اتجه آدم بسرعة كالبرق إلى شقته ووصل في دقائق قليلة. هرول إلى الشقة، جن جنونه فور سماعه لصوت صراع كيان، فقام بكسر الباب. رأى آدم جلال يهجم على كيان، غلت الدماء في عروقه، فاتجه إليه وأخذ يضربه بغضب شديد حتى أُغمي على جلال. نظر آدم إلى كيان المكورة في نفسها تبكي بصمت وتهز رأسها بعنف. اتجه آدم إليها وأخذها في أحضانه. كيان ببكاء: كنت هموت. آدم: هششششس، بعيد الشر عليكِ. كيان بتشبث أكثر: متسبنيش، أنا بحبك.
آدم: عمري ما أسيبك، انتِ روحي، لو بعدت عنك أموت. كيان: بعيد الشر. اتصل آدم بالشرطة وجاءت وأخذت جلال. آدم: كياني، احكيلي إيه اللي حصل. كيان ببكاء: حاضر. مسح آدم دموعها وقبلها برقة على عينيها وقال: مش عاوز أشوف دموعك دي أبدًا، يلا احكيلي. كيان: اللي حصل إن... فلاش باك فتحت كيان الباب وعلى وجهها ابتسامة على أمل أن الطارق آدم، فتحولت ابتسامتها فور رؤيتها لجلال أمام الباب ينظر إليها بضحكة شريرة. كيان: جـ... جلال.
جلال: أيوا جلال يا حلوة، إيه كنتِ مفكرة إني مش هاجي تاني ولا هاخاف من سبع البرمبة بتاعك. كيان: جلال، آدم لو جه وشافك مش هيحصل كويس، امشي من هنا لو سمحت. دفعها جلال إلى الداخل. جلال بشر: لا يا حلوة، أنا ما صدقت إني لقيتك، وأنا بقى هعرف إزاي أكسر رجولة جوزك ده. كيان بخوف: قصدك إيه؟ جلال: طالما انتِ هربتي يوم فرحنا ومردتيش تبقي معايا بالزوق، أنا هاخدك بالعافية. كيان بخوف: جلال، أنا بنت عمك يا جلال، أرجوك.
جلال وهو يقترب منها: وأنا معرفش حد. هربت كيان من أمامه وذهبت الغرفة وأغلقت الباب بالمفتاح وتناولت هاتفها وحادثت آدم. كيان: الحقننننننني يا آااااااادم. كسر جلال الباب وجذب كيان من شعرها بقوة. كيان: ااااه، حرام عليك سيبني. حاول جلال تقبيلها والهجوم عليها، ولكن جاء آدم وأنقذها. باك. أخذت كيان تبكي بشدة وارتمت بأحضان آدم. آدم: بس كفايه بكى. كيان: متسبنيش تاني. آدم: حاضر يا قلبي، عمري ما أسيبك، انتِ خلاص بقيتي حياتي كلها.
نظرت له كيان بحب. كيان: أنا متشكره أوي. آدم: وأنا بحبك أوي. كيان: وأنا كمان. احتضنها آدم بحب. تانى يوم عند رعد. كانوا يجلسون في غرفتهم. كان رعد يعمل على اللاب توب وماسة تبعث في هاتفها وتضحك بخفوت. نظر إليها رعد وتعجب منها وحاول أن يتجاهلها، ولكنها بدأت تضحك بصوت أعلى. رعد في نفسه: هيا اتجننت دي ولا إيه. رعد: ماسة. لم تنتبه له ماسة. رعد: مااااسه. ماسة: إيه، في إيه.
رعد: بتضحكي على إيه، عمال أكلمك وانتي مركزة مع التليفون وعمالة تضحكي. ماسة: ها، لا أبدًا، مافيش. رعد بشك: ماشي، اعملي حسابك أن في سهرة انهارده مع الوفد. ماسة: هوووف، لا مش عاوزة أروح. وعادت تنظر إلى هاتفها مرة أخرى وتبتسم. رعد بغضب: يوووه، أما أكلمك تكلميني وتسيبى الزفت ده، انتي بتكلمي مين.
ماسة: في إيه يا رعد، انت متعصب كدا ليه، دا كله عشان قولتلك مش هاجي، أنا مش عاوزة أجي، أنا مبحبش الجو ده والناس اللي فيه، أنا مبحبهاش. رعد: انتي بتكلمي مين وبتضحكي على إيه في التليفون. ماسة: لا أبدًا، بكلم شهد. رعد: ماشي. ماسة: هي ليه هتكون معاكوا في العشاء. رعد بابتسامة: أيوا، هتكون موجودة. ماسة: احم، خلاص أنا هاجي معاك. رعد: لا، متجيش، خلال بقى. ماسة: لا طبعًا، عشان شكلك بس قدام الناس، أنا هاجي.
وتقدمت من أمامه ليجذبها رعد إلى أحضانه. رعد: مش ناويه تعترفي أن انتي بتغيري عليا من لي. ماسة بتوهان: عيونك. رعد بحب: مالها. ماسة بحب: جميلة أوي. انتبهت ماسة إلى حالها وهرولت من أمامه. عند أحمد وجنات. أحمد: جنتي. جنات: نحم. أحمد: يخليلي يا ناس، بقولك، كنت عاوز أجي أقابل بابكي. جنات بغباء: لي. أحمد: لا أبدًا، هطلب إيدك. جنات: إيدك مينا. أحمد: بت، ركزي كدا. جنات: عااااا، إيدي أنا، هتجوزني يا حمادة. أحمد: أيوا يا قلبي.
جنات: وعدتني ووفيت بوعدك يا حمادة، عاااااااااا. أحمد: حماده رجع في كلامه خلاص. جنات: كدا يا نوحى. أحمد: يالهوي على العسل. جنات: أنا هكلم بابا وأخدلك معاد. أحمد: اشطا. نظرت له جنات بحب شديد. أحمد: بحبك. جنات: وأنا يا روحي. ذهبت جنات واتجهت إلى منزلها وهي سعيدة للغاية. في ڤيلا والد رعد. مايا: رعد هيرجع امتى يا طنط. مها: والله ما أعرف، زمان اللي اسمها ماسة ما صدقت تروح مكان زي ده، استغلت الفرصة بقى.
خالد: وبعدين معاكي يا مها. مايا: مانتش ملاحظ يا أونكل إن انت دايماً مع اللي اسمها ماسة دي ودايماً بتظلم طنط مها. خالد: والله أنا مظلمتش حد، وماحدش زي ماسة، ماسة دي بنت كويسة وأنا سعيد أنها مرات رعد. جنات: خير يا جماعة، صوتكم عالي كدا ليه. خالد: حمدالله على سلامتك يا حبيبتي. جنات: الله يسلمك يا حبيبي، بابا، كنت عاوزاك في موضوع كدا. خالد: خير يا حبيبي. جنات: في واحد زميلي معايا في الشركة عاوز ييجي يتقدملي.
خالد: وهو عامل إزاي بقى، يعني أخلاقه، شغله، كدا. جنات بحب: محترم والله وكويس في شغله، هو مهندس في الشركة وبعتبر أكبر مهندس في الشركة وكمان... خالد: وكمان إيه. جنات: وكمان بيحبني. مها: ويا ترى بقى عائلته عاملة إزاي. جنات: بصراحة، هو من عيلة بسيطة جدًا وأهله متوفين، دا يبقى جار دادا ندى يا بابا، اسأل داده ندى عليه. مها: انتي باين عليكي اتجننتي، انتي عاوزة تتجوزي واحد من المستوى ده.
جنات: أنا مبهتمش بالمستوى والحاجات دي يا ماما، أنا بحبه وهو بيحبني. مها: انسى كل الكلام ده، انتي لو اتجوزتيه هتروحي تشحتي معاه، مبقاش غير شوية الشحاتين دول عشان خاطر أخوكي يتجوز بنت الخدامة وانتِ تتجوزي واحد من نفس العينة. خالد بغضب: لااا، انتي زودتيها أوي، انتي إيه دخلك أصلًا في الموضوع، أنا اللي أقرر إذا كانت تتجوزه ولا لاء. وبعدين شوية الشحاتين دول أنضف وأحسن من ناس تانية مليون مرة. مها: قصدك إيه يا خالد.
خالد: أقصد اللي أقصدُه. ثم وجه كلامه إلى جنات: جنات، بلغي أحمد أن أنا هستناه انهارده بالليل، خليه ييجي. جنات بفرحة: حاضر، ربنا يخليك ليا يارب. ذهبت جنات واتصلت بأحمد وبلغته وفرح أحمد بشدة. في المساء.
جهزت ماسة للحفلة وارتدت فستان من اللون الأسود وطرحة من اللون الأحمر ووضعت مورد للشفاه وأصبحت كالأميرة. نظر لها رعد بحب كبير، وكذلك ماسة التي كانت مبهورة من منظر رعد، فكان يرتدي بدلة من اللون الرمادي تبرز عضلاته وجسده الضخم الرياضي وكان في غاية الوسامة. رعد: أعمل إيه، أخبيكي فين بس. ماسة: إيه. رعد: ماسة، وانتي فعلاً ماسة. ابتسمت ماسة بخجل ليمسكها رعد من خصرها واتجهوا الاثنان إلى مكان الحفلة.
وكانت جميع الفتيات تنظر إلى رعد بإعجاب. ماسة: عاجبك كدا. رعد: إيه، في إيه. ماسة: مانتش شايف البنات دي ها تاكلك بعينيها. ابتسم رعد عليها واتجه إلى الوفد. لي: أووو، انك وسيم للغاية، سيد رعد. رعد: شكراً. نظر جون إلى ماسة بعيون فاحصة. رآه رعد وحاول الصمود فضم ماسة إلى أحضانه بتملك. ملك: إيه، هيا هتهرب ولا إيه يا رعد بيه. ماسة بغيظ: وانتي مالك، إيه دخلك. نظرت لها ملك بغيظ وسكتت. مارك: يبدو عليك سيد رعد أنك تحب زوجتك بشدة.
نظر رعد إلى ماسة وقال بحب: أكيد، سيد مارك. جاء هاتف لرعد، هاتف وايتأذن وخرج ليجيب عليه. خرجت ملك هيا الأخرى ذاهبة إلى المرخاض. ظل رعد فترة طويلة، فقلقت ماسة واتجهت لتراه. وعادت بعد قليل ورعد معها وجلسوا مرة أخرى. قام رعد وأمسك بيد ماسة. رعد: تعالي نرقص. مدت ماسة يداها فقبلها رعد داخل كفها. اتجهوا الاثنان إلى ساحة الرقص وبدأوا يرقصون وعيونهم متعلقة ببعض.
تركته ماسة وذهبت. تعجب رعد بشدة ولكنه تعجب أكثر عندما رآها واقفة في مكان عالٍ يراها الجميع وهي تتحدث في المايك. ماسة وهي تنظر إلى رعد: رعد. نظر لها رعد باستجابة. ماسة: أنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!