غرفة روان
من ساعتين وهم مع بعض و الحين تبي تروح كانت تلبس عبايتها
روان : يلا فرح بس شوي
فرح : لا روان و الله العظيم لو تاخرت اكثر امي بتسويلي سالفة
روان بزعل : اووك الباب و تعرفيه روحي ما ابي انزل معاك
فرح وهي تسلم عليها : حبيبتي انتي مرة ثانية باجلس معاك يوم كامل ولا تزعلي
روان : ادري اني حبيبتك بس مو جاية اوصلك للباب روحي وحدك
خرجت فرح من الغرفة و هي تدعي ربي انها تلقاه هذي الفرصة جاتها و ممكن ما تتكرر خاصة ان ما في احد الا
جود وهي في غرفتها و روان و بس
قربت من غرفته صقت الباب
سمعت صوته و هو يقول : ادخل
مدت يدها وهي ترتجف للباب مسكت مقبض الباب
فتحت الباب و دخلت بارتباك و هي خايفة منه كان منزل راسه و يططقطق بالتليفون ومو منتبه لها
قالت بتوتر : اااا.... جواد
ما قدرت تكمل كلامها و هي تشوفه رف راسه بعصبية و عيونه حمرا
ضاعت الكلمات اللي كانت محضرتها لتقولها له
و صارت ترجف و هي تشوفه قام وجاي لها
قالت و هي ترجع لورا و تبي تهرب من غرفته : جواد انا ......
ما كملت كلامها الا و هو ساحبها لوسط الغرفة بقوة و قفل الباب بالمفتاح : و هذي المرة انتي اللي جيتي لعندي
برجولك لعندي ...... شنو حبيبتي اشتقتي لي
قالت بخوف و الدموع في عيونها : جواد الله يخليك خليني اروح
جواد بخبث : لا حبيبتي اخذ اللي ابي و بعدين تروحي
لما سمعته قال كذا حست بنفسها بس تبي تهرب منه ما تبي تعيد الالم النفسي اللي عاشته ..... صارت تلوم نفسها
ليش جات لعنده
قامت بسرعة تبي تهرب منه وصلت لسرير صعدت فوقه عشان تروح للجهة الثانية بس انصدمت و هي
تحس بيده على رجلها طاحت على السرير قامت ترافس فيه حتى يترك رجلها بس ما في فايدة سحبها بقوة من
السرير عشان توقف من حركتها حتى طاحت على الارض بقوة
تالمت بقوة من الطيحة : اااه
بس ما اهتم كانه مو انسان صار وحش وينه جواد الاولي جواد الاولي اللي كان حنون مو هذا اللي قدامها
يا ربي هذا و انا ما قلت له اني حامل و شوي و يذبحني
كانت تحس بالام فضيعة في ظهرها و اسفل بطنها .... يا ربي ما ابي ولدي يموت
قالت بصراخ وهي مو قادرة تتحمل الالم : ااااه ... جواد الله يخليك ارحمني مو قادرة اتحمل
بس ما اهتم وحملها مرة ثانية لسرير : انتي اللي جبتيها لنفسك
صارت تبكي بقوة وهي ما سكه ببطنها خايفة تفقد ولدها مهما كان هذا ولدها و هي مو راضية تتخلى عنه
قالت و التعب بدا يتغلب عليها : جواد حرام عليك .. انا بموت جوا......
ما كملت كلامها الا و هي غايبة على الوعي
شافها و هي تترجى فيه و بعدين سكتت كان يظن انها تلعب عليه عشان يخليها قام ضربها على وجهها مرة و مرتين
وثلاث بس ما صحت
جواد وهو خايف عليها : حبيبتي فرح .... فرح اصحي انتي تدرين اني احبك بس انتي اللي رفضتيني و طعنتيني في
كرامتي و رجولتي و انتي اللي خليتيني اسوي فيك كذا
حملها و حطها في حضنه و هو يلمها بقوة خايف يفقدها و انصدم .......................
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو خالد
نور جالسة في الصالة مع ام خالد
نور يا ربي ابيه ابي اكله بس كيف اخرج الحين اجيبه
نور : خالتي انا ابي اروح الحديقة ابي اشم شويه هوا
ام خالد بابتسامه : روحي يا بنتي و اذا احتجتي شي قولي لي
خرجت نور و هي فرحانه و اخيرا بتسوي اللي تبي
راحت للحديقة وهي خايفة يشوفها احد و كانت تتسلل مثل الحرامي
.................................................. ....................................
ركن سيارته برا و دخل للبيت اليوم ما في شغل كثير و يبي يريح قبل ما يرجع للمستشفى دخل و هو يشوف نور من
بعيد كانت بظهرها خاف عليها و هو يشوفها تنحني و كل اللي جا في باله انه صابها شي و مو قادرة تتحمل و جا
في باله انها تتالم
اسرع في خطواته و قرب منها و انصدم وهو يشوفها ماسكه تراب و مقربته من انفها و تشمه وهي مغمضة عيونها
و مبين عليها مستمتعة
استغرب شنو فيها و قال : نور حبيبتي شنو فيك
انصدمت وهي تسمع صوته كيف ما حست فيه يمكن لانها كانت حاطة في بالها انه مايجي الا بعد ساعتين
قالت بارتباك بعد ما نفضت يدها بسرعة : لا و لا شي بس كنت اب اتمشى في الحديقة
مد يده قرب شفايفها و هو يشوف التراب عليها و مستغرب : نور شنو اللي على شفايفك
راحت بسرعة للبيت و هي تبكي من الخوف انه يسوي لها شي : خالتي ... خالتي الله يخليك قولي له ما يسوي لي
شي
ام خالد وهي تحضنها خايفة عليها و مو فاهمة شنو اللي تقوله
دخل وهو يشوفها حاضنه امه
قال بصدمه : نور حبيبتي لا تقولي اكلتي تراب
لما سالها بكت بقوة وهي تقول : الله يخليك لا تسوي لي شي بس انا اكلت شوي ما ادري بس اشتهيته
ام خالد منصدمه : شنو
خالد قرب منها وحضنها وهو يقول بحنان : ليش تاكلينه بيضرك ..... سكت شوي بعدين قال ...... يلا حبيبتي
نروح الدكتور اخاف يصير فيك شي او في ولدي
رفعت راسها و الدموع في عينها : اسفة و الله ما اعيدها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بيت ابو جواد
حملها و حطها في حضنه و هو يلمها بقوة خايف يفقدها و انصدم و هو يشوف الدم على السرير حملها بسرعة و
نزل تحت ركبها في الرتبة الخلفية للسيارة و انطلق بسرعة للمستشفى
دخل للمستشفى وهو يصرخ عليهم يشوفوا حالتها
كان رايح جاي في الممر خايف عليها و مو داري لهم ساعتين و هم داخل وماخرج اي احد
راح بسرعة للدكتور بعد ما خرج وهو يقول : شنو اللي صار
قال الدكتور بجدية : الحمد لله انا لحقنا عليها كنا بنفقد الجنين بس الله ستر
كان منصدم فرح حامل بابنه وهو موداري لا بس هي اكيد كانت جاية اليوم عشان تخبره وهو كان بيقتل ابنه بسبب
انتقامه منها لانها رفضته اول مرة خطبها
صحى من تفكيره والدكتور يقول : لازم تهتم بصحتها و حالتها النفسية لان البنت عندها ضغوط كثيرة و ممكن لا
سمح الله يصير لها انهيار عصبي اذا استمرت على هالحالة النفسية
قال بقلق على حالها : ممكن ادخل عندها
الدكتور : ايه بس بهدوء
دخل عندا وهو يشوف وجهها شاحب هذي هي حبيبته من يوم ما شافها في غرفة روان اعجب فيها و من ذاك اليوم
وهو يفكر فيها طلبها من ابوها و ابوها وافق على طول حتى بدون ما يسالها لانه يقول ان البنت لولد عمها
لكن يوم الشوفة طلبت منه انه ما يوافق حس بالاهانه وهي رافضته وهو اللي كان يبيها تكون زوجته و يبي
يعيشها احسن عيشة و بدا ياثث فيلته بس هي حطمت احلامه برفضها له
بس اللحين لازم يبدوا صفحة جديدة عشان ابنهم اللي جاي
شافها وهي تفتح عيونها بتعب و تقول بهمس : جواد ..... الله يخليك لا تقول ان ابني مات
قال جواد و هو يبتسم : لا حبيبتي ما مات ..... وكمل باهتمام : كيفك انتي ان شاء الله بخير
قالت ودموعها ينزلوا : الحمد لله ... الحمد لله ..... و كملت باستغراب : انا بخير بس ليش تسال مو انت اللي
كنت بتذبحني
قال بجدية : فرح انت تدرين ان اللحين بيننا ولد ولازم نتزوج في اقرب وقت عشان كذا لازم نبدا من جديد ننسى
كل اللي صار
قالت ببرود : جواد انت جرحتني و خليت فيني الام نفسية مستحيل انساها ..و بدت تبكي .. انت مستوعب اللي
سويته فيني
ما ادري انا نفسي استغربت انك انت لاني كنت اعرفك حنون طيب تحب الخير ... بس اللي شفته العكس شفت وحش
قدامي مو انسان ترجيتك وطلبتك بس ما سمعت لي
و اكثر من كذا انك ههدتني انك تطلقني و تتبلى علي اني راعية شباب
شهقت بقوة من البكا : و ما رديت على تليفوني اكثر من شهر وانا في رعب بس بسانتظرمتى تطلقني و تفضحني
و بس استنى متى يذبحوني
خليتني خايفة من اني احمل منك وانا ما ادري مصير ابني جيتك للبيت لاخبرك و اقولك وانت عاملتني بوحشية
اكبرمن المرة الاولى
وكملت بصراخ وهي تضربه على صدره : و الحين تبينا نبدى صفحة جديدة ونعيش حياتنا مثل اي زوجين
انهارت في حضنه وهي تبكي بقوه و هو حاضنها بحنان و مخليها تفرغ اللي في قلبها عارف انه غلط و غلطة
كبيرة بعد
قال بهدوء بعد ما سكتت : هديتي اللحين
قالت بحيا و هي تبعد عن حضنه و هي مقررة تضحي عشان ابنها : ايه
قال بجدية : اللحين لازم نتفاهم ..... اليوم باروح لعمي و اخبره اني باقدم العرس و بيكون بعد شهر و انتي لازم
توافقي لانه موممكن ننتظر خمس شهور زيادة
قالت باحراج : بس بعد شهر اكيد اكون في فترة الوحام
قال و هو موفاهم : و شنو المطلوب
قالت و هي منزله راسها : باصير استفرغ كثير و ادوخ و اصير اشتهي اكلات و اكيد امي بتنتبه لي
قال و هو خايف انهم ينكشفوا لان اهلهم ما رايح يعدوها على خير اذا كشفوهم : بنروح اللحين لدكتورة نساء و
تشوف حالة الجنين و اشوف اذا قدرت تعطينا دوا للغثيان و اذا على اللي تشتهيه اي شي تبيه اطلبيه مني و انا
اشتريه لك
قالت : اوك
قام وهو ماسك عبايتها : ادري انك للحين تعبانه بس لازم نروح اللحين عشان ما ينتبهو انك تاخرتي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!