الجامعة ماسة: كفاية بقى يا أحمد، هتتأخر كده على شغلك. أحمد: خلي بالك من نفسك. ماسة: سيد عيب، وراك رجالة. أحمد: هههه، عارف يختي، ربنا يستر. سلام. ماسة: مع السلامة. عاد أحمد وتوجه إلى عمله، وتقدمت ماسة في الجامعة وكانت تمشي والعيون لا تسقط منها، فالعديد من الشباب يحاولون التقرب منها، ولكنها تصد من يقترب منها. وصلت ماسة وجلست على طاولة ما في الكافيه. ماسة: صباحو.
شهد: أهلاً أهلاً يا ماسة، حمد الله على السلامة. أحضر لك القهوة بتاعتك ولا تحبي أعمل لك هوت شوكليت؟ ماسة: بسسسسس، أي مصورة وانفتحت. افصلي شوية. شهد براءة: حاضر. ماسة بغرور: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. شهد: وحياة أمك. ماسة: أسفين يا صلاح. شهد: احم احم، يلا عشان المحاضرة هنسقط. يخربيت تخلفك. ماسة: يلا يسطا. واتجه الاثنان إلى المحاضرة. في النادي
كانت تجلس مها بكل تكبر تقرأ في إحدى المجلات، لتتقدم منها فتاة ترتدي ملابس رياضية. "إزيك يا طنط؟ مها: أهلاً، إزيك يا مايا. مايا: الحمد لله. مها: اقعدي يا روحي. جلست مايا بجانبها. مها: بقالي ياما مشفتكيش. مايا: معلش بقى يا طنط، اديني شفتك. الأ قول لي، انكل عامل إيه؟ وجنات؟ مها: الحمد لله كويسين. مايا بابتسامة: ورعد؟ مها: كويس. مايا: مبشوفوش في النادي خالص.
مها: ما انتي عارفة رعد، الشغل واخد كل وقته. وأهم حاجة عنده الشغل، وع طول في الشركة. مايا: تمام. ابقى خلينا نشوفك يا طنط. مها: حاضر. ابقى تعالي شوية. مايا: أكيد. باي. مها: باي. غادرت مايا، بينما مها ابتسمت ابتسامة عريضة. في الشركة كان رعد يعمل ومنهمك في عمله بشدة، ليقطع عمله دخول شذى. رعد: خير؟ شذى بربكة: في أستاذ بره، عاونا يا رعد. انذهل رعد مما رأى، قام واتجه إليه واحتضنه بشدة. رعد: آدم، واحشني، واحشني.
آدم: وانت كمان يا حبيبي، واحشني أوي أوي. رعد: تعالى اقعد. شذى، هات لنا اتنين عصير. شذى: تحت أمرك. خرجت شذى وجلس آدم ورعد. رعد: جيت امتى من أمريكا؟ آدم: لسه دلوقتي، دوبك واديت شنطتي الأوتيل، وبعدين جيت هنا. رعد: مقلتليش ليه، أجي أجيبك. آدم: حبيت أعملها لك مفاجأة. رعد بحزن: هترجع تاني ولا إيه؟ آدم: لأ. رعد بفرحة: بجد؟ آدم: أيوا، أنا خلاص قررت إني مش هرجع تاني، وهقعد هنا وأفتح شركة صغيرة كده.
رعد: براڤو، أحسن قرار خدته يابني. انت مهندس شاطر، وشركتك اللي هتفتحها هتبقى أكبر شركة إن شاء الله. آدم: إن شاء الله يا صاحبي. يلا استأذن بقى. رعد: لا، هتروح تقعد معايا يومين. آدم: لا ياعم. رعد: مش هتكلم تاني. يلا بينا. آدم: طب خلاص، هروح أجيب شنطتي من الأوتيل وأحصلك. رعد: تمام. خرج آدم وجلس رعد مرة أخرى يعمل لفترة، ثم قام وخرج خارج الشركة. عند أحمد محمد: أحمد، المدير كان عاوزك. أحمد: يا ساتر، خير.
محمد: مش طايق دبان وشه، وعمال يزعق. شكله كده عشان الموضوع إياه بتاع العميلة بتاعت امبارح. أحمد: حيث كده، ماشي. أستعين على الشقى بالله. محمد: ربنا معاك. ذهب أحمد حتى وصل إلى مكتب ما ودق الباب ثم دخل. أحمد: خير؟ المدير: إيه اللي انت هببته ده؟ أحمد: قولي بقى، هببت إيه؟ المدير: اتكلم باحترام وانت واقف قدامي. أحمد: اللهم طولك يا روح. خير يا فندم، أؤمر. المدير: العميلة بتقول إن انت بوظت شقتها امبارح وحاولت تتحرش بيها.
أحمد: نععععععم! مين اتحرش بيها؟ دا هيا اللي حاولت تتحرش بيا، وكانت بتحاول تقرب مني. المدير: قول حضرتك يا قليل الأدب. أحمد: حضرتك يا قليل الأدب. المدير: انت بتقول إيه يا حيوان انت؟ أحمد وهو يتجه إليه: لا أسمع بقى، انت باين عليك بينصحك بأي كلمتين. المدير: انت اتجننت؟ انت مش عارف أنا مين؟ أحمد: لا، عارف. واحد بكرش وضلعة حمرا. المدير: لا انت زودتها أوي. طب إيه رأيك إن انت مالكش.
أحمد: من غير ما تكمل، طلاق تلاتة منا قاعد فيها. داهية في دي شركة هيا وصاحبها. المدير: طب إيه رأيك؟ نظر له أحمد نظرة كتمته ورجع للخلف بخوف. أحمد: ناس صالعة مجيش غير بالعين الحمرا. سلام يا منحرف. خرج أحمد من المكتب واتجه إلى مكتبه يلملم أشياءه. محمد: عمات معاك؟ إيه صوتكم كان جايب لآخر الشركة. باين عليك ظبطها. أحمد: خلاص هسيب الشركة. محمد: ما كانش لازم تفتح صدرك عليه يعني عشان شغلك اللي هتسيبه ده.
أحمد: لا طبعاً، يهني وأسكت بصلعته اللي عاملة زي الكورة الشراب دي، ولا كرشه اللي عامل زي البطيخة. محمد: هههههههههه، يخربيتك. عموماً، معلش، خيرها في غيرها. أحمد: يلا، الحمد لله. سلام. محمد: مع السلامة. وخرج أحمد من الشركة. عند رعد دخل الفيلا بعربيته الضخمة وكان يتحدث في الهاتف، حتى رأى أمام العربية شخص، كاد أن يصدمه بالعربية فتوقف فجأة. ترجل رعد من العربية بغضب. رعد: انتي مجنونة؟
انتي إزاي تعدي من قدام العربية مرة واحدة كده؟ أدارت الفتاة وجهها. رعد: انتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!