رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية — الفصل 71 — بقلم 🌈shifaa🌈
بيت ابو جواد
كانو جالسين كلهم بالصاله
فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت
قال و هو يسالها : ليش
ردت عليه و هي معصبه من اسئلته :
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
كانو جالسين كلهم بالصاله
فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت
قال و هو يسالها : ليش
ردت عليه و هي معصبه من اسئلته : ابي ارتاح ابي انام الا اذا كنت مستغني عني و عن ابنك
قال بهدوء و هو يحاول انها ما تعصب زيادة لا تفضحهم : خلاص شوي بس و نرجع للبيت
ضغطت بقوة على يده لدرجة ان اظافرها انغرست بيده و هي تسمع ام جواد تطلبها تروح معاها لانها تبيها بموضوع
...
في غرفة من غرف البيت
جالسه قدام مرة عمها و هي مرتبكه و خايفة من الموضوع اللي تبيها فيه
ام جواد بجدية : فرح انتي حامل
رغم ارتباكها و توترها الانها ابتسمت حتى تخفيهم : ههه خالتي انا و جواد ما لنا الا اسبوع من تزوجنا
ام جواد بجديه و نبرة الشك في صوتها : يعني ما دخل عليك قبل العرس
قالت فرح و هي تبتسم مرة ثانيه رغم خجلها من مرت عمها : لا ....
قالت و هي تقوم ...يلا نروح للصا..... امممممم اه
ضغطت على شفايفها بالم وهي ناسيه انها ممكن تنفضح
كانو جالسين كلهم بالصاله
فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت
قال و هو يسالها : ليش
ردت عليه و هي معصبه من اسئلته : ابي ارتاح ابي انام الا اذا كنت مستغني عني و عن ابنك
قال بهدوء و هو يحاول انها ما تعصب زيادة لا تفضحهم : خلاص شوي بس و نرجع للبيت
ضغطت بقوة على يده لدرجة ان اظافرها انغرست بيده و هي تسمع ام جواد تطلبها تروح معاها لانها تبيها بموضوع
...
في غرفة من غرف البيت
جالسه قدام مرة عمها و هي مرتبكه و خايفة من الموضوع اللي تبيها فيه
ام جواد بجدية : فرح انتي حامل
رغم ارتباكها و توترها الانها ابتسمت حتى تخفيهم : ههه خالتي انا و جواد ما لنا الا اسبوع من تزوجنا
ام جواد بجديه و نبرة الشك في صوتها : يعني ما دخل عليك قبل العرس
قالت فرح و هي تبتسم مرة ثانيه رغم خجلها من مرت عمها : لا ....
قالت و هي تقوم ...يلا نروح للصا..... امممممم اه
ضغطت على شفايفها بالم وهي ناسيه انها ممكن تنفضح
ام جواد و هي توقف بسرعة و تمسك ايدها عشان تساعدها في الوقوف
غمضت عيونها بالم و ارتباك و هي مو عارفة بشنو تجاوب على خالتها او جواد اذا سالتها عن سبب المها
قالت ام جواد و هي خايفة عليها : شنو فيك حبيبتي
نزلت يدها اللي كانت على خصرها و ظهرها من الالم اللي جاها
اغتصبت ابتسامه على شفاتها
و فتحت عيونها و هي تخفي المها عن ام جواد
قالت و هي تحاول تمسك بكيتها من الالم اللي تحس فيه : لا ما فيني شي خالتي بس شويه الم في ظهري
قالت ام جواد بعصبيه : فرح انا ادري انك حامل لا تخبي على انا عارفة كيف تكون الحامل
قالت و هي تضحك تخفي ارتباكها : ههههههه خالتي ليش تبيني احمل بهالسرعة
ان شاء الله احمل و اجيبلك احلى حفيد
قالت ام جواد بجدية و هي تمسك يد فرح : لا تلعبي علي و اذا انتي مو حامل ليش مشيتك كذا و ظهرك يالمك
قالت فرح و هي تبتسم : زلقت بالحمام قبل يومين .. كنت متوقعة ان جواد خبرك
ممكن ما خبرك عشان ما يفجعك
و كملت و هي تحاول تنسيها السالفة : يا خالتي لو تشوفيني كيف زلقت
حسيت ان ظهري ان انقسم نصين
حتى اني ما قدرت اني اقوم لين سمعني جواد اصارخ من الالم و جا ساعدني اقوم
و رحنا للدكتورة عشان خفت اني اكون انكسرت
قالت ام جواد و هي مصدقة : الله يشفيك حبيبتي
و كيف ظهرك اللحين
قالت فرح براحه : الحمد لله خف الالم بس اول يوم ما كنت اقدر اتحرك من الالم
ام جواد و هي تتوعد بجواد : باوريه جواد اللي ما قالي على الاقل ازورك
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو سامي
بعد الزفة
راحت هي و سامي للمجلس علشان ياخذون راحتهم
كانت لابسه فستان باللون الزهري الفاتح و كان روعه كان ماسك على الصدر و فيه زخرفات
و شعرها مرفوع شينيون و نازله بعض الخصل على وجهها و مكياجها هادئ و شفايفها بروج مثل لون الفستان
باختصار كانت ملاك
ارتجفت و هي تحس بانفاسها على جبينها و هو يطبع قبله هاديه سمعت صوته الرجولي و هو يقول : مبروك رازان
ردت بهمس و هي خجلانه منه : الله يبارك فيك
مسك يدها و جلسها جنبه
بعدت عنه باحراج شوي بعد ما كان لاصق فيها
قرب لها مرة ثانيه و صار لاصق فيها اكثر من المرة الاولي
قالت بصوت مرتجف من الاحراج و الخجل و الحياء : امم استاذ سامي ...
حطت يدها على شفايفها بعد ما سمعت ضحكته الرنانه و استوعبت اللي قالته
ضحكت بخفة و هي تبعد احراجها : هههه
لف لها و هو يقرب وجهه من وجهها : استاذ سامي ها
اللحين لازم تقولي حبيبي روحي و حياتي لاني صرت زوجك
نزلت راسها و هي مستحيه منه : اممم سامي ممكن تبعد شوي ... مم يعني فشله يدخل علينا احد و احنا كذا
ابتسم و هو يقول : لا تخافي ترا وصيت امي ما تخلي احد يدخل و اصلا الباب مغلوق صحيح مو بالمفتاح بس عادي
كمل و هو يشوفها منزله راسها و مبين عليها خجلانه : المهم خلينا منهم اللحين انا ابيك انتي
قالت و هي تفرك يديها بقوة و تبي تتكلم و مو عارفة من وين تبدا : امم ..... سامي ممكن تجاوبني بكل صراحه
استغرب منها و من توترها بس قال : اكيد
قالت و هي خايفة من ردة فعله : ا ا ليش خطبتني
قال و هو مبتسم : رازان انتي تقولين اني تزوجتك عشان لين
صحيح ان السبب الاول هو لين
بس السبب الثاني اني بديت اميل لك ما اقول اني اعشقك بس معجب فيك و في شخصيتك و ابي اكمل حياتي معاك
ابتسمت براحه على اجابته
قال و هو ناوي يحرجها : و السبب الثالث الصدف اللي جمعتني معاك
نزلت راسها و وجهها احمر من الاحراج لان كل الصدف اللي جمعتهم لازم تكون معاهم لين و هي اللي تحرجهم
قرب منها و هو يطبع قبلة على خدها المحمر من الخجل
ما قدر يمسك نفسه و هو يمسك ذقنها و يقرب شفايفه من شفايفها و يقبل ثغرها
و فجاة ......
انفتح الباب بكل قوته و تدخل لين و هي تجري
و توقفت فجاة بعد ما شافت ابوها يبعد باحراج عن رازان و رازان اللي صار وجهها احمر من الاحراج و تتمنى
الارض تنشق و تبلعها
سامي في نفسه : يا ربي حتى يوم ملكتي مو متهني فيه من احراج هالبنت
الله يقدرني عليها و على احراجها
بس شنو اللي جابها مو كاني موصي امي عليها
ارتبك وهو يشوفها وقفت جري و في نفسه : لا لايكون شافت شي لا اكيد ما شافت شي
مسح وجهه و زفر بقوة و هو يسمعها تصارخ : شنو كنتو تسوون
قربت من ابوها و هي تقول ببراءة : بابا شنو سويت
قال و هو يحاول ينسيها السالفة : خلاص بابا روحي عند جدتك
قالت و هي مكتفة يديها و ماده بوزها : لااااااا ما ني لايحه (رايحه ) حتى تقولي شنو سويتوا
قال و هو عارف عناد بنته : خلاص حبيبتي بس كنت اشوف في نمله على وجهها
قالت ببراءة و حب استكشاف و هي تحاول تصعد لحضنه : ابي اشوف النمله
حملها و هي يسب في نفسه ليش ما قفل الباب بالمفتاح
قربت من وجه رازان بعد ما حملها ابوها و هي وتدقق في وجه رازان و تقول ببراءة : ما لقيت النمله ... وينها
قال ابوها بملل : راحت خلاص
قالت و هي تنزل من حضن ابوها و تجري للباب : خلاص بالوح (باروح ) اشوف تيته تجي تشوف النمله ممكن
تلقاها
قام سامي و هو يجري وراها و مستحي من امه لان لين بتفضحه : خلاص تعالي هني
مسكها و هو يقول : ترا لو تقولي لاحد عن اللي صار اقول لفارس و رعد ما يلعبوكي و لا يشترولك شكولاه اوكي
قالت ببراءة : اوكي
رجع لمكانه و هي يشوف رازان اللي تضحك بخفة قال و هو معصب من بنته : ايه اضحكي شنو عليك فكتك مني
قالت و هي منحرجه : لا مو كذا بس تعجبني براءتها
قال و هو يشوف معاها بنص عين : ايه تعجبك
قالت و هي تحاول تروقه : خلاص عادي ... اصلا البنت مو قصدها
قال و هو مبتسم : خلاص قاتي عادي .....شوفي بعدين من بيفكك مني ... ترا بس باقي اسبوعين على العرس