدخل : خلاص اللحين ما ابيك تبكين عشان تعيدلك المكياج


قالت اميرة برعب وهي في بالها انهم يعدلون لها المكياج عشان رعد بيدخل يتصور معاها : ماما رعد بيدخل اللحين يتصور معاي


شافت مع امها و هي تنتظر الاجابه و في نفسها يا ربي يجيه اسهال و الم ببطنه و ما يقدر يدخل يتصور و


يبات بالمستشفى و ما يخرجوه الا بعد شهرين و انا في ذاك الوقت اكون تطلقت منه يارب : حبيبتي


رعد صراحه تعبان شوي و يبي يروح على طول للفندق بس قالت ام رعد اذا تبن تتصوري معاه اخليه يدخل اللحين


من الفرحه ما تدري شنو تسوي


حطت يدها على وجهها و هي تبكي بفرحه و تردد الحمد لله
الحمد لله


رفعت راسها على ام رعد اللي دخلت و ريما و ديما و نور و هم منفجعين


قالت ام رعد و هي تحضنها : خلاص اميرة اللحين بخليه يدخل و يتصور معاك


اميرة عرفت انها خلاص خربت الوضع المفروض ما ابكي


خلاص اللحين هم في بالهم اني معصبه و زعلانه مايدرون اني بموت بالفرحه


قالت بسرعة: لا مو كذا بس انا باشتاق لكم و عشان كذا بكيت مو قصدي اني حابه اتصور معاه


و انا اصلا تعبت و ابي ارتاح


لفت ام رعد وهي مبتسمه بفرحه لهل البنت توقعت انها بتعصب او تصارخ


بس هي العكس تبي راحت زوجها و راحتنا


...


افففففف الحمد لله انهم ما شكو بشي


الحمد للله و الله ما كنت ادري شنو يصير معاي لو دخل تصور معاي او انزف معي


وقفت بارتباك وهي تسمع امها و ام رعد يقولون لها ان رعد ينتظرها برا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...