الفصل 15 | من 25 فصل

رواية زوجتي بالخطأ الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غادة أشرف

المشاهدات
29
كلمة
2,337
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عاد رعد واتجه إلى الداخل. ندى: حمد الله على السلامة يا ابني. رعد: الله يسلمك يا داده ماسه. ندى: رجعت. رعد: أيوا، هيا فوق. ندى: تمام. ذهبت ندى، وجاء رعد أن يتجه، ليوقفه صوت أمه. مها: رعد. رعد: أيوا. مها: وبعدين معاك انت مش ناوي تطلق اللي اسمها ماسه دي ولا إيه؟ رعد: أطلق ماسه؟ ودا ليه إن شاء الله؟ مها: انت ناسي إن الجوازة دي مؤقتة وإنك هتطلقها وتتجوز مايا؟

رعد: أنا حر أعمل اللي أنا عايزه، وأنا مش هتجوز مايا، وماحدش له دعوة بيا. وأطلق ماسه ولا لأ دي حاجة تخصني، وانت بذات ملكيش دعوة بالموضوع ده. تركها رعد واتجه إلى الأعلى، وتظل مها تتحدث بغضب وتلعن في ماسه.

دخل رعد جناحه وتقدم إلى الداخل، وأخذ يبحث عن ماسه ولكنه لم يجدها. اتجه إلى المرحاض وسمع صوت المياه. أخذ يطرق الباب وينادي عليها ولكن دون جدوى. بدأ القلق يظهر على وجهه بشدة. أخذ يطرق الباب بحدة، واستحوذت الأفكار السيئة عقله. حاول كسر الباب حتى تم كسره.

دخل رعد المرحاض واستقبله كم كبير من البخار. أخذ يسعل بشدة، وتقدم وانصدم مما رآه. فوجد ماسه ملقاه على الأرض غير دارية بما حولها. حملها رعد وخرج من المرحاض ووضعها على السرير، وأخذ يفيق فيها ولكن لا تستجيب له. فقام وأحضر برفان ووضعه على أنفها ولكن دون جدوى، مما زاد قلقه عليها. رعد: ماسه، ماسه ردي عليا يا روحي. ماسه ردي عليا، فوقي يا حبيبتي. حملها رعد وخرج بها من الجناح ونزل إلى الأسفل، ووجد ندى تتقدم نحوه بسرعة.

ندى: مالها ماسه يا رعد؟ رعد: مش وقته يا داداه، لازم نروح المستشفى بسرعة. أسرع رعد وركب سيارته، وفى الخلف ندى وعلى قدميها ماسه. في دقائق قليلة وصلوا إلى المستشفى. ترجل رعد سريعًا وحمل ماسه واتجه بها داخل المستشفى. رعد: دكتووووره بسرررعه. الدكتور: أهدى يا أستاذ، أنت في مستشفى. رعد: فين مدير المستشفى؟ أتى مدير المستشفى بعد أن اكتشف أن رعد الناصري بالمستشفى. المدير: ر رعد بيه، أهلاً بك.

رعد: مراتي لو جرالها حاجة أنا هقفلكوا المستشفى دي. المدير: أحسن دكتورة هتكشف عليها، متقلقش. جاء الترولي وأخذ ماسه وذهبوا بها. دقائق طويلة مرت كالدهر ورعد وندى أمام غرفة ماسه، والقلق والتوتر استحوذ عليهم. خرجت الدكتورة وهرول إليها رعد وندى. رعد: ماسه مالها، كويسة؟

الدكتورة: اتعرضت لاختناق شديد جداً، بس انتوا جبتوها في الوقت المناسب. لو كنتوا اتأخرتوا شوية كان حصل حاجات خطيرة. عموماً هيا هتتنقل أوضة عادية دلوقتي وتقدر تخرج بكرة. رعد: تمام. بعد قليل، انتقلت إلى غرفة عادية. واطمأن عليها رعد وندى. رعد: داده روحي انتي وتعالي بكرة وهاتي ليها هدوم معاكي. ندى: أنا مش هسيبها. رعد: متقلقيش أنا معاها، روحي انتي وتعالي بكرة. ندى: خلي بالك منها. رعد: في عيوني.

خرجت ندى، بينما جلس رعد بجانب ماسه وأمسك بيدها وقبلها في كفها واحتضن يدها. وقبل خدها المتورد وأخذ يملس على شعرها حتى ذهب في ثبات عميق. تانى يوم. في شركة آدم. مازال آدم يحاول الاتصال بكيان وقلقه ازداد، فقام واتجه إلى مكتب جنات وطرق الباب ودخل. آدم: جنات، انتي تعرفي حاجة عن كيان؟ جنات بتوتر: لا، لا. لي؟ هيا لسه ماجتش؟ آدم: جنات قولي الحقيقة، طمنيني. جنات: اطمن يا آدم، هيا كويسة، بس أنا مش هقدر أقولك حاجة.

آدم: لي، وهيا فين أصلاً؟ جنات: سامحني يا آدم، مش هقدر أقول، بس اعرف إن هيا كويسة. آدم بغضب: ماشي يا جنات، أنا هعرف أوصلها. خرج من المكتب واتجه إلى مكتبه وجلس وأمسك الفايل تبع كيان وفتحه وأخذ يقرأ فيه لعل يوصله إلى شئ، حتى وجد عنوانها. فقام واتجه إلى ذلك العنوان. عند جنات. خرجت من مكتبها بعد حادثة كيان وقصت لها ما حدث. رأت جنات أحمد يقف مع شذى وهم يتحدثون ويضحكون. ظلت تراقبهم حتى غادرت شذى واتجهت جنات إلى أحمد.

وجهها علامات الغضب. جنات: انت واقف تضحك معاها كدا ليه؟ أحمد ببرود: وانتي مالك؟ شئ ميخصكيش، مش انتي بردوا قولتي كدا لما كنتي بتضحكي مع آدم بيه؟ جنات: انت بتردهالي بقى؟ أحمد: أولاً أنا مليش في شغل العيال ده، ثانياً انتي كنتي عايزة إيه أصلاً؟ جنات والدموع في عيونها: لا ولا حاجة، عن إذنك. فرت جنات من أمامه، بينما ظل أحمد وغضب بشدة لرؤية دموعها وزعلها. عند كيان بالمنزل. جلال بغضب: إيه، هربت يعني إيه؟

منصور بخوف: والله أنا معرفش حاجة، أنا نزلت وسبتها تجهز نفسها، رجعت ملقتهاش. جلال: مليش فيه، انت ناسي انت واخد مني كام؟ أنا ممكن أحبسك بيهم. منصور: تحبس عمك يا جلال؟ جلال: وأحبس أي حد. منصور: أنا مش عارف بنت *** راحت فين ولا هربت راحت فين، هيا من ساعة ما اشتغلت في الشركة إياها وأنا مش مرتحالها.

جلال: أنا خليت رجالتي يدوروا عليها وهجبها يعني هجبها، وساعتها بقى تشوف أنا هعمل فيها إيه. ولو حصل غير كدا أنا هوريك يا منصور، الحق عيشلك يومين عشان لو ملقوهاش هتموت. منصور: حاضر. خرج جلال بغضب شديد وقابل شخص ما. آدم: السلام عليكم، مش دا بيت الانسه كيان؟ جلال: وانت مين بقى؟ أتى منصور. منصور: انت مين يا جدع انت؟ آدم: أنا آدم، مدير الشركة اللي الانسه كيان بتشتغل فيها. جلال: طب هيا فين، كيان راحت فين؟

آدم: أنا كنت جاي أسأل عليها، هيا بقالها يومين مبتجيش الشركة. منصور: بنت ***، وديني لأوريها. جلال بتريقة: الانسه كيان هربت. آدم: إيه؟ هربت؟ جلال وهو يمسك بقميص آدم: بص يا حلو، أنا مش مرتحالك، ولو كان ليك يد في هروب كيان أنا مش هرحمك. نظر له آدم ببرود وفوراً لكمه آدم بقوة لدرجة أنها أسقطته أرضاً. نظر له آدم باحتقار وغادر. في الجامعة. شهد ببكاء: إزاي في المستشفى، لي؟ طب أنا جايه أهو.

أدارت شهد وجهها وهيا تبكي بشدة ووجدت زين أمامها. زين: شهد مالك بتعيطي ليه؟ شهد ببكاء: ماسه، ماسه في المستشفى. مسح زين دموعها برفق وقال: أهدى، أهدى، تعالي نروح لها. شهد: لا، أنا هروح لوحدي. زين: مش هكررها تاني، يلا بينا. ذهب زين وشهد إلى المستشفى. في المستشفى. استيقظت ماسه ونظرت حولها بإستعجاب وشعرت بثقل على يدها لتنظر وتجد رعد نائم على يدها. ماسه: رعد، رعد. رعد: امم، ماسه انتي كويسة؟

ماسه: أيوا كويسة، هو إيه اللي حصل؟ رعد: أنا المفروض اللي أسألك، أنا رجعت من الشركة لقيتك في الحمام مغمى عليكي وفي دخان كتير، حاولت أفوقك بس مفوقتيش، فجبتك على المستشفى. ماسه: أنا آخر حاجة فاكراها إني دخلت آخد شاور وأول ما دخلت لقيت دخان كتير، جيت أفتح الباب وأخرج لقيته مقفول. ثم أكملت ببكاء شديد: كنت بتخنق، ماكنتش عارفة أتنفس، كنت هموت يا رعد، أنا كنت هموت. رعد: أوعي تجيبي سيرة الموت دي.

أخذها رعد بأحضانه وأخذ يهدأها. شددت ماسه من احتضانه مما أشعرها بالأمان. لينفتح الباب وتدخل ندى وخلفها خالد. خرجت ماسه سريعاً من حضن رعد. ندى: حمد الله على السلامة يا روحي. ماسه: الله يسلمك يا ماما. خالد محتضناً ماسه: حمد الله على سلامتك يا ماسه. رعد: وحد الله يا حاج، في إيه؟ خالد: بتغير على مراتك مني يا رعد. قطع كلامهم دخول شهد التي ارتمت بأحضان ماسه. شهد: ماسه إيه اللي حصلك؟ ماسه: أهدي يا بنتي، أنا كويسة.

خرجت شهد من أحضانها. زين بابتسامة جذابة: حمد الله على السلامة يا ماسه. ماسه بابتسامة: الله يسلمك. أغاظ رعد بشدة ولكنه لم يظهر ذلك. خالد: أستأذن أنا بقى، وانت يارعد خليك انهارده جنب ماسه ومتروحش الشركة، أنا هروح. رعد: تمام. خالد: حمد الله على سلامتك يا ماسه، يلا سلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خرج خالد واتجه إلى الشركة. ماسه هامسة بأذن شهد: وقعتي الواد ولا إيه يابت؟

شهد بصوت خافت: اص، الله ما انتي موقعة توم كروز بحاله أهو، وبعدين إيه وقعته دي، عادي يعني، هو جه يوصلني. رعد: هو في إيه؟ شهد: لا مفيش يا توم كروز، أقصد يا جوز أختي. ابتسم رعد عليها وقال: توم كروز؟ ماشي يا ستي، وانتي بردوا جميلة على فكرة. شهد: إن شاء الله يخليهملك يا رب. ماسه: هما مين دول يابت؟ شهد: أمه وأبوه يستي، إيه دايماً دماغك شمال كدا. ضحك عليها رعد مما أغاظ كل من ماسه وزين.

شهد: يلا هقوم أنا بقى، هبقى أجيلك تاني. ماسه: ماشي. زين: حمد الله على السلامة مرة تانية يا ماسه. ماسه: الله يسلمك. خرج زين وشهد. وفور خروجهم مسك زين شهد من يدها ولصقها بالحائط. زين: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ شهد بتوتر: إيه عملت إيه؟ زين: شايفك واخدة على جوز ماسه أوي وعمالة تعاكسيه قدامي. شهد: ماهو بصراحة الواد مز. زين: وحياة أمك. شهد: أهدى يا كبير، أنا بهزر. زين: لو شفتك بتكلمي معاه تاني ولا مع أي واحد هتزعلي.

شهد: ودا ليه إن شاء الله؟ لا طبعاً، انت ملكش حكم عليا. زين بخبث وهو يقترب منها أكثر: والله. شهد: لا لا لا، خلاص، أنا آسفة، خلاص والله. ابتسم عليها زين وبعد عنها ومسك بيدها وذهبوا. في غرفة ماسه. ندى: أنا هقوم أروح يا ماسه عشان عندي شغل. رعد: تمام، وخليكي يا دادا، إحنا كدا كدا هنخرج النهارده. ماسه: أيوا يا ماما، انتي تعبتي. ندى: تعبك راحة يا بنتي، يلا سلام عليكم. ماسه ورعد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. خرجت ندى.

رعد: مين الأستاذ اللي كان هنا ده؟ ماسه: دا زين، بس إيه، واد آخر حلاوة. زين بغضب: ماااااسه. ماسه: لا إله إلا الله، أهدى يا عم، دا الدكتور بتاعي في الجامعه. رعد: لو شفتك بتضحكيلو تاني هتتعاقبي يا ماسه. ماسه: ماشي يا عم. قطع كلامهم دخول الممرضة التي ظلت تنظر إلى رعد بإعجاب شديد طوال فحصها لماسه. ماسه: احم، هنخرج امتى؟ الممرضة ومازالت تنظر لرعد: النهارده. ماسه بغيظ: معلش، هنقطع بيكي. الممرضة: أوي، ياريت تخليكوا شوية.

ماسه بغضب: جرا إيه يابت، ما تتعدلي كدا، إيه شغل المحن ده. انحرجت الممرضة وذهبت للخروج، فشاور لها رعد وابتسم لها. مما زاد غضب ماسه. ماسه: أنا بقول نجيب شجرة واتنين لمون. رعد: ياريت. ماسه: أنا هقوم أغير هدومي أحسن، خلاص المرارة خلاص، فضلها تكه واحدة.

جاءت أن تقوم ليحملها رعد بين يديه وهو ينظر إلى عيونها الخضراء التي تشبه الأشجار الخضراء، وكذلك ماسه التي غرفت في بحر عيونه البني التي تشبه حبة القهوة. لتبدأ العيون في الحديث وكأنه العالم توقف عند هذه اللحظة. ماسه: احم. انتبه رعد لحاله، فاتجه إلى المرحاض ونزلها. ودخلت ماسه وقامت بتغيير ملابسها وخرجت مرة أخرى وحملها رعد وخرج من الغرفة. ماسه: رعد نزلني، الناس بتبص علينا.

رعد ببرود: أنا حر أعمل اللي أنا عاوزه، انتي مراتي. خجلت ماسه بشدة وتوردت خدودها بشدة ودفنت وجهها في صدره وابتسم رعد لفعلتها. عند كيان. كانت تجلس كيان تشاهد التلفاز ليدق الجرس فتتوتر كيان وتقوم وتتجه إلى الباب. كيان: مين؟ ولكن لا يأتيها رد لتفتح الباب ببطء وتنظر أمامها وتنصدم. كيان: ادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...