الفصل 91 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل الحادي وتسعون 91 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كانت جالسه جنبه في االطائرة


و حاطه الايبود في اذنها و تسمع للقران تبي تتجاهل وجوده و تحاول تعود نفسها عليه و ما تنضرب منه


بسبب تصرفاتها لما تشوفه


لفت وجهها لجهة النافذة فتحت عيونها بشويش و هي تتامل منظر السحب


اللحين قربوا يوصلوا للندن و محتارة كيف تمر جنبه عشان تنزع العباية و النقاب لانها متعوده مع اهلها


تلبس تنانير طويله و بلايز يعني حجاب مستور


لفت بهدوء لجهته و هي تشوفه مغمض عيونها و رجع راسه لورا


تاملت وجهه الجاد و اللي تطغى عليه الملامح الرجوليه بطابع شرقي


قالت بهمس و هي خايفة منه : ااا رعد ... رعد


رجعت لورى و هي تشوفه فتح عيونه الحادة و قال بجديه : نعم


قالت بصوت خافت اقرب للهمس و هي منزله راسها ليديها اللي في حضنها : ممكن اروح الحمام


قال بجديه و هو يرجع راسه لورى و يغمض عيونه : روحي


...


خرجت من الحمام و هي منزله العباية و النقاب و بقت باللبس اللي لبسته في الفندق و مغيرة الطرحه باللي جابتها بالشنطه


كانت منزله راسها بخجل لانها دايما كل ما تسافر ما تتحمل تنزل العباية و النقاب بس


كانوا كل اغلب البنات اللي راكبين نازعين حتى الحجاب و لابسين لبس فاضح


جلست بهدوء جنبه و هي ترجع السماعات لاذونها من تحت الطرحه


ارتبكت و هي تشوفه لف عليها


نزلت راسها و غمضت عيونها بارتباك عشان تتفادى انها تشوف معاه


حركت شفايفها بتردد و هي تتردد الايات القرانية عشان تبعد ارتباكها


حست بيد تضغط على يدها


لفت عليه و هي تشوفه معصب
نزعت السماعه عشان تسمعه شنو يقول لها


قال بعصبيه : ثاني مرة لا تسوين مكياج بوجهك لما تكوني خارجه


قالت ببراءة : و الله مو مسويه


قال و هو يرجع راسه لورى و يغمض عيونه و يتنفس بهدوء عشان يهدي شوي : قلت لا تسوين و بس


يعني لا تناقشيني


رجعت لفت راسها للجهة الثانيه و هي ترد السماعة لاذنها و تفكر فيه


ما تدري ليش تحسه كانه غامض


للحين ما شافته يبتسم الا مرة و كان مع امه




دخلت للفندق و على طول راحت للغرفة اللي مقابلتها


دخلت الغرفة و قفلت الباب على نفسها


تمددت على السرير بتعب من السفر


قامت من السرير مرة ثانيه و هي تدور في الغرفة اللي مبين عليها الفخامه من لونها الابيض و الاحمر


سمعت طرق على الباب و صوت رعد : لا تغيري ملابسك اللحين بنروح نتعشا


قالت بهمس من ورا الباب : انا شبعانه ما ابي اتعشا


قال بجديه : انا ما سالتك انا بس اعطيك خبر


فتحت الباب بهدوء و هي مستسلمه و مو قادرة تسوي شي قدامه ما تقدر تعاند و لا تسوي اللي براسها


تخاف منه لا ترتعب منه مو بس تخاف


خرجت من الغرفة بهدوء


ابتعدت عن الباب و هي تشوفه داخل للغرفة و ماسك شنطته و شنطتها و مدخلها داخل الغرفة


قال بهدوء و هو يمر من جنبها : روحي غسلي وجهك من المكياج اللي مسويته


كانت بترد عليه بس قفل باب الحمام بوجهها


راحت جلست بالصاله و هي تنتظره عشان يخرجوا مع بعض


هي ما تبي تخرج و لا تبي تكون معاه ابد بس خوفها منه يخليها تسوي اي شي يطلبه


خايفة تكون هاذي اول خطواته عشان ياخذ حقه الشرعي


وقفت من مكانها برعب و هي تتذكر شنطتها اللي دخلها للغرفة


اكيد يبيها تنام معاه بالغرفة


هزت راسها برفض و هي تقول في نفسها : مستحيل انام معاه


انا بس اجلس معاه اموت رعب


صحيح تعودت اكون معاه بدون ما تصير لي مثل قبل استفراغ و ارتجاف و بكا بس


مو معناته اني ممكن انام معاه


اتجهت للمرايه الموجدة قرب باب الجناح


عدلت الطرحه بهدوء و هي ناويه تخرج شنطتها من الغرفة بس مو عارفة كيف


راحت للمطبخ الموجود بالجناح مسكت كاس ماي و شربت منه بهدوء و هي تفكر


مستحيل تقدر تاكل قدامه


التفت على صوته و هو ينبهها عشان يروحوا : يلا


خرجت من الجناح وراه و هي تشوف اعين الكل عليهم لانهم مبين عليهم انهم مسلمين و من العرب


حاولت تكون جنبه عشان تحس انها بامان لانها اللحين في الغربه و تعتبر رعد امان بالنسبه للناس اللي تشوفهم


ركبوا تاكسي


...


جلسوا على طاوله في مطعم من افخم مطاعم لندن


كانت جالسه مقابل له


كانت منزله عيونها للتليفون اللي ماسكته بيدها و تعلب فيه بين يديها


كل هذا بس عشان تخفي ارتباكها وخوفها منه و ما تحط عيونها على عيونه ابد


اشر على النادل و طلب عشاء


كانت تسمع كلامه مع النادل كان يتكلم باللغة الانجليزيه باتقان و كانه من سكان انجلترا


صحيح هي تعرف اللغة الانجليزيه و هذا اللي حفزها انها تختار لندن كبلد لدراستها


بس مو مثله


سمعته و هو يتكلم بعصبيه معاها : مو قتلك امسحي مكياجك


قالت و هي تحاول تتفهمه انه مو مكياج و ان هذي طبيعه عيونها السودا المكحله و بشرتها دايما يبين


عليها انها حاطة مكياج : اا انا مو حاطة مكياج


قال بهدوء و هو يرجع ظهره لورا : لا تظنين انك كذا تجذبين الناس لك


قالت و هي ترفع حاجبها و بعصبيه و هي متناسيه ان اللي قدامها رعد : قلت لك مو مسويه مكياج ما تفهم انت


قال و هو يقوم من مكانه و يمسك ذقنها بقوة بعد ما انحنى عليها : منو سمح لك ترفعين صوتك علي


كانت خايفة منه كيف نست انها قاعدة تتكلم مع رعد


عرفت من عصبيته انه اليوم موتها على يده


رجع مكانه و هو يشوف النادل اللي بدا يحط الاكل على الطاوله


بدا ياكل بهدوء و هو يحاول ما يعصب


رفع عيونه لها و قال بامر : كلي


مسكت الشوكه بهدوء و نزلت راسها و هي تاكل بارتباك من وجوده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...