الفصل 78 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الثامن وسبعون 78 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
21
كلمة
1,307
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

خرجوا برا و هي تودع امها و ابوها و اخواتها


و ماسكه دموعها على الاخر تبي تكون قويه من اللحين لانه خلاص هي تزوجت و ما ينفعها البكا و الضعف اللي


كانت عايشته


شافته من بعيد وهو مع ابوها و ماجد و ابوه


ارتجفت وهي تشوف طوله و جسمه المعضل و وجهه الجاد


يماااااااااااااا شنو هذا ... هذا انسان و لا عملاق


ايههييييييييييي راحت كل مخططاتي على الفاضي


مسكت دمعتها من جديد وهي تاخذ نفس


لا مستحيل استسلم له مستحيل اخليه يهيني


صارت تردد ايات قرانيه من خوفها


ركبت السيارة و ساعدوها في الفستان و هي شوي و تموت من الخوف


شافت ابوها اللي للحين يتكلم مع رعد و ماجد هو الثاني واقف معاهم و يحكي


نزلت عيونها ليدينها اللي في حضنها


لانها لو تبقى تشوف معاه ممكن تجيها الحالهه


صارت تردد الايات القرانيه و تدعي من كل قلبها ان يصير شي وما تنفضح ولا يقرب لها


...


رفعت راسها لليسار وهي تشوف رعد ركب و ريحته الرجوليه ملات السيارة


نزلت راسها لحضنها و دموعها صاروا على خدها و بهدوء
تحركت السيارة


وهم في هدوء تام


صارت تحس نفسها مخنوقه من قربه و ريحته الرجوليه


رغم انها لاصقة بباب السيارة


صارت تحاول تاخذ نفس مو قادرة تتنفس


شهقت بقوة وهي تحس كان احد خانقها


صارت اطرافها باردة و ترجف من الخوف


استغرب من حركتها وهو يشوفها لاصقة بالباب


ههههه حسيت اني وحش
لفيت عليها و انا اشوف جسمها يرجف


لا مو معقوله كل هذا خوف وحيا


صحيح ان العروس اول يوم لها تكون خايفه و مرتبكه و مستحيه بس مو لهذي الدرجه


استغرب و هو يسمع شهقاتها : ايه اللحين ابكي على العاشق الولهان اللي خذيتك منه


موتي بكا انا اللي اربيك


خلاص انا و انا االحين و ارتبط اسمي باسمك و صار شرفك من شرفي و سمعتك من سمعتي


يعني لازم تصير تربيتك مثلي و مثل خواتي


صحى سرحانه و هو يسمع صوت شهقاتها اختفت


اييييييه كذا احسن صدعتي راسك مو معقوله كل هذا حب


و اصلا شنو حب و شنو خرابيط


اللحين صارت على ذمتي يعني تنسى شي اسمه حب


...


انصدم وهو يحس بجسمها اللي طاح عليه لما لف بالسيارة


وقف السيارة في اقرب مكان مسموح له بتوقيف سيارته


لف لها و هو يعدل جلستها قال بجديه و صوته الرجولي : اصحي ترا مو انا اللي ينلعب على


بس هي ولا رد : ......


قام و خرج من السيارة و هو معصب : هييي انتي بلا دلع زايد و قومي


اميرة : ...


ضرب خدها على خفيف و هو يشوف وجهها اللي عليه المكياج


شاف عيونها بدت تنفتح و تنغلق


رجع لمكانه و هو يحرك السيارة بسرعه


كانت تدلع عليه و هو اللي حسب انه صابها شي


انا الغلطان اللي رايح اصحيها


وصل للفندق وهو يخرج من السيارة بعد ما قال بصوت جدي : يلا نزلي


...


ما تدري شنو اللي صار لها بس كانت حاسه انها مخنوقه وما حست الا و الظلام حاوطها من كل جهة


و لما فتحت عيونها كانها شافت رعد


لا انا من خوفي منه بس صرت اهوجس فيه


مسكت راسها بالم


وهي تشوف رعد اللي نزل من السيارة و لا اهتم حتى


و في نفسها : كذا احسن فكه منه


نزلت بصعوبه من السيارة بسبب فستانها


رفعت راسها الا وتشوفه واقف بعيد شوي عنها و مبين انه ينتظرها


نزلت راسها بسرعه وحاولت تبين انها تقدر تمشي لوحدها عشان ما يقرب لها


مشت ببطئ وهي كل مرة تصير قريبه منه اكثر


وفي نفسها : يلا بس امشي مسوي فيها الزوج المهتم و الحنون


مشت وراه وهو يمشي بكل ثقة شافت عيون الكل عليهم لانهم مبين عليهم معاريس


طول الطريق للجناح وهي تردد الايات اللقرانيه لانها هي الوحيدة اللي تخليها مرتاحه و يروح عنها الضيقة


و تحاول ما تشوف معاه ابدا


...


شفته وقف عند باب جناح عرفت ان اللي كانت خايفة منه اللحين جا وقته


اللحين راح تكون معاه لوحدها بجناح واحد و بغرفة وحده


لا شنو غرفة وحده حلم بليس بالجنه


رجعت على ورا وهي تشوفه يقرب منها


قال بجديه : ادخلي


جمدت بمكانها موقادرة تتحرك


صوته بس يجيب الرعب


بعد عن الباب و هو ياشر لها تدخل


بس المصيبه انها راح تعدي قدامه عشان تدخل الجناح


غمضت عيونها بقوة لانها لو ما دخلت و سوت اللي في بالها


بتروح عليها و ممكن يصير اللي خايفة منه


تشجعت و هي للحين تردد الايات القرانية بين شفايفها


مشت بثقة وهي تحس انها رايحه للموت برجولها


دخلت على طول باتجاه الغرفة وقفلت الباب بالمفتاح مرتين


و تنسدت على الباب و هي تمسك قلبها اللي صار نبضه كانه مسموع


...


اما عنده


شفتها وهي تبتعد عني لما قربت لها ما اهتميت بس اللي


استغربت منه كيف دخلت كانت خطاتها سريعة و على طول للغرفة


لفيت اقفل باب الجناح الا اسمع باب الغرفة ينقفل بقوة و بعدين سمعت صوت المفتاح


خليها ممكن مستحيه


جلست في الصاله على احدى الكنبات


مرت ساعة و البنت مفقودة


ما سمعت لها حس


لا خرجت من الغرفة و لا خلتني ادخل


ابي استحم و ابدل ملابسي


قمت و انا رايح للغرفة طرقت الباب مرة مرتين و لا اسمع لها صوت


كان رعد معصب على الاخر و في نفسه : بدت بدلع البنات قافلة الغرفة على نفسها


كيف انام اللحين كذا


...


كانت جالسه على السرير و هي فرحانه على انجازها


دخلت استحمت و بدلت ملابسها من الحقايب اللي لقتهم بالغرفة في وحدة لها و وحده ثانيه لقتها لرعد


دعت لامها من قلبها لانها تركت لها البيجامات اللي حطتهم


لبست بيجامه سروال اسود و فيه قلوب بالوردي


و من فوق تيشرت مع البيجامه و لونه وردي و كان نص كم


كان شعرها منسدل على ظهرها


وقفت على السرير و هي تناقز بفرحه


وقفت وهي تسمع طرق على الباب


يمااااااا شنو هذا اكيد هذا رعد


تمددت على السرير وهي تغطي نفسها بالشرشف


سمعت صوته الرجولي و مبين عليه معصب : افتحي الباب


لا والله تبيبني افتح لك الباب طير بس قال افتح لك الباب و انا ليش قافلته


عشان افتحه لك


اختفى صوته و هي راحت في نوم عميق لانها لها ايام ما تنام زين من الخوف


كان معصب ولو يشوفها قدامه يذبحها


جلس على الكنبه وهو متوعد فيها كيف ينام بهذي الملابس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...