الفصل 6 | من 25 فصل

رواية زوجتي بالخطأ الفصل السادس 6 - بقلم غادة أشرف

المشاهدات
26
كلمة
1,924
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عند رعد وندى. رعد: وصلنا يا داده. ندى: شكراً يا ابني. ترجل رعد وندى من السيارة. رأت ندى ماسة قادمة أمامها. ندى: إيه ده، هي دي ماسة؟ رعد: ماسة؟ وإيه اللي مطلّعها متأخر كده؟ ندى: مش عارفة. ماسة: إيه كل ده يا ماما؟ اتأخرتي كده ليه؟ رعد بحده: إيه اللي مخرّجك بره في وقت متأخر زي ده؟ ماسة: كنت بشتري حاجة من السوبر ماركت. رعد: والحاجة دي متتأجلش؟ إزاي تنزلي لوحدك دلوقتي؟ أنتي عارفة الساعة كام؟ ماسة: والله أنا حرة.

ندى: ماسة، اتكلمي باحترام. ماسة: هووف، أنا طالعة. واتجهت ماسة إلى الأعلى. ندى: أنا آسفة يا ابني. رعد: ولا يهمك يا داده. ماسة دي مجنونة وعنيدة أوي. ندى: ربنا يهديها. رعد: يارب. يلا، تصبحي على خير. ندى: وأنت من أهل الخير يا حبيبي. اتجهت ندى إلى منزلها وعاد رعد مرة أخرى إلى الفيلا. في الشركة عند رعد. كان يعمل حتى ترك الباب ودخلت شذى. شذى: أستاذة ملك، صاحبة شركة الأمل، بره يا فندم. رعد: خليها تدخل.

خرجت شذى، ودلفت بعدها فتاة طويلة ذات جسد ممشوق، ترتدي جيبة جلد من اللون الأسود قصيرة جداً، وبلوزة من اللون الأبيض التي كانت تفضح أكثر مما تستر، وكانت جميلة للغاية بشعرها الأشقر الطويل وعيونها البني. ملك: إزيك يا رعد بيه. نظر رعد لها وأعجب بشكلها الجميل. رعد: أهلاً ملك هانم، اتفضلي. جلست ملك وعلى وجهها الابتسامة، فهي معجبة برعد من فترة، ولكن لن تبين ذلك. رعد: تشربي إيه؟ ملك: ممكن قهوة. أمسك رعد بالهاتف وطلب قهوة وقفل.

ملك: طبعاً دي أول مرة آجي هنا الشركة. رعد: نورتي يا فندم. ملك: ميرسي. كنت عايزة أشكرك على إنك وافقت إنك تتعاقد مع شركتي. رعد: لا، متشكرنيش. وإن شاء الله ما تكونش آخر صفقة بينا. ملك: إن شاء الله. رعد: أنا أعرف عنك إنك بيزنس ومان شاطرة. ملك: ده من ذوقك. وده ما يمنعش إن حضرتك من أكبر رجال الأعمال في الوطن العربي. نظر لها رعد واكتفى بابتسامة ساحرة. أتى العصير. رعد: اتفضلي العصير. تناولت ملك القليل منه.

ملك: أستأذن أنا بقى. رعد: لسه بدري. ملك: لا، عشان عندي شغل. وبعدين المقبلات هتكتر الأيام الجاية عشان في شغل ما بينا. رعد: تمام. ملك: باي. رعد: باي. خرجت ملك وجلس رعد مرة أخرى وانهمك في العمل. عند ماسة في المنزل. ترك باب المنزل وفتحت ندى لتجد أحمد أمامها. أحمد: أهلاً، عاملة إيه يا مزة؟ ندى: عمرك ما هتتعلم الذوق أبداً. ماسة: مين يا ماما؟ ندى: أحمد. ماسة: أهلاً يا أحمد. أما أنا لقيتلك حتة شغلانة. أحمد: فين؟

ماسة: في شركة، كانوا ناشرين خبر في الجريدة النهارده. أحمد: اشطا. ماسة: هتروح تقدم النهارده؟ وبلاش طولت لسانك اللي جايباك ورا دي. أحمد: عيب عليك يا كبير. ماسة: طيب، ربنا يستر. ندى: أنا مش عارفة إيه الطريقة اللي أنتم بتتكلموا بيها دي. ماسة: مالها ياسطا؟ ندى: يسطا! لا، دانتي جرالك حاجة في عقلك. ماسة: أنا رايحة الجامعة. أحمد: تعالي أخْدُك في سكتي قبل ما أروح أقدم على الشغلانة. ماسة: يلا بينا. ندى: وأنا هروح الشغل.

ماسة: تمام. عند أدم في شركته الجديدة. أدم: نورتي الشركة يا جنات. جنات: أكيد، أكيد. أدم وهو يضربها بمزح: اتوضعي شوية يا بت. جنات: آآه، حسبي الله. المهم، هتشغلني إيه بقى هنا؟ أدم: هشغلك أحسن شغلانة. قوليلي، أنتي فاضلك كام سنة في الجامعة؟ جنات: كام سنة إيه؟ أنا في آخر سنة أهو. أدم: اشطا، يعني السنة دي كتدريب ليكي. جنات: أيوا.

أدم: اشطا. السكرتيرة اللي بره هتقولك على مكتبك، وأنتي هتبقي من ضمن مهندسين الديكور اللي في الشركة. جنات: اشطا. هاتف أدم السكرتيرة وأتت بعدها. رشا: تحت أمرك يا فندم. أدم: رشا، خدّي المهندسة جنات على مكتبها. رشا: تحت أمرك يا فندم. ذهبت جنات بصحبة رشا حتى اتجهت إلى مكتبها. عند ماسة. ماسة: شكراً يا أحمد. أحمد: العفو يا ستي. يلا، أنا همشي بقى عشان متأخرش على المقابلة. ادعيلي يا ماسة.

ماسة: إن شاء الله تتقبل. هما هيلاقوا زيك فين؟ أحمد بغرور: أنا عارف، هما يطولوا أصلاً واحد زي في عبقريتي وقدراتي. ماسة: هههههههههه. امشي يا أهبل يا ابن الهبلة. أحمد: ماشي، أنا ساكتلك بس عشان... ماسة: عشان إيه؟ أحمد: عشان قلبي لا يتحمل زعلك. ماسة: احم، يلا معطلكش. باي يا روحي. أحمد: لا إله إلا الله. ماسة: محمد رسول الله. في الفيلا. كانت مها تجلس وبجانبها مايا. مايا: أومال جنات فين يا طنط؟

مها: عند أدم في الشركة. راحت عشان تشتغل معاه. مايا: معقول يا طنط؟ يبقى عندكوا كل الشركات دي، وأنا أكمل بره في شركة تانية؟ مها: أعمل إيه بقى؟ هي حرة. مايا: أنا مش عارفة، اللي اسمه أدم ده مبحبوش ليه؟ ولا بستريح له. مها: بيني وبينك، أنا كمان مش قابلة وجوده في الفيلا. بس نعمل إيه بقى؟ يلا عشان خاطر رعد وخالد. مايا: أوكي. عند أحمد. دخل أحمد الشركة ووصل إلى مكتب المدير. أحمد: صباح الخير. رشا: صباح النور.

أحمد: أنا كنت جاي أقدم على وظيفة. رشا: ثواني يا فندم، أبلغ أستاذ أدم. أحمد: تمام. انتظر أحمد رشا حتى خرجت، وبعدها سمحت له بالدخول فدخل أحمد. أحمد: صباح الخير. أدم: تعالي اتفضل. أحمد: أنا أحمد، مهندس ديكور. كنت جاي أقدم على وظيفة. أدم: ممكن أشوف الفايل بتاعك؟ أحمد: آه، أوي أوي. أعطى أحمد الملف لأدم ونظر أدم إلى الملف. أدم: ملفك هايل يا أحمد، وأنا أتمنى إنك تشتغل معانا هنا. أحمد: ده أنا اللي ليا الشرف يا فندم.

رن أدم وطلب رشا، وبعدها دخلت. رشا: تحت أمرك يا فندم. أدم: ودي المهندس أحمد على مكتبه. رشا: تحت أمرك يا فندم. أحمد: عن إذنك. أدم: اتفضل. ذهب أحمد بصحبة رشا حتى دخل إلى مكتبه، وكان جميل للغاية. وأمسك هاتفه وقام بالاتصال بماسة. أحمد: صاحبي. ماسة: إيه يا ابني، لحقت أوحشك؟ أحمد: قبلت في الشغلانة. ماسة: بجد؟ أحمد: طبعاً يا بنتي، هما هيلاقوا زيك فين؟

ماسة: يخربيت تواضعك يا شيخ. بقولك إيه، أنا هقفل دلوقتي عشان عندي محاضرة. سلام. أحمد: مع السلامة. قفل أحمد الخط وأخذ يعمل. عند رعد. كان منهمكاً في العمل حتى دخل والده. رعد: بابا. خالد: إزيك يا رعد؟ رعد: تمام. خير يا بابا، هو فيه حاجة ولا إيه؟ خالد: لا يا ابني، أنا جيت عشان خاطر أتكلم معاك في موضوع مهم. رعد: خير، بابا. هو الموضوع ده ما كانش يتأجل لغاية ما أرجع؟ خالد: أنا قولت أجلك عشان نتكلم على رواق بعيد عن مها.

رعد: خير، إيه الموضوع؟ في شركة أدم، في مكتب جنات. كانت جنات واقفة على كرسي تحاول التقاط ملف ما. جنات: ياربي، هو أنا قصيرة أوي كده؟ أخذت جنات تحاول حتى التقطت الملف وكادت أن تسقط على الأرض، حتى التقطتها يد شخص ما لتقع في أحضانه. نظرت جنات إلى ذلك الشخص وإلى عيونه البني التي تشبه حبة القهوة التي تسحر من ينظر إليها.

أما ذلك الشخص، فكان مسحوراً بتلك الحورية التي سقطت بين يديه بعيونها الزرقاء التي تشبه البحر ورموشها الكثيفة التي تغطي عيونها. ليقطع ذلك الصمت ويقول: أنتِ جرافيك ولا حقيقة؟ جنات: احم احم. انتبه لنفسه ونزلها إلى الأرض مرة أخرى. جنات: متشكرة. لولاك كنت هقع على الأرض. لا أبداً. ممكن تعزميني على حاجة أكلها عشان أردّ لك الجميل ده؟ جنات: نعم؟ هههه، بهزر معاكي. إيه، عموماً ابقي خدي بالك بعد كده. جنات: تمام. إنتي اسمك إيه؟

جنات: أنا جنات، مهندسة ديكور هنا. وانت؟ أنا أحمد، مهندس ديكور برضه. جنات: تشرفنا يا باشمهندس. أحمد: لا، لا. أنا مبحبش الألقاب. بعد كده، أنتي تناديني بـ"أستاذ باشمهندس أحمد"، وأنا أقولك يا جنات. جنات: هههههههههه. أحمد: يخربيت ضحكتك. جنات: ما تنضبط يا أستاذ. أحمد: آسف والله، مش قصدي. بس ضحكتك حلوة بس. جنات: عارفة. يلا بقى، اتفضل على مكتبك. أحمد: تمام. سلام يا جنات. جنات: إنت كنت عايز إيه؟

أحمد: لا أبداً، ما كنتش عايز حاجة. أنا كنت معدي بالصدفة، لقيتك هتقعي، فـلحقتك. جنات: تمام. خرج أحمد واتجه إلى مكتبه، وهو مشغول بتلك العيون الزرقاء. يا الله، ما هذه العيون الساحرة الجاذبة؟ عند رعد. رعد: نعم. خالد: إيه يا رعد؟ فيه إيه؟ رعد: حضرتك عارف بتقول إيه؟ خالد: أيوا طبعاً. رعد: إزاي؟ خالد: هو اللي إزاي؟ رعد: حضرتك عايزني أتجوّز مايا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...