الفصل 22 | من 25 فصل

رواية زوجتي بالخطأ الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم غادة أشرف

المشاهدات
21
كلمة
2,107
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ماسه. رعد أنا بحبك. نظر لها رعد بعشق كبير، فهو الآخر يعشقها إلى حد كبير، ولكنه كان يخفي ذلك بإعماق صدره. اتجه إليها رعد ونظر إلى عينيها التي أوقعته في عشقها، وضَمَّها إليه وإلى أحضانه. رعد. وأنا بعشقك. حملها رعد على يديه كالطفلة وأخذ يدور بها تحت صوت التصفيق والصفافير المتعالية. ولكنهم لم يخلوا من عيون الحاقدين الذين كانوا ينظرون إليهم بغل وحقد شديد.

ظل رعد حاملاً إياها وخرج بها واتجه إلى البحر، ومازالت بين يديه كالطفلة، ينظرون إلى بعضهم بعشق كبير. ماسه. سأهرب لك في خرابي وتهرب لي، سأتعافى بك وتتعافى بي، وتبًا للعالم ومن حولنا. رعد. بحبك. ماسه. كأنك لحن، كأنك حضن، كأنك إيدين وأمنية. رعد. بحبك. ماسه. أنت معنى الحب، أنت الحياة، أنت العشق، أنت لي. رعد. بحبك. ظلوا على ذلك الوضع، وبعد فترة طويلة جلسوا على الشاطئ محتضنين بعض، ينظرون إلى السماء والنجوم التي تلمع بها.

مرت الأيام. وعاد رعد وماسه مرة أخرى، وعلمت ماسه بأمر شهد وزين وحبهما، وأيضًا خطوبة جنات من أحمد. وعلم رعد أيضًا حقيقة زواج آدم من كيان، التي تعرف عليها رعد وماسه التي أحبتها بشدة. اليوم هو خطوبة أحمد وجنات في فيلا جنات، حيث تقام الحفلة بها، وكانت منظمة بطريقة جميلة. بدأت الحفلة، وبدأت تتجمع المعازيم، وكان كل من رعد وخالد وآدم يستقبلون المعازيم.

عند جنات، كانت في الأعلى تتحضر للحفل، وكان معها ماسه وكيان وشهد، التي تعرفت عليهم وأصبحوا الأربعة أصدقاء. ندى. ما شاء الله تبارك الله عليكي يا حبيبتي. جنات. تسلميلي يا دادة. ماسه. وجنات بقى هي اللي حلوة لوحدها يا ست ماما. ندى. هههههههه وأنتي كمان. شهد. إحنا هنا أي يا ندى. ندى. هههههههه كلكم قمرات، أنا مش عارفة أنتم كبرتوا إزاي والله. جنات. ها أنا عاملة إزاي؟ ماسه. قمر يا حبيبتي. جنات. بجد؟

كيان. إنتي ماكنتيش محتاجة ميك أب أصلاً. جنات. حبيبتي يا كيان. ماسه. يلا بقى عشان اتأخرنا، بيقولوا إن أحمد بيشيط تحت. جنات. هههههههه. شهد. لا، دانتي باين عليكي مسيطرة يا جنات. جنات. طبعًا يا أوختشي. ماسه. طب يلا بينا. نزلوا إلى الأسفل، وذهب أحمد إلى جنات وأمسك بيدها. أحمد. إيه القمر ده؟ جنات. لا وحياة أمك، أنا مش ناقصة، أنا هموت من الكسوف أصلاً. أحمد. ههههههه طب يلا. اتجهوا إلى مكانهم المخصص.

اتجه رعد إلى ماسه واحتضنها من الخلف. رعد. وحشتيني. ماسه. رعد، إخص عليك، خضتني. رعد. سلامتك من الخضة يا قلبي، إنما قوليلي إيه الجمال ده. ماسه. بجد الفستان حلو. رعد. إنتي اللي محلياه يا ماستي. ماسه. رعد. رعد. عيون وقلب رعد. ماسه. أنا بحبك أوي يا رعد، أوعى تسيبني وتبعد عني في يوم من الأيام. رعد. عمري يا روحي. ماسه. بحبك أوي أوي أوي. رعد محتضنًا إياها. وأنا كمان بعشقك.

مها. إيه قلة الأدب دي، في إيه يا أستاذة ماسه، ما تحترمي نفسك، مانتيش ملاحظة إن فيه ناس، ولا خلاص الطمع والجشع عمّاكي. رعد بحده. ملكيش دعوة، دي مراتي أنا، وإنتي ملكيش دعوة باللي بتعمله. مها. إنت بتقول إيه يا رعد؟ بقى بتعلي صوتك على أمك عشان خاطر دي. رعد. اللي إنتي بتكلمي عليها دي تبقى مراتي، وياريت حضرتك تلزمي حدودك معاها، ومتحاوليش تضايقيها بأي كلمة. يلا يا ماسه. أمسك رعد بيد ماسه وذهب. وجلسوا بعيدًا قليلًا.

رعد. متزعليش. ماسه بدموع. مش عارفة هي بتكرهني كده ليه. رعد. سيبك منها، متفكريش في أي حاجة تضايقك، وبلاش الدموع دي عشان بتزعلني، يرضيكِ أزعل؟ ماسه. تؤتؤ. ابتسم رعد عليها. مايا. رعد حبيبي، تعالى نرقص. ماسه. نعم؟ هو أنا مش مالية عينك ولا إيه؟ مايا. أنا مكلمتكيش إنتي. رعد. مايا، احترمي نفسك، وأنا مش هرقص، ولو هرقص، هرقص مع حبيبتي. ثم نظر لماسه وغمز لها فابتسمت له. مايا. بقى كده يا رعد. ماسه. أيوه.

مسك رعد بيد ماسه واتجهوا إلى ساحة الرقص. عند شهد وزين. زين. عقبالنا بقى. شهد. إن شاء الله. زين. سينيورتا إنتي. شهد. طبعًا طبعًا. زين. يا عم المغرور. شهد. هههههههه لا معلش، دي ثقة بس مش أكتر. زين. أيوه صح، أنا عارف، بقولك تعالي نرقص. شهد. اممممم. زين. إنتي لسه هتفكري، يلا. اتجهوا هما الآخرين إلى ساحة الرقص، وكذلك آدم وكيان، وأحمد وجنات، وظلوا يرقصون. عند كيان وآدم. كانت كيان تنظر إلى جنات بسرحان كبير.

آدم. مالك سرحانة في إيه؟ كيان. ها، لا أبدًا، مافيش. آدم. هتخبي عليا. كيان. بصراحة، كان نفسي يتعمل ليا فرح وألبس فستان زي كل البنات. آدم. بس كده، أحلى فرح لأحلى كيان في العالم. كيان. بجد؟ آدم. أيوه طبعًا يا كياني. كيان. أنا بحبك أوووي. آدم. وأنا بعشقك يا كياني. انتهت الرقصة وعادوا مكانهم مرة أخرى، ولكن كان يوجد صوت جميل خلاب لفت آذان الجميع، وكانت المفاجأة أنه صوت زين، الذي ينظر إلى شهد بحب كبير وغنى.

"ما تيجي نسهل المواضيع وأقولك كلمة على بالي، فبعدك لي بتوه وبضيع، وفي قربك ينقلب حالي." تقدمت إليه شهد وغنت هي الأخرى. "شغلت البال، وأي بأيدي، وغبت وطلتك عيدي، بكابر لي ودايبة أنا فيك، وقعت خلاص بقى يا سيدي." زين. ما تيجي نبدل الأنوار وأشوف نفسي بعين منك، ومش قصدي يا حلوة هزار، ده أنا والله ما أمنلك. شهد. ومين قالك، هات أقرب يوم بعيش، لو روحي صبحت فيك، دا من التفكير هتنسي النوم، تلاقي حياتي واقفة عليه.

زين. تعالي وشوفي بعنيا ملامحه لما تبتسمي، يا وردة ونبتت فيا، ونسيتني حروف أسمي. شهد. بشوف الكون دا كله جميل عشان بعنيك هبان أجمل، يوماتي ياخدني شوق ويغيب، ولا أحتاج أحكي ولا أسأل. زين. ما تيجي نبدل الأنوار وأشوف نفسي بعين منك. شهد. الأنوار. زين. ده أنا والله ما أمنلك. شهد. ومين قالك، هات أقرب يوم بعيش، لو روحي صبحت فيك، دا من التفكير هتنسي النوم، تلاقي حياتي واقفة عليه.

انتهوا من الأغنية، وقال زين في المايك بصوت عالٍ: "بحبككككككككككككك يا شهددددددددددددد." انتهى الحفل الذي كان في غاية الجمال. في مكان ما. م. يااه أخيرًا يابني شوفتك فرحان مع الإنسانة اللي تقدر تسعدك. يا حبيبي هانت يا ضنايا والحقيقة تبان قدام الكل، خلاص فاضل تكه وتعرف أمك يا حبيبي، أمك اللي اتحرمت منها عشرين سنة. في شقة آدم. كانت كيان جالسة على السرير شارده، وكان آدم يعمل على اللاب توب. آدم. كيان، كيان.

كيان. نعم يا آدم. تقدم آدم منها ومسح على شعرها وقال: مالك يا قلبي. كيان. بابا. آدم. ماله؟ كيان. أنا معرفش عنه حاجة من ساعة ما آخر مرة جه هنا. آدم بتوتر. أنا كمان مشفتهوش من ساعتها. كيان. آدم، أنا عاوزة أروح له بكرة. آدم. لا يا كيان. كيان. لي؟ عشان خاطري أنا عاوزه أروح له. آدم بغضب. قولت لا. كيان ببكاء. لي يا آدم، لي مش عاوزني أشوفه؟ آدم. عشان مش هتلاقيه أصلاً. كيان. مش هلاقيه؟ لي مش هلاقيه؟ لي؟ آدم.

كيان. ما ترد عليا يا آدم. آدم. عشان في السجن. كيان بصدمة. في السجن؟ آدم. كيان، اهدى، متزعليش نفسك، هو ميستاهلش. كيان ببكاء شديد. لي هو في السجن؟ لي قول لي عشان خاطري. آدم. مسكوه، وهو معاه مخدرات، وانحكم عليه ب20 سنة، وكمان عرفت إنه كان بيتاجر لما جلال انسجن. جلست كيان بصدمة تستوعب ما حدث. آدم. كيان، عشان خاطري متزعليش نفسك، عشان خاطري.

كيان. لا يا آدم، أنا مش هزعل، هو يستاهل كل اللي حصله، ربنا بينتقم منه عشان اللي عمله في أمي وفيا. آدم. ربنا بياخد لك حقك منه. كيان بدموع. آدم. آدم. قلب وروح آدم. كيان. مش هتفكر في يوم من الأيام تسيبني عشان خاطر أهلي؟ يعني مش هتفكر تتجوز واحدة تانية عشان لما تخلف عيالك يبقى جدهم واحد نضيف وغني، وأمهم تكون واحدة غنية ومن عيلة كبيرة؟ آدم. لا طبعًا، أنا بحبك إنتي، وإنتي عندي أحسن ست في العالم، إنتي كياني.

كيان. أنا فضلت أوصف عن حبي ليك، مش هقدر أديك حقك. عند رعد وماسه. ماسه. رعد. رعد. اممم. ماسه. بص. رعد. بصيت. ماسه. احم احم. أحمر. رعد. ما تنفضى يابنتي، إنتي هتغني؟ ماسه. رعد، أنا عاوزة أدرب معاك في الشركة. رعد. اممم. ماسه. عشان خاطري والنبي. رعد. ماشي. قبلته ماسه بخده وقالت بفرحة. حبيبى يسطا. رعد. يسطا؟ المفرود إني أرجع في كلامي دلوقتي. ماسه. لا خلاص، اسف. رعد. هههههههه. ماسه. الحفلة كانت جميلة أوي.

رعد. فعلاً كانت جميلة جدًا. ماسه. بس اللي اتفاجأت بيه. زين، ماكنتش أعرف إن صوته حلو كدا، يعني هي جت على صوت ده؟ هو كله قمر أصلاً. رعد بغضب. نعم يا روح أمك. ماسه. لا إله إلا الله (بصوت أحمد زاهر في البرنس) رعد. اسمعيني كده تاني. اتجاهت ماسه إلى السرير سريعًا ونامت، لفت نفسها بالغطاء. رعد. إنتي كده يعني هتفلتّي مني. ماسه. اهدى يا روحي، والله دي ذلة لسان مش أكتر. رعد. آه، كملي.

ماسه. والنبي والنبي والنبي، أنا آسفة والله. رعد. تعالي قومي. ماسه. لا ياعم، إنت هتضربني. رعد. قومي يا ماسه، متخافيش. قامت ماسه واتجهت نحوه. ماسه بخوف. إنت قولت مش هتضرب. نظر لها رعد وابتسم وجذبها إلى أحضانه. رعد. أنا مش عارف أنا بستحمل ده كله إزاي، بس اعرفي إن إنتي بتلعبي عداد عمرك. ماسه. بقول. رعد. نعم. ماسه. بحبك. رعد. وأنا بعشقك يا ماستي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...