كانت كيان تبكي بصمت. نظر لها آدم بحزن، فأخذها في أحضانه. كيان ببكاء: أنا لي بيحصل معايا كده؟ لي الكل عاوز يأذيني؟ لي مافيش حد بيحبني؟ هو أنا عملت إيه في دنيتي؟ أنا عمري ما آذيت حد ولا جرحت حد، أنا دايما اللي بتأذى ومن أقرب الناس. ثم خرجت من أحضانه ونظرت إلى عيني آدم وقالت: هو أنا وحشة يا آدم؟ أنا آذيت حد؟ والله أنا ما آذيت حد، أنا مش وحشة والله.
ثم أكملت بانهيار: هماااا هماااا اللي وحشين، هما اللي بيأذوووووني. لي كده؟ أنا عمري ما كرررررهت حد. يارب خدني ياااااارب عشان الكل يرتاح، يااااااااارب. أخذها آدم في أحضانه. آدم: لا يا روحي، انتي مش وحشة، انتي أحسن واحدة في الدنيا. هما اللي مش كويسين، هما اللي وحشين، مش انتي يا قلبي. أهدي عشان خاطري. كيان ببكاء: أنا تعبت يا آدم، تعبت. آدم: بعيد الشر عليكي يا روح وقلب وعقل آدم.
كيان: أنا آسفة يا آدم، أنا دايماً بجيب لك المشاكل وخسرتك حاجات كتير، وكمان خسرتك الثقة الجديدة، وغير كده اتجوزتني وربطت نفسك بيا. أنا آسفة. آدم: هشششس، بطلي الكلام الأُهبل ده.
دفنت كيان وجهها في صدره وأخذت تتنفس الصعداء بعد أن كادت أن تختنق، حتى غاصت في النوم. فحملها آدم واتجه إلى السيارة، ووضعها وساق، واتجه إلى الشقة. ووصل بعد قليل، واتجه إلى الداخل ووضع كيان برفق على السرير ونام بجوارها وضمه إلى أحضانه وغاص في نوم عميق. عند أحمد وجنات. جنات: أنا خايفة على كيان أوي. أحمد: الواحد متلغبط من ساعة اللي حصل. جنات: أنا كمان ماعرفش حقيقة جوازهم دي. أحمد بغمزة: عقبالنا يا قمر. جنات بخجل: بس بقى.
أحمد: أموت أنا في التفاح الأمريكي. جنات: أحمدددد. أحمد: قلب وروح أحمد. جنات: بس بقى عشان بتكسف. أحمد: انت تؤمر يا جميل. جنات: يووه، أنا ماشية. أحمد: هههههههههه، مش هتهربي كتير. جنات بدلع: معطلكش يا روحي. عند رعد. استيقظ رعد ونظر إلى ماسة النائمة في أحضانه، وأخذ يلمس خديها ذو الحمرة ويتحسس أنفها الصغير ويداعبها، حتى استيقظت ماسة وأخذت تفتح عينيها الخضراء ببطء، ووجدت رعد ينظر لها.
بينما رعد، فكان شارداً في تلك العيون الخضراء. ماسة: احمم، صباح الخير. رعد: صباح النور. يلا قومي أجهزي عشان هننزل نتعشى مع الوفد. ماسة بخجل: حاضر. قامت ماسة واتجهت إلى المرحاض وأغلقت الباب، وأخذت تتنفس بشدة. ماسة: الله يخربيتك يا رعد، قلبي كان هيقع. رعد من الخارج: سلامة قلبك. ماسة: احيه، دا سامعني. رعد: يلا يا ماسة. ماسة: ح حاضرة.
اغتسلت ماسة وخرجت لترتدي ملابسها، ودخل رعد هو الآخر ليغتسل. وخرج بعد قليل، ونظر إلى ماسة الواقفة أمام المرأة وهي مرتدية فستاناً من الأحمر الجذاب وطرحة من اللون الأبيض، فكانت في قمة الجمال. تقدم رعد منها حتى التصق بها واحتضنها من الخلف. ماسة: رعد. رعد: إيه الجمال ده. ماسة: بجد الفستان حلو. رعد: انتي اللي محلياه.
ابتسمت له ماسة وسرحت به، حتى شعرت بيده وهي تلامس يدها. نظرت ماسة إلى يدها ووجدت رعد يلبسها خاتماً من الألماس في غاية الروعة. ماسة: الله، دا ليا. رعد: أيوا، أنا كنت ناسي إن مجبتلكيش دبلة ولا خاتم جواز. ماسة: دا من الألماس. ماسة: الألماس لبس. احتضنته ماسة بفرح وقبلته من خده. رعد: لا، أنا شكلي هاخد على كده. ماسة: ولا يهمك يا كبير، إحنا دايماً في الخدمة. رعد: هههههههه. ماسة: أه. رعد: إيه مالك.
ماسة: لا مفيش، هنار. يلا وحياة أبوك عشان أنا خلاص. رعد: طيب. أكمل رعد ملابسه التي كانت عبارة عن قميص من اللون الأبيض وجاكت من اللون الجملي وبنطلون من اللون الأسود، وصفف شعره الغزير ووضع برفانه، وأصبح على أتم الاستعداد. نظرت له ماسة بحب. رعد: يلا. ماسة: يلا. أمسك رعد بيدها وخرجا. عند شهد. كانت تجلس في شرفة منزلها تقرأ في إحدى الكتب وهي تتناول مشروبها. لتسمع صوت رنين هاتفها. نظرت إلى الشاشة وابتسمت. شهد: الو.
زين: وحشتيني. شهد: امم. زين: هو إيه اللي اممم. شهد: وانت كمان. زين: وأنا كمان إيه. شهد بصوت خلاب: وحشتني عدد نجوم السماء، وحشتني أكتر وأكتر، وحشتني. زين: يابت الايه، صوتك تحفة. شهد: بجد. زين: آه والله. شهد: ميرسي. زين: بتعملي إيه. شهد: قاعدة في البلكونة بقرأ في كتاب. زين: قاعدة لوحدك. شهد بحزن: آه، ماهو أنا عايشة لوحدي من ساعة ما أهلي اتوفوا. زين وقد لاحظ حزنها: اممم، طب بصي تحت كدا. نظرت شهد إلى الأسفل ووجدت زين.
زين: انزلي. شهد: مجنون. قامت شهد ونزلت إلى الأسفل واتجهت إليه. شهد: مجنون. زين: مجنون بيكي. نظرت شهد إلى بوكيه الورد الذي كان يحمله. شهد: دا عشاني. زين: لا، عشاني. شهد: رخمه. أخذت منه الورد واستنشقته بحب. زين: تعالي نتمشى شوية. شهد: دلوقتي. زين: أيوا، يلا بينا. شهد: يلا نجرى. زين: هتضحكي علينا الناس. شهد: ملناش دعوة، يلا. وجرت شهد وجرى زين خلفها، وأخذوا يجرون ويمزحون ويضحكون. زين: بحبكككككككككككك.
شهد: بحبكككككككككككككك. زين وشهد: هههههههههه. ركبت شهد على ظهر زين، وأخذ زين يجري بها وتصرخ شهد من شدة الفرح والسعادة. عند رعد. وصل رعد إلى مقر العشاء ورأى ملك تتقدم منه. ملك: حمد الله على السلامة يا رعد بيه. ونظرت إلى ماسة بغمزة. ملك: انتي بقى مدام رعد. ماسة: أيوا، أنا مدام رعد جوزي وحبيبي. ملك: امم، أوكي. يلا بينا عشان الوفد مستنينا. اتجه رعد إلى الوفد وجلس وأجلس ماسة بجانبه. الوفد مكون من (مارك، جو، لي، سام)
الحوار مترجم. رعد: أهلاً وسهلاً. مارك: أهلاً بك سيد رعد. رعد: طبعاً دي أول مرة نشتغل مع بعض، وانتوا طبعاً تسمعوا عن رعد الناصري وشركاته. مارك: أكيد سيد رعد، ونحن مسرورون بالعمل معك. سام: سيد رعد، إننا محظوظون بالعمل معك، وسوف يتم الكثير من العمل بيننا. رعد: أتمنى ذلك. وهو ينظر إلى ماسة بإعجاب: من تكون تلك الجميلة يا سيد رعد. رعد بتحذير: إنها زوجتي، زوجة الرعد. جو: حسناً يا سيد رعد. ماسة: رعد. رعد: نعم.
ماسة: إيه الملل ده؟ أنا مش فاهمة حاجة. ملك بغرور: إيه ده؟ انتي مش بتتكلمي ألماني؟ انتي جاهلة بقى. ماسة: وانتي مالك؟ إيه اللي حشرك؟ وانتي اللي جاهلة وستين جاهلة. ملك: عاجبك كدا يا رعد. ماسة: آه، عاجبه. عندك مانع. رعد: بس خلاص، اسكتوا. لي: رعد، أريد الرقص معك. رعد: آسف سيدتي، زوجتي أيضاً تريد الرقص، وأنا سوف أرقص معها. لي بغضب: حسناً. جون: ولم لا نتبادل الأدوار سيد رعد. رعد بغضب: كيف.
جون: ترقص أنت مع لي، وأنا ترقص مع تلك الجميلة. رعد بغضب: سيد جو، أنا حذرتك مرة، وهذه الفرصة الأخيرة لك. مارك: لا تتعصب سيد رعد، نحن نتأسف. رعد: أوكي. قام رعد وأمسك بيد ماسة واتجه إلى ساحة الرقص. ماسة: رعد، انت هتعمل إيه. رعد: هشششش، هنرقص. ولا انتي مش عاوزة؟ تحبي أنزل أرقص مع أي بنت أجنبية من الوفد. ماسة: طب، ابقى اعملها كدا. ضمها رعد إليه أكثر وأخذوا يرقصون. ماسة: رعد. رعد: نعم. ماسة: هنمشي امتى.
رعد: هنمضي العقود ونمشي. ماسة: طب، هنخلينا هنا كام يوم. رعد: انتي عاوزة تقعدي كام يوم. ماسة: اممم، بصراحة عاوزة أقعد على طول. رعد: انتي مفترية. إحنا هنقعد تلات أيام. ماسة: بس. رعد: أيوا. انتهت الرقصة وعادوا إلى الطاولة مرة أخرى، ومضوا العقود وجلسوا قليلاً، واستأذنوا وغادروا. ماسة: أنا مش عاوزة أروح الأوتيل. رعد: ماشي، تعالي نتمشى شوية. تحبي نتمشى فين. ماسة: ع البحر ونجيب آيس كريم. رعد: طب، يلا بينا.
اتجها الاثنان واشتروا آيس كريم، واتجهوا إلى البحر ومشيوا ع الشاطئ، وكان الجو جميل للغاية. ماسة: الله، الجو جميل أوي. رعد: أيوا. جلست ماسة على الرمل وجلس بجوارها رعد. ماسة: انت عارف أنا بكرة أما أتخرج هشتغل وهفتح شركة كبيرة وهندسني يا رعد. رعد برفع حاجب: هتجانبيني؟ هتجانبي الرعد. ماسة: إذا كنت أنت الرعد، فأنا الألماس. نظر لها رعد بحب. رعد بهيام: فعلاً، انتي ألماس. ماسة: احم. رعد: مش يلا بينا. ماسة: إيه، تعبت ولا إيه؟
باين عليك عجوز وعامل عضلات وسيكس باكس. رعد: بقى أنا عجوز. ماسة وهي تجري من أمامه: أيوا. رعد: طب تعالي بقى أوريكي العجوز. وجرى رعد خلفها، وأخذت تضحك ماسة بشدة حتى مسكها رعد وحملها وأخذ يدور بها وهم يضحكون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!