الفصل 71 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وسبعون 71 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
1,811
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بيت ابو جواد


كانو جالسين كلهم بالصاله


فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت


قال و هو يسالها : ليش


ردت عليه و هي معصبه من اسئلته :


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو جواد


كانو جالسين كلهم بالصاله


فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت


قال و هو يسالها : ليش


ردت عليه و هي معصبه من اسئلته : ابي ارتاح ابي انام الا اذا كنت مستغني عني و عن ابنك


قال بهدوء و هو يحاول انها ما تعصب زيادة لا تفضحهم : خلاص شوي بس و نرجع للبيت


ضغطت بقوة على يده لدرجة ان اظافرها انغرست بيده و هي تسمع ام جواد تطلبها تروح معاها لانها تبيها بموضوع


...


في غرفة من غرف البيت


جالسه قدام مرة عمها و هي مرتبكه و خايفة من الموضوع اللي تبيها فيه


ام جواد بجدية : فرح انتي حامل


رغم ارتباكها و توترها الانها ابتسمت حتى تخفيهم : ههه خالتي انا و جواد ما لنا الا اسبوع من تزوجنا


ام جواد بجديه و نبرة الشك في صوتها : يعني ما دخل عليك قبل العرس


قالت فرح و هي تبتسم مرة ثانيه رغم خجلها من مرت عمها : لا ....


قالت و هي تقوم ...يلا نروح للصا..... امممممم اه


ضغطت على شفايفها بالم وهي ناسيه انها ممكن تنفضح


كانو جالسين كلهم بالصاله


فرح و هي تهمس لجواد اللي جالس جنبها : جواد ابي ارجع البيت


قال و هو يسالها : ليش


ردت عليه و هي معصبه من اسئلته : ابي ارتاح ابي انام الا اذا كنت مستغني عني و عن ابنك


قال بهدوء و هو يحاول انها ما تعصب زيادة لا تفضحهم : خلاص شوي بس و نرجع للبيت


ضغطت بقوة على يده لدرجة ان اظافرها انغرست بيده و هي تسمع ام جواد تطلبها تروح معاها لانها تبيها بموضوع


...


في غرفة من غرف البيت


جالسه قدام مرة عمها و هي مرتبكه و خايفة من الموضوع اللي تبيها فيه


ام جواد بجدية : فرح انتي حامل


رغم ارتباكها و توترها الانها ابتسمت حتى تخفيهم : ههه خالتي انا و جواد ما لنا الا اسبوع من تزوجنا


ام جواد بجديه و نبرة الشك في صوتها : يعني ما دخل عليك قبل العرس


قالت فرح و هي تبتسم مرة ثانيه رغم خجلها من مرت عمها : لا ....


قالت و هي تقوم ...يلا نروح للصا..... امممممم اه


ضغطت على شفايفها بالم وهي ناسيه انها ممكن تنفضح


ام جواد و هي توقف بسرعة و تمسك ايدها عشان تساعدها في الوقوف


غمضت عيونها بالم و ارتباك و هي مو عارفة بشنو تجاوب على خالتها او جواد اذا سالتها عن سبب المها


قالت ام جواد و هي خايفة عليها : شنو فيك حبيبتي


نزلت يدها اللي كانت على خصرها و ظهرها من الالم اللي جاها


اغتصبت ابتسامه على شفاتها


و فتحت عيونها و هي تخفي المها عن ام جواد


قالت و هي تحاول تمسك بكيتها من الالم اللي تحس فيه : لا ما فيني شي خالتي بس شويه الم في ظهري


قالت ام جواد بعصبيه : فرح انا ادري انك حامل لا تخبي على انا عارفة كيف تكون الحامل


قالت و هي تضحك تخفي ارتباكها : ههههههه خالتي ليش تبيني احمل بهالسرعة


ان شاء الله احمل و اجيبلك احلى حفيد


قالت ام جواد بجدية و هي تمسك يد فرح : لا تلعبي علي و اذا انتي مو حامل ليش مشيتك كذا و ظهرك يالمك


قالت فرح و هي تبتسم : زلقت بالحمام قبل يومين .. كنت متوقعة ان جواد خبرك


ممكن ما خبرك عشان ما يفجعك


و كملت و هي تحاول تنسيها السالفة : يا خالتي لو تشوفيني كيف زلقت


حسيت ان ظهري ان انقسم نصين


حتى اني ما قدرت اني اقوم لين سمعني جواد اصارخ من الالم و جا ساعدني اقوم


و رحنا للدكتورة عشان خفت اني اكون انكسرت


قالت ام جواد و هي مصدقة : الله يشفيك حبيبتي


و كيف ظهرك اللحين


قالت فرح براحه : الحمد لله خف الالم بس اول يوم ما كنت اقدر اتحرك من الالم


ام جواد و هي تتوعد بجواد : باوريه جواد اللي ما قالي على الاقل ازورك


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بيت ابو سامي


بعد الزفة


راحت هي و سامي للمجلس علشان ياخذون راحتهم


كانت لابسه فستان باللون الزهري الفاتح و كان روعه كان ماسك على الصدر و فيه زخرفات


و شعرها مرفوع شينيون و نازله بعض الخصل على وجهها و مكياجها هادئ و شفايفها بروج مثل لون الفستان


باختصار كانت ملاك


ارتجفت و هي تحس بانفاسها على جبينها و هو يطبع قبله هاديه سمعت صوته الرجولي و هو يقول : مبروك رازان


ردت بهمس و هي خجلانه منه : الله يبارك فيك


مسك يدها و جلسها جنبه


بعدت عنه باحراج شوي بعد ما كان لاصق فيها


قرب لها مرة ثانيه و صار لاصق فيها اكثر من المرة الاولي


قالت بصوت مرتجف من الاحراج و الخجل و الحياء : امم استاذ سامي ...


حطت يدها على شفايفها بعد ما سمعت ضحكته الرنانه و استوعبت اللي قالته


ضحكت بخفة و هي تبعد احراجها : هههه


لف لها و هو يقرب وجهه من وجهها : استاذ سامي ها


اللحين لازم تقولي حبيبي روحي و حياتي لاني صرت زوجك


نزلت راسها و هي مستحيه منه : اممم سامي ممكن تبعد شوي ... مم يعني فشله يدخل علينا احد و احنا كذا


ابتسم و هو يقول : لا تخافي ترا وصيت امي ما تخلي احد يدخل و اصلا الباب مغلوق صحيح مو بالمفتاح بس عادي


كمل و هو يشوفها منزله راسها و مبين عليها خجلانه : المهم خلينا منهم اللحين انا ابيك انتي


قالت و هي تفرك يديها بقوة و تبي تتكلم و مو عارفة من وين تبدا : امم ..... سامي ممكن تجاوبني بكل صراحه


استغرب منها و من توترها بس قال : اكيد


قالت و هي خايفة من ردة فعله : ا ا ليش خطبتني


قال و هو مبتسم : رازان انتي تقولين اني تزوجتك عشان لين


صحيح ان السبب الاول هو لين


بس السبب الثاني اني بديت اميل لك ما اقول اني اعشقك بس معجب فيك و في شخصيتك و ابي اكمل حياتي معاك


ابتسمت براحه على اجابته


قال و هو ناوي يحرجها : و السبب الثالث الصدف اللي جمعتني معاك


نزلت راسها و وجهها احمر من الاحراج لان كل الصدف اللي جمعتهم لازم تكون معاهم لين و هي اللي تحرجهم


قرب منها و هو يطبع قبلة على خدها المحمر من الخجل


ما قدر يمسك نفسه و هو يمسك ذقنها و يقرب شفايفه من شفايفها و يقبل ثغرها


و فجاة ......


انفتح الباب بكل قوته و تدخل لين و هي تجري


و توقفت فجاة بعد ما شافت ابوها يبعد باحراج عن رازان و رازان اللي صار وجهها احمر من الاحراج و تتمنى


الارض تنشق و تبلعها


سامي في نفسه : يا ربي حتى يوم ملكتي مو متهني فيه من احراج هالبنت


الله يقدرني عليها و على احراجها


بس شنو اللي جابها مو كاني موصي امي عليها


ارتبك وهو يشوفها وقفت جري و في نفسه : لا لايكون شافت شي لا اكيد ما شافت شي


مسح وجهه و زفر بقوة و هو يسمعها تصارخ : شنو كنتو تسوون


قربت من ابوها و هي تقول ببراءة : بابا شنو سويت


قال و هو يحاول ينسيها السالفة : خلاص بابا روحي عند جدتك


قالت و هي مكتفة يديها و ماده بوزها : لااااااا ما ني لايحه (رايحه ) حتى تقولي شنو سويتوا


قال و هو عارف عناد بنته : خلاص حبيبتي بس كنت اشوف في نمله على وجهها


قالت ببراءة و حب استكشاف و هي تحاول تصعد لحضنه : ابي اشوف النمله


حملها و هي يسب في نفسه ليش ما قفل الباب بالمفتاح


قربت من وجه رازان بعد ما حملها ابوها و هي وتدقق في وجه رازان و تقول ببراءة : ما لقيت النمله ... وينها


قال ابوها بملل : راحت خلاص


قالت و هي تنزل من حضن ابوها و تجري للباب : خلاص بالوح (باروح ) اشوف تيته تجي تشوف النمله ممكن


تلقاها


قام سامي و هو يجري وراها و مستحي من امه لان لين بتفضحه : خلاص تعالي هني


مسكها و هو يقول : ترا لو تقولي لاحد عن اللي صار اقول لفارس و رعد ما يلعبوكي و لا يشترولك شكولاه اوكي


قالت ببراءة : اوكي


رجع لمكانه و هي يشوف رازان اللي تضحك بخفة قال و هو معصب من بنته : ايه اضحكي شنو عليك فكتك مني


قالت و هي منحرجه : لا مو كذا بس تعجبني براءتها


قال و هو يشوف معاها بنص عين : ايه تعجبك


قالت و هي تحاول تروقه : خلاص عادي ... اصلا البنت مو قصدها


قال و هو مبتسم : خلاص قاتي عادي .....شوفي بعدين من بيفكك مني ... ترا بس باقي اسبوعين على العرس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...