الفصل 1 | من 21 فصل

رواية زوجتي من القاصرات الفصل الأول 1 - بقلم آيات عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

كانت صدمة قوية لما رفعت الطرحة من على وش زوجتي اللي اتفاجأت إنها طفلة في عمر 13 -14 سنة. وقفت مكاني وأنا مش قادر أستوعب الموقف. المفروض إني خاطب بنت عندها 23 سنة. وقفت وأنا بفكر إن ده يمكن مقلب وأهلي بيشوفوا رد فعلي. كانت بتبص لي بمنتهى البراءة وعيونها بتلف في كل أركان الأوضة وتقف على مكان معين. أنا فضولي شوية، ركزت مع عيونها لحد ما لقيتها بتبص على الأكل اللي متغطي. فهمت إنها أكيد جعانة، يعني دي طفلة.

فأكيد هتتكسف تقول. وأخيراً اتكلمت وقولت لها: "انتي جعانة؟ هزت رأسها بطريقة طفولية سريعة أوي. "طب روحي كلي." "لا ماينفعش. أمي قالت ما تاكليش من غير جوزك." "ههههههههههه، وهو فين جوزك؟ دارت عليا رد تلقائي كدا: "انت." "آه." "إيه؟ "انت اللي في الصورة." "صورة إيه؟ لقيتها رجعت تاني تلف بعيونها في الأوضة وكأنها بتفتكر حاجة. "عمي أحمد جه عندنا وأمي خدت منه صورة وقالت لي دا عريسك." غصب عني اتعصبت ومسكت إيديها جامد أوي لدرجة

إنها صرخت بألم وقالت: "سيبني والنبي ما تضربنيش يا أمي، يا أمي تعالي خديني يا أمي." وبدأت تترعش بقوة ودموعها بتنزل بغزارة. زقيتها وقعت على الأرض ونزلت: "إنهي اللعبة دي؟ أنا مش بحب الهزار. أنا عايز البنت اللي خطبتها اللي هي المفروض حبيبتي ومراتي." "إزاي يلعبوا اللعبة السخيفة دي ويحاولوا يضايقوني بالشكل ده وبطفلة كمان؟ كنت نازل وأنا مش عارف أنا ليه قلبي مقبوض أوي كدا. عشان رفعت إيدي على طفلة ورعبتها مني؟

ولا عشان خبوا عني حبيبتي اللي المفروض كانت هي مكان الطفلة دي؟ نزلت خبطت على والدي. اتأخر شوية على ما فتح وكأنه كان عامل اجتماع في أوضته. كان هو وماما وعمتي وأخويا وأختي. فتح لي وهو على وشه علامة مش مفهومة كدا. "فيه إيه يا ولدي؟ مالك مسرع على الدنيا كدا ليه؟ مش قادر تستنى لما النهار يطلع؟ "فين منسه يا بابا؟ "منسه مين يا ولدي؟ "منسه مراتي اللي أنا كنت خاطبها." لقيته ارتبك وقال: "ماهو ماهو... ماهو إيه؟ "إيه؟

"إحنا ما خطبناش ليك منسه. إحنا خطبنا ورد بنت عمها." "إييييه؟ "أيوة يا ولدي خطبنا ليك ورد." "منسه دي ولا شوف اسمها إيه، ما كانتش تنفع ليك. روحنا نخطبها أبوها فضل يشرط علينا وكأن هيخرج من داره ناس عجز، عجرم، ولا الليساب." "بابا لو سمحت بلاش هزار. طلع منسه بقي عشان أنا بدأت أزهق." "ما أنا قولت لك ما خطبتش ليك غير ورد." "مستحيل. دي طفلة. عارف يعني؟ عارف."

"قبل ما تكمل، الطفلة دي قلبها لسه صغير، يعني لسه ما اتفتحش لحد. هتبقى أنت أول واحد تدخله. لكن اللي أنت كنت عايز تتزوجها دي كبيرة وفاهمة الدنيا وطماعة هي وأهلها. وأنا مش عايز أفرح بزواجك النهارده وأحزن وأنت بتطلق بكرة." "اطلع يا ولدي لعروستك وما تهملهاش لحالها. البنية لسه صغيرة ومش متعودة على القعدة بين أربع حيطان." بصيت له وأنا مش قادر أستوعب. إزاي؟ إزاي يعني كل ده؟ لسه هتكلم. شاور بإيده إن أسكت ونكمل بكرة.

"على فوق وبكرة نكمل كلامنا في نهار نتكلم فيه. اطلع الله يرضى عنك." طلعت وأنا بسند على السلم وأنا مذهول إن كل ده حقيقي. وقفت عند باب الأوضة وأنا كاره أدخلها فعلاً. طفلة؟ طفلة؟ يا رب. طب إزاي؟ طب وأهلها وافقوا على طول كدا؟ أنا فهمت هو قال الزواج في يومين ليه. لو كنت أعرف كدا ما كنت جيت من مصر وسيبت شغلي. غمضت عيوني وأخدت نفس طويل واستعديت إني أفتح الباب وأدخل. وبدأت أعد وأتنفس بصعوبة لحد ما جت القوة وفتحت الباب.

وياريتني ما فتحته ولا فكرت في كدا خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...