الفصل 16 | من 25 فصل

رواية زوجتي بالخطأ الفصل السادس عشر 16 - بقلم غادة أشرف

المشاهدات
26
كلمة
2,549
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

كيان بصدمة. أدم: ازيك يا كيان. كيان بتوتر: الحمد لله. أدم: اى مستغربة أنا إزاي عرفت مكانك. كيان: م... ماهو... أدم: أهدى يا كيان، ادخليني ولا هتسبيني واقف كدا؟ أي خايفة مني ولا إيه؟ كيان: أنا عمري ما خفت منك. نظر لها أدم بعشق ودخل. أدم: كيان أنا عرفت كل حاجة. كيان بدموع: إيه عرفت إيه؟ أدم: أهدى أهدى عشان خاطري، بلاش تبكي، أهدى. كيان: عرفت إيه؟

أدم: لما مجتيش الشركة يومين ورا بعض، وكنت بحاول أتصل بيكي وإنتي مكنتيش بتردي، قلقت وسألت جنات وهي مرديتش تقول لي حاجة، فأخدت عنوانك وروحت بيتك وقابلت أبوكي وابن عمك. ثم أكمل بسخرية: خطيبك! وقالوا إن هما بيدوروا عليكي وهيجبوكي. كيان ببكاء شديد: ارجوك متقول لهم ع مكاني، هيأذوني، وهو... هو عايز يسلمني ليه، هيبعني عشان الفلوس، عشان خاطر ربنا، عشان خاطري بلاش تبعني إنت كمان.

وأخذت تبكي بهستريا وتصرخ وتتفوه بالكثير من الكلمات حتى أُغشي عليها. أدم: كياااان! فوقي يا كيان، فوقي عشان خاطري، حرام عليكي، ليه العذاب ده! حملها بين يديه ووضعها على الأريكة، وأحضر مياه وأخذ يفيق فيها. كيان بتوهان: اممم... حرام، أنا تعبت، لي يحصل فيا كده؟ لي أنا الوحيدة اللي بتعذب كدا؟ أدم: كيان، فوقي. أخذت كيان تفيق وتحاول الاستيعاب. أدم: كيان إنتي كويسة؟ كيان بدموع: إنت عرفت مكاني منين؟ أدم: هقولك. فلاش.

خرج أدم من منزل كيان وهو شديد الغضب وعاد إلى الشركة مرة أخرى ودخل مكتب جنات. أدم بغضب: جنات! جنات: أدم؟ مالك غضبان كدا ليه؟ أدم: كيان فين يا جنات؟ جنات: ا... م... أدم: أنا روحت البيت عندها وعرفت إنها هربت وخطيبها وأبوها بيدوروا عليها. جنات: أدم... أدم: قولي الحقيقة، أنا عايز أعرف الحقيقة، هي مش كويسة ولا عاملة حاجة؟ أبوها كان بيلعن فيها وأنا هناك وكانوا متعصبين منها جدا.

جنات: كيان أحسن بنت، كويسة وعمرها ما تعمل حاجة وحشة، كيان اتظلمت كتير واتأذت كتير ومن أقرب الناس ليها، كيان بنت بريئة وجميلة، الدنيا جات عليها بسبب واحد. المفرود يكون أبوها اللي المفروض يكون أحن حد عليها، مش السبب في دمار حياتها ويعذبها ويبكيها بدل الدموع دم، لأ وكمان عايز يموتها بجوازه زبالة. أدم: أنا مش فاهم حاجة.

جنات: أنا هقولك، رغم إني عارفة إن كيان هتزعل مني لو قولتلك، بس عشان تعرف الحقيقة وتعرف قد إيه هي اتظلمت. ثم قصت له كل ما حدث من طفولتها وحياتها مع والدها وتعذيبه لها وزواجها من ابن عمها المجرم، وعن هروبها واختبائها في شقة جنات. أدم: ياه! هو في أب يعمل في بنته كدا؟ جنات: للأسف، أنا كمان مستغربة ومش مصدقة إن في حد ممكن يأذي بنته بالطريقة دي. أدم: عشان كدا لما كنت هناك كان عمال يسب فيها بأفظع الألفاظ.

جنات بدموع: كيان اتعذبت كتير وشافت كتير في حياتها، ارجوك يا أدم متقولش لحد ع مكانها، لو لقوها يمكن يموتها. أدم: إنتي اتجننتي يا جنات؟ استحالة أقول لحد، أنا عمري ما أذيها. جنات: كنت واثقة يا أدم. باك. كيان: يعني جنات هي اللي حكتلك؟ أدم: متزعليش، هي مغلطتش، أنا اللي أصرت عليها عشان تقولي. كيان: عادي، مبقتش تفرق، عن إذنك عايزة أرتاح. أدم: تمام، وأنا هبقى أجي أطمن عليكي. كيان: بلاش، الناس هتقول إيه لما يلاقوك جاي عندي؟

أدم بحدة: أنا ميهمنيش حد، إنتي اللي تهميني وبس، مفهوم؟ كيان: م... مفهوم. أدم: خدي بالك من نفسك ومتفتحيش لحد غريب. كيان: حاضر. خرج أدم واتجه إلى منزله. عند رعد وماسة. وصل رعد الڤيلا وترجل من السيارة وحمل ماسة واتجه إلى الداخل ووجد الجميع مجتمع. خالد: حمد الله على السلامة يا ماسة. جنات: حمد الله على سلامتك يا قمر، والله أنا لسة عارفة. ماسة: ولا يهمك يا جنتي. مايا بتريقة: إنت شايلها لي يا رعد؟ هي مش قادرة تمشي؟

رعد: وأشيلها في عيوني كمان. ماسة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. ابتسم لها رعد وغمز لها فخجلت ماسة. رعد: طبعاً اللي حصل لماسة ده بفعل فاعل، وأنا عارف اللي عمل كدا. ثم نظر إلى مايا التي كانت تقف ويبدو عليها علامات التوتر. خالد: بفعل فاعل إزاي يا رعد؟ ومين اللي هيعمل كدا؟ رعد: أنا أقولك بفعل فاعل إزاي؟ لما ماسة تدخل الحمام وتلاقي بخار كتير ومتعرفش جاي منين، ولما تيجي تفتح الباب تلاقيه مقفول من برا، دا يبقى إيه؟

معقولة كل دي صدف؟ مها: مفيش حد ممكن يعمل كدا، وبعدين إنت متنرفز كدا ليه؟ كل النرفزة دي عشان اللي اسمها ماسة دي؟ رعد بحدة: أيوا، وصدقوني اللي هيحاول يمس شعرة منها هخليه يعيش بقية حياته ندمان، حتى لو كنتي إنتي. مها: إنت اتجننت؟ إنت بتقول إيه؟ خالد: باااس خلاص، إنتوا هتتخانقوا قدامي. ندى: استهدي بالله يا ابني وادخلوا أوضتكم عشان ترتاحوا. مها: وإنتي مالك إنتي؟ إيه اللي دخلك؟

ماسة: لا إنتي زودتيها أوي، جرى إيه يا ولية إنتي؟ متلمي نفسك وإنتي بتكلمي كدا. مها: أوووه، سواج، وليه مين؟ ماسة: الله يرحم أبوكي كان بيشرب الشوربة بالخرطوم. مها: إنتي اتجننتي؟ أنا هوريكي. ندى: ماسة خلاص عيب كدا. رعد: أنا هسيب الڤيلا وهعيش أنا وماسة في شقة لوحدنا. جنات: لي يا ابيه؟ خالد: رعد إيه اللي إنت بتقوله ده؟ رعد: سيبوني ع راحتي، أنا هبقى مرتاح كدا. مايا: هتسبيني يا رعودي؟ نظر لها رعد بسخرية وقال.

رعد: تصبحوا على خير. واتجه إلى جناحه ودخل. ووضع ماسة برفق على السرير. ماسة: شكراً، أنا هقوم أغير هدومي. رعد: تحبي أساعدك؟ ماسة: نعم؟ لا طبعاً. رعد بخبث وهو يجذبها من خصرها: الـ... لأ مش أنا حبيبك بردوا ولا إيه؟ مش إنتي قولتي كدا تحت قدام الكل؟ ماسة بتوتر وانفاس متعالية: أنا كنت بقول كدا عشان أغظ اللي اسمها مايا مش أكتر، وابعد لو سمحت. رعد بإقتراب أكثر: يعني مش عشان أنا حبيبك؟ ماسة: لا.

كاد قلب ماسة أن ينخلع من كثرة التوتر. رعد: يخربيتك، قلبك هيوقف. دفعته ماسة واتجهت إلى المرحاض وابدلت ملابسها إلى منامة طفولية رقيقة واستلقت في نهاية الفراش وأعطت رعد ظهرها، ولكنه جذبها إلى أحضانه ودفن رأسه في عنقها. ماسة: رعد. رعد: نامي. ماسة: طب ابعد. رعد: لأ، ونامي بدل أما أعمل حاجة مش هتعجبك. ماسة: طب هو إحنا هنمشي من جد؟ رعد: أيوا، بكرا الصبح، يلا نامي. ماسة: تصبح على خير. رعد: وإنتي من أهلي.

وغاصوا الاثنان في نوم عميق. في الأسفل. مها بغضب: عاجبك اللي ابنك بيعمله ده يا خالد؟ خالد: إنتي كمان غلطتي. مها: حتى إنت كمان بتقول إن أنا غلط؟ ودا كله عشان إيه؟ عشان بنت الخدامة دي؟ ندى: بنت الخدامة دي أحسن بنت في الدنيا. ثم أكملت بخبث: وأنا مش هنكر إني خدامة، بس على الأقل مش بخرب بيوت ولا بأكل في الناس عشان خاطر الفلوس، وبأكلها بالحلال، وأنا مسمحلكيش إنك تهيني فيا وفي بنتي. توترت مها قليلاً

وقالت: إنتي كمان بتردي عليا؟ طب إيه رأيك؟ خالد: مهااا! خلاص، خلصت، ملكيش دعوة بندى، إنتي فاهمة؟ مايا: لا بقى يا أونكل، حتى إنت كمان مع الخدامة دي وبنتها. خالد: ماياااا! الزمي حدودك، واعرفي إنك هنا مش أكتر من ضيفة، يلا كل واحد ع أوضته. مها: أوووف، دي مبقتش عيشة. غادرت مها وهي غاضبة وكذلك مايا. بينما اتجهت جنات إلى ندى. جنات: متزعليش يا دادة، هي ماما طول عمرها كدا. ندى: ماشي يا جنات، ربنا يهديها. جنات: تصبحى ع خير.

ندى: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي. اتجهت جنات هي الأخرى إلى غرفتها. ولم يتبقى سوى خالد وندى. خالد: ندى. ندى: أيوا يا خالد بيه. خالد: الكلام اللي قالته مها ده اعتبريه متقالش، هي كدا حاطة منخيرها في السما السابعة وعمرها ما هتنعدل، ودائماً عايزة كل حاجة تحت إيدها. ندى بجمود: عارفة، وربنا يعينها ع حالها ويهديها. خالد: يلا، خلي السواق يوصلك. ندى: تمام، سلام عليكم. خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

خرجت ندى واتجهت إلى منزلها. خالد: هو في إيه؟ أنا مالي كدا؟ لي بحس بحاجات غريبة كدا لما بشوف ندى؟ واتجه هو الآخر إلى غرفته. في غرفة جنات كانت تحادث كيان في الهاتف. جنات: صدقيني يا كيان، والله أنا قولت لأدم عشان كان غصب عني، وهو اللي هيقدر يساعدك كمان. كيان: خلاص يا جنات. جنات: حرام عليكي يا كيان، أنا بقالي ساعة براضيكي. كيان: خلاص يا جنات، مش زعلانة. جنات: صافي يا لبن؟ كيان: حليب يا قشطة.

جنات: الأ قوليلى بقى، عملتي إيه في أدم ده؟ بقى مهووس بيكي. كيان بخجل: عملت إيه يعني؟ وبعدين مهووس إزاي؟ جنات: عليا الشغل ده، ماشي. كيان: اتلمي بقى يا جنات. جنات: هههههههههه، ماشي، هبقى أجلك بكرا بالليل. كيان: أوك، يلا سلام. جنات: سلام يا كيان. قفلت جنات الخط وانهدت براحة، ولاحظت حركة غريبة في شرفتها. جنات بخوف: هو في حد في البلكونة ولا إيه؟ فقات جنات وأخذت تتقدم ببطء إلى البلكونة وفتحتها. جنات بصراخ: اااااح...

قاطع كلامها أحمد الذي وضع يده على فمها. أحمد: يخربيتك، هتفضحينا. ترك أحمد جنات وأزال يده من عليها. جنات: إنت إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: جاي أعزمك على خطوبتي. جنات بصدمة: . . . إيه؟ خطوبتك؟ ومين دي إن شاء الله؟ أحمد: بنت جميلة جداً وطيبة جداً وزي الملاك، وأنا فرحان أوي إني هخطبها وإنها هتكون ملكي، واسمها جنات. جنات بحزن: ربنا يت... إيه اسمها إيه؟ أحمد: بحبك. جنات: إيه؟ أحمد: بحبك، إيه مش هتردي عليا؟

جنات: وأنا كمان بحبك. أحمد: آآه، قلبي كان هيوقف. جنات: بعيد الشر عليك، يلا امشِ قبل ما حد يشوفك. أحمد: حاضر، هتيجي الشركة بكرا؟ جنات: أيوا. أحمد: تصبح ع جنة. جنات: وإنت من أهلي. تركها أحمد ونزل بحذر من الشرفة وخرج خارج الڤيلا. ودخلت جنات غرفتها واستلقت على الفراش بفرحة كبيرة. تاني يوم. في منزل والد كيان. منصور: بجد يعني لقيتها وعرفتي هي فين؟ جلال: أيوا عرفت كيان فين، وأنا هروح أجيبها دلوقتي.

منصور: كويس، أنا هاجي معاك. جلال: تعالى، حظك من السما، لو ماكنتش لقيتها كان زمانك مت دلوقتي. منصور بخوف: الحمد لله. عند كيان. استيقظت كيان وقامت واغتسلت وأدت فريضتها وجلست أمام التلفاز ليدق الباب. اتجهت كيان. كيان: مين؟ أدم: أنا أدم. فتحت كيان الباب. أدم بحب: ازيك يا كيان. كيان بخجل: الحمد لله. أدم: إيه يابنتي دانتي طلعتي بخيلة أوي، مافيش اتفضل اعزمني ع الفطار ولا حاجة. كيان: اتفضل. دخل أدم وجلس. أدم: فطرتي؟

كيان: لأ. أدم: تمام، أنا هطلب فطار لينا. طلب أدم فطار لهم وأتى بعد قليل، وقامت كيان بتحضيره وأكلوا سوياً. أدم: مش هتنزل الشركة بقى؟ كيان بخوف: لا، أنا مش هنزل، أحسن أبويا ولا جلال يلاقيني وساعتها هيجوزني غصب عني. أدم بغضب خفيف: محدش يقدر يعملك حاجة، إنتي بقيتي مسؤولية مني. كيان: طب عشان خاطري، بلاش اليومين دول. أدم: حاضر. دق جرس الباب. كيان بخوف: مين اللي بيخبط؟ أدم: أهدى، تلاقيها جنات ولا حاجة.

كيان وهي تمسك بيديه: لأ، هي قالت إنها هتيجي بالليل. أدم: أهدى وروحي شوفي مين. كيان: تعالى معايا. قام أدم وكيان واتجهوا إلى الباب، فتحت كيان الباب وانصدمت فور رؤيتها لجلال وأبوها. كيان بصدمة: جلال! منصور: أه يابنت الـ**، بقى تهربي وتعيشي في شقة مع المدير بتاعك وفى الحرام كمان؟ أنا هربيكي يا **! ورفع يده ليصفعها على وجهها، صرخت كيان ووضعت يدها ع وجهها، ولكنها لم تشعر بشيء لتنظر أمامها وتجد أدم قد أمسك بيد والدها.

أدم: إيدك لو اتمدت على مراتي تاني هتشوف أسود أيام حياتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...