الفصل 18 | من 25 فصل

رواية زوجتي بالخطأ الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غادة أشرف

المشاهدات
24
كلمة
1,905
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

تانى يوم رعد. ماسه يلا عشان منتأخرش ماسه. حاضر خلصت نظر لها رعد واثقًا في فستانها البينك بحب. رعد. طب يلا بينا ماسه. يلا حمل رعد الحقائب ونزلوا إلى الأسفل واتجهوا إلى منزل ندى وسلموا عليها وودعوها وغادروا واتجهوا إلى شرم. عند كيان استيقظت من النوم وأدت روتينها وحلت أمرها على الذهاب إلى الشركة. ارتدت ملابسها واتجهت إلى الشركة. في مكان آخر

م 2. خلاص هانت كلها شوية والحقيقة تبان وكل واحد يبان ع حقيقته. خلاص أخيرًا ابني هيعرف إني أمه. أخيرًا هاخده في حضني بعد كل السنين دي. آه يا حرقة قلبي عليك يا ابني طول السنين دي محرومة من إني أسمع كلمة ماما منك. والله لأدفع كل اللي كانوا السبب في بعدنا عن بعض التمن غالي أوي. عند ماسة ورعد كان رعد يقود السيارة ووقف أمام سوبر ماركت. رعد. هنزل أشتري حاجة نأكلها. ماسه. تمام.

ترجل رعد من السيارة واتجه إلى السوبر ماركت وظلت ماسة في السيارة. ماسه. آآآه أنا تعبت من قعدة العربية. هنزل أقف برا وأتصل بالبت شهد. ترجلت ماسة من السيارة وتقدمت من أمامها وهي ممسكة بالهاتف. لم تنتبه إلى تلك السيارة القادمة عليها. نظرت ماسة أمامها وصرخت بشدة ووضعت يدها على وجهها وهي ترفض الأمر، وكادت السيارة تصدمها لتلقطها يد قوية. رعد بغضب شديد. انتي مجنونة؟ العربية كانت هتدوسك. أنا مش قلتلك متنزليش من العربية؟

انتي مبتفهميش؟ لم تستمع ماسة إلى هذا الحديث ولكنها كانت تبكي بهستيريا. فمنذ لحظات كان من الممكن أن تفارق الحياة. حاولت ماسة الوقوف ولكن محاولتها باءت بالفشل. فحملها رعد واتجه بها إلى السيارة ووضعها برفق وركب هو الآخر ولم يتفوه بكلمة واحدة. وظل صامتًا حتى هدأت ماسة قليلاً. جذبها رعد إلى أحضانه ودفنت ماسة وجهها في صدره وأخذت تتنفس بارتياح شديد. ماسه. متسبنيش. أخذ رعد يشدد من احتضانها وكأنه يعطيها الرد.

ظلوا على هذا الحال لوقت حتى شعر رعد بانتظام أنفاس ماسة، فأخرجها من أحضانه ووجدها قد غفت. فعدل من جلستها وقاد السيارة مرة أخرى. عند كيان دخلت كيان الشركة واتجهت إلى مكتبها وجلست عليه. كيان. لازم أشتغل وأبني حياتي من جديد وأعتمد على نفسي. جنات. كياااااان. كيان. هههه وحشتيني يا جنتي. اتجهت إليها كيان واحتضنوا بعض. جنات. وحشتيني يا بت. كيان. وانتي كمان والله، بس خلاص مش هوحشك تاني. هتلاقيني كل يوم هنا.

جنات. خلاص قررتي ترجعي الشركة تاني؟ كيان. أيوه هرجع وهشتغل كل يوم ومش هخاف من بابا ولا جلال. جنات. أيوه بقى هو ده اللي أنا كنت عايزاه من زمان. كيان. الأ قول لي باين كدا الغزالة رايقة؟ جنات. أحمد. كيان. إيه؟ جنات. اعترفلي بحبه وأنا كمان اعترفتله. كيان. آه يا ندلة يبقى مدوراها من ورايا وبتحبي من ورايا. جنات. ههه معلش المرة الجاية هبقى أقولك. كيان. ربنا يسعدكم. جنات. عقبالك. كيان. جنات كنت عايزة أقولك حاجة.

جنات. قولي يا كيان. ليأتي صوت من الخلف ويقول. صوت. كيان يا هلا يا هلا. كيان. يا هلا يا أحمد. أحمد. إيه يا بنتي الغيبة دي؟ ده أنا فكرتك اتطردتي. كيان بغرور. فشرررر بقى أنا اطردت؟ لا طبعًا محصلش. أحمد. أيوه يا عم المغرور حقك يا قمر. نظرت له جنات بتوعد. أحمد. احم احم طب أسيبكوا أنا بقى. كيان. هههههههههه يا عيني يا ابني ده انت مش مسيطر خالص. أحمد. هههههههههه لا يا بتي مسيطر بس أنا مقدرش أزعل جنتي. كيان. هههههههههه.

أعتقد أن المكان هنا مش للضحك ولا الهزار. يتفوه آدم بتلك الكلمات وهو ينظر إلى كيان بغضب. أحمد. متأسفين. جنات. اسفين. آدم. وانتي يا أستاذة كيان مش عايزة تقولي حاجة؟ كيان. والله هو. آدم. كل واحد يروح مكتبه. خرجت جنات وخلفها أحمد ولم يبقى سوى كيان وآدم. آدم بجمود. هات لي ملف شركة إيناس. ودخل مكتبه قبل أن تتفوه كيان بكلمة واحدة. كيان. أحيه استرها يارب. شكلوا هيرفدني النهارده. آدم من الداخل. هتكلمي نفسك كتيرررر.

كيان بزعر. يالهوي يا أما استرها يارب. دخلت له كيان بالملف. كيان. ات اتفضل. آدم. اتفضلي خلصي لي كل الحسابات دي النهارده. كيان. يالهوي دا كله النهارده إزاي؟ آدم. مليش فيه يلا اتفضلي اعتبري إنك واقفة تتكلمي مع أحمد ولا تضحكي معاه. ويلا اتفضلي كل ده بيتحسب من وقتك. كيان في نفسها. ده شكله بينتقم منك لله يا آدم يا ابن أم آدم. آدم. هتنيكي بصالي كتير؟ كيان. حاضر. خرجت كيان وجلست على مكتبها.

كيان. آه يا ني. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هخلص كل ده إزاي؟ فتاة. لو سمحتي يا بلغى آدم بيه إن إيناس هانم بره. نظرت كيان إلى مصدر ورأت أمامها فتاة ترتدي فستانًا قصيرًا للغاية يبرز تفاصيل جسدها وتضع كم كبير من مستحضرات التجميل. كيان. أفندم؟ إيناس بغرور. بلغى آدم بيه إن إيناس هانم بره. كيان. طب اتفضلي حضرتك😏. دخلت كيان وبلغت آدم وخرجت مرة أخرى أخبرت إيناس وأخبرتها بالدخول. فتقدمت إيناس إلى الداخل وخلفها كيان ووقفت بجانب آدم.

إيناس بغرور. أهلاً آدم بيه. آدم. أهلاً يا إيناس هانم اتفضلي. إيناس. ميرسي. كيان بهمس. يرحم أبوك لو كان سمعك ما كانش مات من الجوع. ابتسم آدم عليها. إيناس. أنا عارفة إن شركتك لسه جديدة ولما جه طلب معاقدتك أنا قبلته لما عرفت إن حضرتك صاحب الشركة. ودا غير إن حضرتك من أكبر المهندسين في الشرق الأوسط. آدم. دا من زوقك حضرتك وإن شاء الله متكونش آخر مرة. إيناس بغرور. إن شاء الله. كيان. ملزقها. إيناس. أفندم. كيان. لا أبدا.

آدم. كيان هاتى عصير للأستاذة. كيان. لا ماهي مش عاوزة. آدم. كيان. نظرت له كيان بغيظ وخرجت وطلبت لهم عصير وأخذت تتصنت على الباب حتى انفتح الباب لتقع بأحضان آدم وهي ممسكة به. نظر آدم إلى عيون كيان الرصاصي التي تشبه الرماد يخبره كثيراً عما يدور بداخله بعيونه البنية التي تشبه حبة القهوة وكأن العيون تلاقت لتخبر كل منهم ما بداخله. إيناس بغيظ. في إيه يا أستاذة كيان؟ إيه شغل بنات الليل ده؟

نظرت لها كيان بعيون دامعة. لا والله دا. إيناس. أنا عارفة شغل البنات ده بس حركاتك مكشوفة أوي. غضب آدم بشدة من حديث إيناس فقال بغضب وصوت عالٍ تجمع عليه الموظفين. انتي إزاي تتجرأي وتكلمي مدام آدم البحيري كدا؟ انصدم الجميع من ذلك الحديث. إيناس بصدمة. إيه مراتك؟ بس أنا أعرف إن انت مش متجوز.

آدم. مليش دعوة باللي انتي تعرفيه وأنا أهو بقولها لكل كيان تبقى مراتي. والا هيكلمها أي كلمة ولا يهوب ناحيتها هيشوف مني تصرف مش هيعجبه. يلا كل واحد على شغله. وانتي يا أستاذة إيناس اعتبري العقد اتفسخ ومافيش شغل ما بينا اتفضلي. ونظر آدم إلى كيان التي كانت تقف تبكي بصمت ليمسكها من يدها ويخرج بها. عند رعد وصلوا إلى شرم ونظر إلى ماسة النائمة فترجل وحملها واتجه إلى داخل الفندق وحجز الغرفة وجاء أن يذهب ليوقفه صوت.

ملك. ازيك يا رعد بيه حمد الله على سلامتك. (ملك فاكرينها صاحبة شركة الأمل) رعد. أهلاً يا ملك هانم. ملك. أمال مين اللي انت شايلها دي وشايلها كده ليه؟ رعد. مراتي وشايلها عشان تعبت في الطريق ونامت. ملك بزهق. أوكي. الوفد الألماني وصل وهنتجمع بالليل عشان خاطر الصفقة. رعد. تمام عن إذنك. ملك. اتفضل.

غادر رعد واتجه إلى غرفته ودخلها ووضع ماسة عليه وخلع حذائها وعدل من هيئتها وبدأ ملابسه هو الآخر ونام وأخذ ماسة بأحضانها وغاص في نوم عميق. في فيلا خالد ندى. صباح الخير يا خالد بيه. القهوة. خالد. متشكر يا ندي. مها. وصلت للي انتي عايزاه يا ندي. ندى. قصدك إيه؟ مها. قصدي إن خلاص دبستي رعد فيها وكمان خليتيه يسيب البيت وبكرة تاخد اللي وراه واللي قدامه. خالد. مهاااا وبعدين معاكي.

ندى. أنا بنتي تربيتها ماتسمحش إنها تعمل حاجة من اللي حضرتك قولتي عليها دي. بنتي متربية وعينها مليانة وبعدين إحنا مجبرناش على رعد إنه يتجوزها. هو إلا اتجوزها كان ممكن يرفض ساعتها. مها. ماهو دا برضه جزء من تخطيطك. خالد. لا دانتي زودتيها أوي. اتفضلي امشي من قدامي يا مها عشان ما أعملش حاجة متعجبك. مها. ماشي يا خالد أنا طالعة بس مسيرك تعرف حقيقة الخدامة دي.

تركتهم مها واتجهت إلى الداخل وظلت ندى التي كانت دموعها تنزل بصمت على خديها. نظر لها خالد وشعر بحرقة في قلبه وتعجب لذلك فهو حزين جداً على دموعها. خالد. حقك عليا يا ندى أنا آسف. ندى. وحضرتك ذنبك إيه. عن إذنك. أدارت ندى وجهها لتذهب ليوقفها صوت خالد ويقول. خالد. اومال فين أبو ماسة يا ندى؟ انصدمت ندى من كلماته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...