الفصل 2 | من 21 فصل

رواية زوجتي من القاصرات الفصل الثاني 2 - بقلم آيات عبد الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

طلعت من عند والدي وأنا رأسي هتنفجر من كثر التفكير في حبيبتي اللي خسرتها في يوم وليلة واتزوجت مكانها طفلة. طلعت أوضتي وأنا الفكر هيموتني. وقفت قدام الباب وكل لما أحاول أفتحه أحس إن مفيش عندي القوة. خدت نفس عميق وفتحت الباب وياريتني ما فتحته. لقيتها قاعدة وضامة نفسها وبتعيط ببراءة وطفولة والميك أب اللي على وشها اتلخبط في بعضه من الدموع والعرق. بقيت أشبه بالعروسة البلاستيك لما الأطفال يلعبوا في وشها.

قربت منها وأنا مش عارف أعمل إيه. أعاقبها على ذنب مش ذنبها ولا أتقي الله فيها وفي طفولتها اللي ضاعت منها من وقت ما اتكتب اسمها على اسمي. لقيتني مديت ليها إيدي تلقائي كدا وقولت بكل هدوء: "هاتي إيدي". بصيت لإيدي وقالت وهي لسه بتعيط: "ليه ما ينفعش؟ ليه؟ عشان حرام عليك وربنا مش هيسامحك". ما استغربتش من كلامها خالص لأن اللي قدامي مستحيل تتخطى 15 سنة من رابع المستحيلات تتخطاهم. تنهدت وقولت ليها: "أنتي كام سنة؟ "ها؟

إيه عندك؟ كام سنة؟ لقيتها بدأت تفكر وتلف بعيونها في الأوضة وقالت: "مش عارفه. مش عارفه إزاي؟ هو في حد ما يعرفش هو عنده كام سنة؟ مش عارفه أنا عايشة من زمان أوي". الموقف كان مضحك، مش عارف أضحك ولا أبكي. قعدت على السرير وأنا بضحك بوجع وحطيت راسي بين إيدي وغمضت عيوني لكم دقيقة. فتحتهم لقيتها واقفة بتبص ليا بشكل غريب. بتبص على وشي من تحت إيديا بتشوف أنا بعمل إيه. رفعت وشي ليها لقيتها بعدت بسرعة أوي. "إنتي كنتي بتعملي إيه؟

"ها؟ أنا لا ولا حاجة". "اسمك إيه؟ "اسمي ورد". "اسمك حلو. وأنت اسمك إيه؟ "أنا اسمي مازن". "اسمك وحش". بصيت ليها بإستغراب أوي، هي قالت كدا ليه؟ هو أنا اسمي فعلاً مش حلو؟ "ليه بتقولي كدا؟ "عشان اسمك على اسمك مازن اللي ساكن جنبنا كان بيضربني كتير أوي وأنا مش بحبه خالص. بس مازن عن مازن يفرق". "وأنت مفيش اسم غير دالا؟ هو إنتي عندك إسم غير ورد؟ "لأ". "طب أنا كمان مفيش عندي اسم غير ده". سكتت شوية ورجعت تبص للأكل تاني.

"إنتي جعانة صح؟ قالت بتردد: "لأ". "طب خلاص أنا هنادي على فاطمة تاخد الأكل دا من هنا". بصت للأكل بحزن وبصت ليا وهزت رأسها هزة خفيفة كدا. "خلاص أنا هسيبه للصبح وأروح أنام. تصبحي على خير". استغربت نفسي إزاي البركان اللي جوايا دا هدي. ورحت على الأريكة وغمضت عيوني عشان تتطمن وكنت مراقب حركاتها. فضلت تبص ليا كتير لحد ما قربت من وشي وفضلت تبص وكأنها بتتطمن إني نايم.

وبدأت تتسحب بكل هدوء وحذر لحد ما وصلت عند الأكل وبدأت تاكل بسرعة وكأن الأكل هيخلص من قدامها. وشها بقي كله زيوت من اللي في الأكل ولبسها اتحول من الأبيض لألوان كتيرة أوي أوي أوي بجد. خلصت وقامت غسلت وشها وكل شوية تقع وهي ماشية الفستان ثقيل وكبير وهي أول بنت تلبسه. فضلت مراقبها لحد ما نامت بفستانها اللي مابقاش فستان زفاف أبداً. مش عارف نمت قد إيه بصراحة، بس كل اللي فاكره إن صحيت على صوت قوي في الشارع.

فتحت عنيا مالقيتهاش نايمة مكانها. فتحت الشباك وبصيت منه لقيتها هي وبنت أختي واقعين على الأرض وبيضربوا بعض وهي لسه لابسة فستان الزفاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...