كانت جالسه جنبه في االطائرة
و حاطه الايبود في اذنها و تسمع للقران تبي تتجاهل وجوده و تحاول تعود نفسها عليه و ما تنضرب منه
بسبب تصرفاتها لما تشوفه
لفت وجهها لجهة النافذة فتحت عيونها بشويش و هي تتامل منظر السحب
اللحين قربوا يوصلوا للندن و محتارة كيف تمر جنبه عشان تنزع العباية و النقاب لانها متعوده مع اهلها
تلبس تنانير طويله و بلايز يعني حجاب مستور
لفت بهدوء لجهته و هي تشوفه مغمض عيونها و رجع راسه لورا
تاملت وجهه الجاد و اللي تطغى عليه الملامح الرجوليه بطابع شرقي
قالت بهمس و هي خايفة منه : ااا رعد ... رعد
رجعت لورى و هي تشوفه فتح عيونه الحادة و قال بجديه : نعم
قالت بصوت خافت اقرب للهمس و هي منزله راسها ليديها اللي في حضنها : ممكن اروح الحمام
قال بجديه و هو يرجع راسه لورى و يغمض عيونه : روحي
...
خرجت من الحمام و هي منزله العباية و النقاب و بقت باللبس اللي لبسته في الفندق و مغيرة الطرحه باللي جابتها بالشنطه
كانت منزله راسها بخجل لانها دايما كل ما تسافر ما تتحمل تنزل العباية و النقاب بس
كانوا كل اغلب البنات اللي راكبين نازعين حتى الحجاب و لابسين لبس فاضح
جلست بهدوء جنبه و هي ترجع السماعات لاذونها من تحت الطرحه
ارتبكت و هي تشوفه لف عليها
نزلت راسها و غمضت عيونها بارتباك عشان تتفادى انها تشوف معاه
حركت شفايفها بتردد و هي تتردد الايات القرانية عشان تبعد ارتباكها
حست بيد تضغط على يدها
لفت عليه و هي تشوفه معصب
نزعت السماعه عشان تسمعه شنو يقول لها
قال بعصبيه : ثاني مرة لا تسوين مكياج بوجهك لما تكوني خارجه
قالت ببراءة : و الله مو مسويه
قال و هو يرجع راسه لورى و يغمض عيونه و يتنفس بهدوء عشان يهدي شوي : قلت لا تسوين و بس
يعني لا تناقشيني
رجعت لفت راسها للجهة الثانيه و هي ترد السماعة لاذنها و تفكر فيه
ما تدري ليش تحسه كانه غامض
للحين ما شافته يبتسم الا مرة و كان مع امه
…
دخلت للفندق و على طول راحت للغرفة اللي مقابلتها
دخلت الغرفة و قفلت الباب على نفسها
تمددت على السرير بتعب من السفر
قامت من السرير مرة ثانيه و هي تدور في الغرفة اللي مبين عليها الفخامه من لونها الابيض و الاحمر
سمعت طرق على الباب و صوت رعد : لا تغيري ملابسك اللحين بنروح نتعشا
قالت بهمس من ورا الباب : انا شبعانه ما ابي اتعشا
قال بجديه : انا ما سالتك انا بس اعطيك خبر
فتحت الباب بهدوء و هي مستسلمه و مو قادرة تسوي شي قدامه ما تقدر تعاند و لا تسوي اللي براسها
تخاف منه لا ترتعب منه مو بس تخاف
خرجت من الغرفة بهدوء
ابتعدت عن الباب و هي تشوفه داخل للغرفة و ماسك شنطته و شنطتها و مدخلها داخل الغرفة
قال بهدوء و هو يمر من جنبها : روحي غسلي وجهك من المكياج اللي مسويته
كانت بترد عليه بس قفل باب الحمام بوجهها
راحت جلست بالصاله و هي تنتظره عشان يخرجوا مع بعض
هي ما تبي تخرج و لا تبي تكون معاه ابد بس خوفها منه يخليها تسوي اي شي يطلبه
خايفة تكون هاذي اول خطواته عشان ياخذ حقه الشرعي
وقفت من مكانها برعب و هي تتذكر شنطتها اللي دخلها للغرفة
اكيد يبيها تنام معاه بالغرفة
هزت راسها برفض و هي تقول في نفسها : مستحيل انام معاه
انا بس اجلس معاه اموت رعب
صحيح تعودت اكون معاه بدون ما تصير لي مثل قبل استفراغ و ارتجاف و بكا بس
مو معناته اني ممكن انام معاه
اتجهت للمرايه الموجدة قرب باب الجناح
عدلت الطرحه بهدوء و هي ناويه تخرج شنطتها من الغرفة بس مو عارفة كيف
راحت للمطبخ الموجود بالجناح مسكت كاس ماي و شربت منه بهدوء و هي تفكر
مستحيل تقدر تاكل قدامه
التفت على صوته و هو ينبهها عشان يروحوا : يلا
خرجت من الجناح وراه و هي تشوف اعين الكل عليهم لانهم مبين عليهم انهم مسلمين و من العرب
حاولت تكون جنبه عشان تحس انها بامان لانها اللحين في الغربه و تعتبر رعد امان بالنسبه للناس اللي تشوفهم
ركبوا تاكسي
...
جلسوا على طاوله في مطعم من افخم مطاعم لندن
كانت جالسه مقابل له
كانت منزله عيونها للتليفون اللي ماسكته بيدها و تعلب فيه بين يديها
كل هذا بس عشان تخفي ارتباكها وخوفها منه و ما تحط عيونها على عيونه ابد
اشر على النادل و طلب عشاء
كانت تسمع كلامه مع النادل كان يتكلم باللغة الانجليزيه باتقان و كانه من سكان انجلترا
صحيح هي تعرف اللغة الانجليزيه و هذا اللي حفزها انها تختار لندن كبلد لدراستها
بس مو مثله
سمعته و هو يتكلم بعصبيه معاها : مو قتلك امسحي مكياجك
قالت و هي تحاول تتفهمه انه مو مكياج و ان هذي طبيعه عيونها السودا المكحله و بشرتها دايما يبين
عليها انها حاطة مكياج : اا انا مو حاطة مكياج
قال بهدوء و هو يرجع ظهره لورا : لا تظنين انك كذا تجذبين الناس لك
قالت و هي ترفع حاجبها و بعصبيه و هي متناسيه ان اللي قدامها رعد : قلت لك مو مسويه مكياج ما تفهم انت
قال و هو يقوم من مكانه و يمسك ذقنها بقوة بعد ما انحنى عليها : منو سمح لك ترفعين صوتك علي
كانت خايفة منه كيف نست انها قاعدة تتكلم مع رعد
عرفت من عصبيته انه اليوم موتها على يده
رجع مكانه و هو يشوف النادل اللي بدا يحط الاكل على الطاوله
بدا ياكل بهدوء و هو يحاول ما يعصب
رفع عيونه لها و قال بامر : كلي
مسكت الشوكه بهدوء و نزلت راسها و هي تاكل بارتباك من وجوده
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!