الفصل 86 | من 166 فصل

رواية زوجتي الصغيرة رومنسيه خليجية الفصل السادس وثمانون 86 - بقلم Shifaoman

المشاهدات
17
كلمة
1,447
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بيت ابو رعد


كانوا بالغرفة و انواح الضحك و الاستهبال مع اميرة


قالت اميرة بعد ما كملت ضحك : ههههه ... ريما متى عرسك


قالت ريما بخجل : بعد شهر


قالت ديما باستهبال : و انا ما راح تساليني


ضحكوا البنات على استهبالها : هههههههههه


قالت و تسوي نفسها زعلانه : ايه اضحكوا علي ترا باعلم عليكم رعد


اميرة بس سمعت اسمه اختفت الابتسامه من شفايفها


خرجت ديما من الغرفة و تسوي بيدها انها تحرهم و تقهرهم و تلعب بحواجبها


ابتسمت ريما و هي تقول : المجنونه هذي راحت تجيب رعد


لفت اميرة بارتباك لريما لانها كانت تظن ان ديما بس تمزح معاهم


قالت بارتباك : كنت اظنها بس تمزح


قالت ريما و هي تضحك : هههههه ترا تسويها ..... بس احنا بامان ادري بك انك بتحميني منه


كملت كلامها و هي تغمز لها


ارتجفت من سمعت الكلام اللي تقوله


رفعت راسها بارتباك لرعد و ديما اللي داخلين للجناح جلس رعد و وجهه جدي لابعد حد


و بس ساكت


قالت ديما بزعل مصطنع و هي تاشر عليهم : كانوا يضحكون علي اني ما ارح اتزوج


قال رعد بجديه بعد ما قام من مكانه : تعالي معي الجناح ابيك شوي


ارتبكت اميرة و هي خايفة انها تروح معاه الجناح


لفت عليها ريما و باستغراب من معامله اخوها لاميرة : اميرة انتوا بينكم شي ... متزاعلين


قالت اميرة و هي تبتسم عشان تخفي خوفها : لا مو متزاعلين


قالت ديما و هي تغمز لها : لا تلاقينه اشتاق لها اصلا مو انا الللي ناديته ترا لقيته جنب الجناح


قامت اميرة و هي تفكر ليش يبيها


راحت و هي بتموت رعب لانها بتكون معاه لحالها بالجناح


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في المستشفى


دخلت وعد للمكتب مع فارس اللي كان معاه


جلست قدام المكتب و هي متضايقة من المواعيد هذي


قام تكلم مع فارس شوي و بعدين لف عليها و هو مبتسم : كيفك وعد


قالت وعد بخجل منه : بخير


كانت خجلانه منه مهما كان هذا رجال و هي قاعدة قدامه


قال و هو ياشر لفارس يوريها الصور : مع مين كنتي في اليوم اللي صورك فيه


نزلت راسها و تجمعت الدموع في عيونها بمجرد تذكرها للي صار لها مع فيصل و كيف مر عليها


الاسبوع و هو يهدد فيها بالصور


قال تركي بهدوء و هو عارف انه صعب عليها تقول اسرارها لشخص ما تعرفه : خلاص اذا ما تبي تقولي


اكتبي في ورقة و انا اقراها بعدين


قالت بهمس و صوته فيه رجفه من الغصه اللي بحلقها : هنادي ...كنت مع هنادي


قال تركي و هو يشوفها شوي و تبكي : مين هنادي


قالت و هي تبكي بانهيار و صوتها يعلى شوي شوي مع انفعالها : هنادي صديقتي اللي وثقت فيها و اللي


كنت اعتبرها اختي بمجرد انها كانت تمثل قدامي


انها طيبه ...


قال تركي وهو يهديها : خلاص اهدي .. اهدي اللحين


مسحت دموعها من تحت اللثمه و هي تشهق


قالت و هي تقوم و تمسك يد فارس اللي كان طول الوقت ساكت : ابي ارجع البيت


قال فارس و هو يهديها و يجلسها على الكرسي من جديد : خلاص بس شوي و نرجع البيت


جلست و هي منزلة راسها و كل شوي تشهق بسبب البكا الللي بكته قبل شوي


قال تركي و هو يشوف مع الاوراق اللي قدامه : ممكن تحكي لي شنو اللي صار من اول يوم


وعد بس ساكته : ....


فارس و هو يمسك يدها و


كانه يقولها انا معك


و يشجعها تقول اللي في قلبها


قالت بتردد و هي تشوف مع فارس : انا كنت رايحه ... كنت رايحه عندها لانها عزمتني كم مرة و انا ما اروح


بس اخر مرة لما طلبتني بقت وراي لين انا استحيت اردها


شافت مع تركي اللي كان يسمع لها باهتمام


نزلت راسها مرة ثانيه بارتباك و رفعت عيونها لفارس اللي كان مبتسم معاها


كملت وهي تضغط على يد فارس : دخلتني الصاله و قالت انها بتروح تجيب خرابيط البنات


و خبرتني اني اخذ راحتي و البيت ما فيه الا امها


انا نزلت العبايه و هي طولت ما جت


غمضت عيونها و هي تتذكر يوم دخل عليها


'' كانت جالسة في الصالة و هي تنتظرها لانها قامت تجيب القهوة و خرابيط البنات سمعت صوت وراها


لفت وهي تقول : هنادي يلا بس جلسي معي ما ابي قهو.....


ارتبكت وخافت وهي تشوف شاب اسمر و شكله عادي بس جسمه رياضي و هو يشوف معاها بنظرات جريئة


كانت لابسة جينز سكيني و بلوزه بيضاء


قامت بخوف وهي تقول : انت ما تستحي اطلع من هنا


قال بكلمات جريئة : في حلوة في بيتنا وتبيني اطلع لا حبيبتي


بدت تصرخ : هنادي هنادي وينك انتي


شافته طلع لبست عبايتها و اتصلت على فيصل ما تبي تقعد دقيقة وحدة في البيت هذا


رد عيها فيصل : هلا وعودة


ردت وهي ما سكة دموعها : هلا فيصل ..... فيصل ممكن تجيني ابي اروح البيت اللحين


فيصل بخوف : وعد شنو فيك


ردت وهي تحاول تتماسك اكثر : لا بس تعبانه شوي و ابي اررجع للبيت


فيصل : طيب شوي و انا عندك


قفلت من فيصل وهي ممستغربه ان هنادي ما جات ولا لها اثر من قامت تجيب القهوة


شافت فيصل يتصل عرفت انه جا خرجت و هي تحاول ما تبين لان فيصل بيسالها شنو فيها


دخلت السيارة وهي تبتسم : هلا فيصل


فيصل بخوف عليها : شنو فيك وعودة


وعد : لا بس احس نفسي تعبانه شوي


بعد ما وصلو للبيت راحت على طول لغرفتها اخذت شاور و بدلت ملابسها و لبست بيجامه و جلست على السرير


و هي تفكر منو اللي شافته اليوم اكيد اخوها بس ليش ما خبرته اني عندها و ليش لما صرخت ما جات


يمكن هي اللي دخلته على بس لا ان بعض الظن اثم مستحيل تسوي كذا ''


...


كملت و هي تشوف مع فارس و خايفة انه يصير لها اللي صار مع فيصل


غمضت عيونها بخوف و قالت : لفيت لما سمعت صوت وراي و شفت شاب في العشرينات


و قالت و هي تبكي : كان يشوف معاي بنظرات جريئه و يقول كلام جريئ


قال تركي و هو يقاطعها : شنو قال


رفعت راسها لتركي الللي اشر براسه انها تكمل كلام


قالت بهمس و هي تشهق من البكا : قال في حلـــ.....


قطعت كلامها و هي تقول ببكا : ما ابي اقول المهم قال كلام جريئ


قال فارس و هو يتدخل : وعد حبيبتي قولي عشان نساعدك


قالت و هي تشهق من البكا : في حلـــ ... حلوة ببيتنا و تبيـــ... تبيني اخرج ... لا حبيبـــ .. تي


كان تركي حاس بالغيرة كيف يسوي كذا الحقير


و فارس كان حاس بالندم لان الكلمات اللي قالها لبنات الناس عشان يتغزل فيهم انقالوا لاخته


مسكت الشنطه تبحث عن الدوا عشانها تحس نفسها مو قادرة تتنفس


رفعت عيونها المليانه دموع لفارس و قالت باختناق : فارس مو قادرة اتنفس


قال فارس بسرعه : مو انت حاطته بالشنطه


قالت بتعب و هي تحاول تلف و تبعد اللثمه عشان تقدر تتنفس : ما ادري وينه ما لقيته ممكن نسيته


قال تركي و هو يقوم و يخرج من المكتب : خليها تنزل اللثمه و الحجاب عشان تقدر تاخذ نفس و انا راح


اشوف لها الدكتور

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...