ورد اغمى عليها لما سمعت ميريام وهي بتقول لمازن إنه هيكون أحسن أب في الدنيا. اتنهد مازن وبص لورد اللي واقعة على الأرض ومغمى عليها. وقال: حلو أوي، كل ما حد يكلمك يغمى عليكي. وبعدين أنا هجيب ظهر منين كل يوم عشان أطلعك للرابع وأنتي مغمى عليكي؟ وأجيب دكتور وأرجع أنزل معاه، وأرجع أطلع أتطمن، وأرجع أنزل أجيب أدوية، وأرجع أطلعها ليكي، وأرجع أنزل أجيب الأكل من المطبخ. وبص لوالده اللي كان واضح على ملامحه "بر" كان من الغضب.
غمض عيونه ليه بحركة: اتطمن، أو هتصرف. أنا عايز أفهم اللي سمعته ده صح؟ طب ينفع أطلع ورد هانم فوق وبعدين نتكلم؟ لأ، مش قبل ما أفهم مين دي وإزاي حامل. ولو سمحت يا حاج، اهدي وأنا هفهمك. وشال ورد وحطها على الأريكة، وخد نفس عميق، وبص لملامحها الطفولية وقال في نفسه: يا ترى يا ورد، امتى هتكبري بقى من الحركات دي. وجاب ميه وحطها على وشها. فاقت وطلب منها تطلع مع منسة، لكن هي رفضت. صممت تطلع، لكن هي كان تصميمها أقوى.
قالت: إيه يا مازن؟ مش عايزني أسمع أو أبارك ليك على البيبي الجديد؟ مازن: ورد، إنتي مش فاهمة حاجة. ورد: ومش عايزة أفهم، كل اللي عايزة أسمعه منك كلمة "إنتي طالق". وقبل ما تكمل، كان رافع إيديه و"ض"ربها قلم ونادى على منسة. خدتها فوق. وكمل في نفسه وبنظرة باردة لميريام: أما إنتي بقى... فحسابك. معايا. عسي"ر. مازن: أقسم بالله لو ما فهمتيني إيه اللي بيحصل، لأكون. مطلعة. برا البيت ده طلوع أبدي.
قال: هتفهم كل حاجة في وقتها يا حاج. تعالي معايا. مازن: مش هتطلع معاك. أبوه: لو سمحت يا حاج، معلش. ميريام ضيفتنا ومهما كان شايلة حفيدك. يلا يا ميريام. وأخدها ودخلوا مكتب والده تحت صد"مته. وبعد كام دقيقة من دخولهم، سمعوا صر"اخ واستغا"ثة ميريام. البيت كله اتجمع. والدة مازن: إيه اللي حصل يا ولدي؟ ومين دي؟ أبوه: دي اللي المفروض كنت خاطبها وهجيبها عشان هنتجوز. والدة مازن: يا لهوي! طب وبتعمل فيها كدا ليه؟
أبوه: الست جايه تقول إنها ح، ا ، م، ل. والدة مازن: يا مصيب"تي! أبوه: المشكلة بقى... وكمل وهو بيلف حوالين ميريام بشكل دائري كدا. إن وقت الحفلة يا ميريام هانم، كنت فايق وما شربتش حاجة. واللي شرب الكا"س اللي كان فيه المخد"ر كان. واحد من أصحابي. ولما لقيته تعب، قررت أشوف آخرك إيه. يعني مش أنا اللي واحدة رخي"صة زيك تضحك عليا. ميريام: بصيت ليه بكل ح"دة وقالت: أنا عملت كدا عشان بحبك.
مازن: إنتي عمرك ما حبيتينى، ولا عمرك تعرفي مفهوم الحب. ميريام: صدقني، لو بقيت للطفلة دي، هقت"لك. مازن: وأنا قدامك وبعترف قدام الكل إن مش هسيب الطفلة دي. وهنا ورد بتكون واقفة وسامعة كلام مازن كله. بتقف مبتسمة. ميريام بتبص ليها ب"ش"ر وتقول: مش هتكمل معايا عشان الطفلة دي. شاور مازن على ورد وقال: الطفلة دي بألف واحدة زيك. ميريام: يعني إيه يا مازن؟
مازن: يعني إنتي واقفة في بيتها، يبقى تحتر"ميها غص"ب عنك وتلتزمي حدودك ومكانتك هنا. واعرفي إن انتي ضيفة عندها. ميريام مسحت ال"د"م اللي نازل من أسنانها، لأن هو ضر"بها كتير. وقالت: يبقى إنت اللي جن"يت على نفسك. وصدقني، لو ماكنتش ليا، مش. هتكون. لغيري. مازن: وأنا بقولك مستحيل أكون ليكي. ميريام: لفيت حواليه وقالت: بقي كدا يا ميزو؟ وأنا بحبك أد العالم.
وفي لحظة غد"ر، خرجت سكي"نة ولسه هتضر"به بيها، لكن هو بحركة سريعة خدها منها، لكن من غير قصد. جت فيها. أصبحت إيد مازن وملابسه ملط"خة بد"ماء ميريام، اللي كانت كأنها بتلفظ في أنفا"سها الأخيرة. وعيونها كلها دمو"ع وبتبص لمازن. وهنا بقيت إيديها جنبها. ميريام: إنت عملت إيه؟ إنت وصلت نفسك لحبل " المش"نقة. عارف يعني إيه؟ مازن كان متغيب تماماً، وبيبص لميريام اللي مش بتتحرك، وورد اللي واقفة ومصد"ومة إنه قتلها بقلب با"رد كدا.
أبوه: هنعمل إيه يا حاج؟ كدا ابننا هيضيع. قال: اقفلوا أبواب البيت قبل ما حد ييجي بسرعة. وشيلوها على المخزن. نبضها لسه شغال. لو اتحركنا شوية هنلحقها بسرعة. كل أبواب البيت اتقفلت، وبدأوا في علاجها بأعشاب طبيعية بالطرق القديمة قبل المستشفيات وكدا. وطبعاً بمساعدة ست كبيرة في السن من أهل بلدهم ساعدتهم بعد ما أخدت مبلغ كبير أوي منهم. وعالجوه لحد ما بدأت تفوق.
أبوه: اسمعي يا بنتي. إحنا لحقنا"كي عشان ابننا ما يروحش في دا"هية. عشان راق"صة زيك. إحنا عالجناكي وخدمناكي على أعلى مستوى. ارجعي بلدك وانسيه. ميريام بصت ليه بتعب ولسه هتتكلم. أبوه: مش عايز أسمع منك حرف واحد. العربية جاهزة وهتوصلك بلدك بسلام. أكتر من كدا مش هقدر أخدمك. مكانتك دخلتي بيتي واتعديتي حدودك، وكنتي. هتم،وتي ابني. وأنا أكرمتك وعالجت جر"حك، لما إنتي كنتي هتغد"ري بيه. وكان زمان والله أعلم هو عايش ولا لا.
ونادى على أولاده، سندوها وركبوها العربية ومشيت. مازن: أيوه يا حاج. أبوه: اسمع يا ولدي. أنا ربيت إخواتك على الأصول، بس ما عملوش بيها. فخرجتهم برا البيت. داه. تبقي زيهم، يبقي خد بعضك واطلع انت كمان. وإن كان على ورد، فهي زي إخواتك وأنا معاها لحد آخر نفس. والدة مازن وقفت جنبه بتر"جى: قالت: لأ، هيفضل ومش هيمشي. صح يا مازن، بكفاية إخواتك اللي نسونا. أبوه: أنا قولت اللي عندي، ودي آخر غل*طة ليك. بعد كدا مفيش سماح نهائي.
وهنا بيمر عامين كاملين بحلوهم ومرهم. ووالد مازن بيت"وفي بعد ما مازن وورد بيجيبوا ولد وبنت توأم. وبيسموا الولد محمد على اسم جده، والبنت حور. وزيها زي أي نهاية، مش هنهيها وأقول حبوا بعض وعاشوا في ثبات ونبات. هما حبوا بعض وعاشوا حياة سعيدة، وسعيدة كمان، لكن في بيت العيلة مش برا. زي ما إخوات مازن خرجوا وكل واحد عايش في مكان. أما عن أعمام ورد، فهم اتع"د"موا على جرا"ئمهم.
ميريام رجعت بلدها وحاولت كتير تكون زوجة تانية لمازن، لكن هو رفضها وقرر يعيش مع زوجته وأولاده ووالدته في بيت العيلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!