الفصل 3 | من 25 فصل

رواية زوجتي بالخطأ الفصل الثالث 3 - بقلم غادة أشرف

المشاهدات
50
كلمة
1,815
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

محمد. هههههههههه يخربيتك، عموما معلش خيرها في غيرها. أحمد. يلا الحمد لله، سلام. محمد. مع السلامة. وخرج أحمد من الشركة. عند رعد، دخل الفيلا بعرببيته الضخمة وكان يتحدث في الهاتف، حتى رأى أمام العربية شخصًا كاد أن يصدمه بالعربية، فتوقف فجأة. ترجل رعد من العربية بغضب. رعد. انتي مجنونة؟ انتي إزاي تعدي من قدام العربية مرة واحدة كده؟ أدارت الفتاة وجهها. رعد. هو انتي؟ ترجل رعد من العربية وهو غاضب. رعد بغضب. انتي مجنونة؟

انتي إزاي تعدي من قدام العربية مرة واحدة كده؟ أدارت الفتاة وجهها ونظرت له بعيونها الخضراء بغضب. رعد. هو انتي؟ ماسة. بقى أنا مجنونة؟ رعد. أيوا مجنونة، انتي إزاي تعدي من قدام العربية؟ ماسة. لي، إنشاء الله تكون عربية رئيس الأمم المتحدة؟ رعد بغضب. انتي إزاي تكلميني كده؟ انتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه؟ ماسة بتريقة. يا مي يا مي يا مي، صدق خوفت. نادتها أمها عندما رأتها. ماسة. ماما. ندى. في إيه؟ بتزعقي مع رعد بيه ليه؟

ماسة ببرائة. أنا معملتش حاجة، هو اللي كان هيخبطني بالعربية، ولما نزل اتأسفتله، وهو قعد يزعق وكان هيضربني وقام مشوح بإيده كده وقال: "انتي مش عارفة أنا مين، أنا أسجنك وأوديكِ في داهية". رعد بذهول. أنا؟ ماسة. أيوا انت، يا برق، قصدي يا رعد بيه. ندي. أنا آسفة يا رعد بيه، أنا هعاقبها على كده، حقك عليا يا ابني. ماسة. انتي بتتأسفي لي يا ماما؟ دا إنسان معندوش دم. ندى بغضب. ماسة! ماسة. آسفين يا ريس. ندى. اتفضلي قدامي.

ماسة. حاضر يا ريس. ندى. آسفة مرة تانية يا رعد. وسحبت ندى ماسة من يدها وذهبت إلى الداخل. أدارت ماسة وجهها ورأت رعد كاد يشيط من حديثها، ثم أخرجت له لسانها بطريقة طفولية. دخل رعد هو الآخر إلى الداخل وهو غاضب. خالد. رعد. رعد. نعم. خالد. مالك غضبان كده ليه؟ رعد. ابدا مفيش، أنا طالع أوضتي. واتجه رعد إلى غرفته. رعد. بقى أنا عملت كده؟ حتة بت زي دي تقول لي كلام مقلتهوش؟ لا وكمان تطلع لي لسانها؟

ماشي ماشي يا ماسة، والله لأوريكِ. ثم اتجه إلى المرحاض وأخذ شاور. عند ماسة وندى. ندى. إيه انتي عملتي ده؟ ماسة ببرائة. هو أنا عملت حاجة؟ أنا غلبانة. ندى. بت انتي متسهوكيش عليا، أنا عارفة إن كل الكلام اللي انتي قولتيه ده محصلش، وبتكذبي. ماسة. دايماً قافشاني كده. ندى. هموت وأعرف إيه سر العداوة بينك وبين رعد ده، طيب والله. ماسة. آه طيب، أه أنا اللي طيبة والله، دا دا بني آدم مستفز ومريض ومغرور وشايف نفسه،

كل أما حد يكلمه يقول: "انتي متعرفيش أنا مين، أنا رعد الدين"، وهو أصلاً عامل زي عاطف صابونة. ندى بحذر. رعد. ماسة. بس بقى، بلا رعد بلا برق. ندى. رعد وراكي. ماسة كانت بتشرب، أول ما سمعت كلمة "رعد وراكي" بصت وراها وهي مغمضة عينيها، أول ما شافت رعد، فتقت المية في وشه. رعد. إيه ده؟ تدك القرف. حاولت ماسة التماسك بنفسها. ماسة. هو هو ه. رعد. إيه القطة أكلت لسانك؟ ماسة. طب يا ماما أنا همشي بقى، متتأخريش.

وأنطلقت ماسة للجري من أمامه حتى خرجت ووقفت أمام البيسين لتجيب ع هاتفها الذي كان يرن. ماسة. يالهوي! أنا نفسي انقطع، أشوف فيك يوم يا اللي اسمك رعد، أما أشوف مين بيرن، زمانه أحمد قرة عيني. ماسة. الو. أحمد. أيوا يسطا، عامل إيه؟ ماسة. قرة عيني، عامل إيه يا ريس؟ أحمد. كويس، اسكتي، هو أنا مقلتلكيش؟ ماسة. لا مقلتليش. أحمد. مش أنا اترفدت؟ ماسة. لولولولوي، مبروك يا زوجي المصون. أحمد. الله يبارك فيكي.

ماسة بصراخ. يالهووووووى، اترفدت يابن الجزمة، دحنا ماصدقنا نلاقي لك شغل، وياترى اترفدت لي؟ أحمد. أما أشوفك هبقى أقولك. ماسة. ماشي. أحمد. مع السلامة يا قلبي. ماسة بخجل. مع السلامة يا روحي. كادت ماسة أن تمشي ليأتي من يدفعها ويسقطها في البيسين. ماسة. الحقوني. رعد. هههههههههه، أحسن تستاهلي، أبقى وريني بقى مين هيطلعك عشان تبقى تتحدي الرعد بعد كده. ماسة. مبعرفش أعوم. وقف رعد أمامها ينظر إليها بشفقة، بينما ماسة كادت أن تغرق.

ماسة. الحقوني. رعد لنفسه. إيه ده؟ معقولة مبتعرفش تعوم وممكن تغرق؟ انقطع صوت ماسة، فقلق رعد وقام بخلع التيشيرت ونزل في البيسين وحمل ماسة بين يديه وخرج مرة أخرى وأجلسها على قدميه على حافة البسين. أخذت ماسة تسعل بشدة حتى انتظم نفسها مرة أخرى. رعد. مكنتش أعرف إنك خايبة كده. فتحت ماسة عيونها الخضراء التي كانت في مواجهة أشعة الشمس التي جعلت عيونها تنير بطريقة ساحرة. انتبهت ماسة إلى حالها وأنها على قدمي ذلك الرعد، فقامت.

ماسة. انت حيوان. أمسك رعد يدها بغضب. ماسة. آه إيدي يا حيوان. رعد بغضب. للمرة التانية، خودي بالك من كلامك، مش واحدة زيك اللي تغلط في رعد بيه سيدك. ماسة بتوجع. سيب إيدي. ترك رعد يدها ونظر إليها باشمئزاز ودخل مرة أخرى. ماسة. حيوان. دخلت ماسة هي الأخرى. ندى. يالهوي، إيه اللي بلك كده؟ ماسة. كنت ماشية جنب البيسين، فوقعت. ندى. وقعتي إزاي؟ ماسة. يوو، يلا يا ماما، شوف لي حاجة ألبسها الأول. ندى. حاضر، حاضر.

واتجهت ندى وأحضرت ملابس لها. أبدلت ماسة ملابسها وخرجت مرة أخرى وعادت إلى البيت. في المساء. عند ماسة. ندى. قولي لي إيه اللي وقعك في البيسين يا ماسة؟ أنا مش داخلة عليا حكاية إنك وقعتي لوحدك دي. ماسة. يا ماما صدقيني، دوخت شوية ووقعت فيه. ندى. بتكدبي يا ماسة. ماسة. يو يا ماما. ندى. ماشي، أنا مش هضغط عليكي. ماسة. طيب يا ماما، أنا هدخل أنام، تصبحي على خير. ندى. وانتي من أهل الخير يا بنتي.

دخلت ماسة غرفتها وقامت بالاتصال على أحمد. ماسة. أبو حميد. أحمد. أهلاً بمراتي. ماسة. قولي، اترفدت لي يا موكوس؟ أحمد. احم، يادي الكسفة، ماشي ياختي، هحكيلك. كان في عميلة جاية الشركة وعاوزة تعمل شقتها، فالمدير اللي اسمه اختارني أنا وروحت الشقة، والست دي مكنتش مظبوطة كده وحاولت تتغندر بيا. ماسة. وحياة أمكككك، تغندر بيك؟ طلاق تلاتة لأنفحك يا أحمـد. أحمد. أهدي يابت، الله يحرقك، أكملك. ماسة. كمل يا أخويا، كمل.

أحمد. فأنا هزقتها ومسحت بكرامتها الأرض، فراحت بقى اشتكت للمدير، وقالت إن اللي كنت بحاول أتغندر بيها وكده، فالمدير طلبني وأنا حكيتله، وشدنا شوية قصاد بعض، لغاية أما رمضان بطيخة ده رفدني. ماسة. أشوف فيك يوم انت ورمضان بطيخة ده. أحمد. خلاص بقى، فكك، بكرة هدور ع شغل. ماسة. ماشي، ربنا معاك. أحمد. يارب يا حبيبتي. ماسة. يلا، تصبح على خير. أحمد. وانتي من أهلي. قفلت ماسة الخط وتنهدت. في فيلا رعد.

كان الجميع جالس يتناولون العشاء، وكان آدم أيضًا من ضمنهم. خالد. حمد الله على السلامة يا آدم. آدم. الله يسلمك يا عمي. جنات. متتصورش كنت واحشنا قد إيه. آدم. وانتي كمان يا قردة، كبرتي يا جنات وبقيتي عروسة. جنات. ويا ترى عندك عريس ليا بقى؟ الجميع. هههههههههه. مها بغرور. خلاص بقى هتستقر هنا؟ آدم. أيوا. رعد. يلا يا آدم، جهزت لك الجناح بتاعك. آدم. يلا يا صاحبي، تصبحوا على خير. الجميع. وانت من أهل الخير.

اتجه رعد وآدم إلى الجناح. آدم. متتصورش أنت كنت. واحشني إزاي يا رعد. رعد. آه بأمارة ما كنت بتسأل أوي. آدم. ههه، والله انت مفترى. رعد. أهو خلاص مفيش سفر وانت هتفضل معانا على طول. آدم. أيوا. رعد. هتبدأ شغل من امتى؟ آدم. من بكرة هبدأ أدور ع مكان حلو عشان الشركة وأبدأ بقى. رعد. ربنا معاك يا صاحبي. آدم. يارب. رعد. يلا، تصبح على خير. آدم. وانت من أهل الخير. خرج رعد واتجه إلى جناحه هو الآخر. في الأسفل.

مها. أما مش عارفة إيه اللي خلى رعد يجيب آدم هنا. خالد بغضب. وبعدين يا مها، انتي مش عارفة إن آدم ده زي رعد بالظبط. مها. أنا مش قصدي حاجة، أنا... خالد. خلاص، أنا هقوم أنام بدل ما أعمل حاجة متعجبكيش. جنات. خديني معاك يا بابا. وذهبوا هما الاثنان. مها. هوووف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...