الشرطة هجمت على أعمام ورد واخت مازن، وهما بيقرروا يتخلصوا من ورد ويقتلوها وياخدوا أملاكها ويقسموها بالنصف. الشرطة بتحاوط البيت من كل الاتجاهات وبيكسروا الباب وبيدخلوا. الضابط: كله يثبت مكانه ويرفع إيده لفوق، ومفيش حد يحاول يهرب. المكان كله محاصر، وهنا بيدخل مازن ومعاه والده. أعمام ورد بيبصوا لبعض باستغراب، إزاي مازن ووالده عرفوا بخطتهم وإزاي وصلوا ومعاهم الشرطة. اخت مازن بتبص ليهم وبتروح تقف جنب والدها واخوها وبتقول:
أنا عمري ما أحط إيدي في إيد اللي خدوا بنتي مني وكانوا هيحروموني منها. وعشان أوفر عليكم الأسئلة، أنا سجلت اتفاقكم معايا وسلمته للشرطة. حقيقي أنا زيكم ويمكن أكتر، مش بطيق ورد، لكن مهما كان هي روح. ومهما كانت درجة كرهي ليها كبيرة، بس ده ما يسمحش إني أسلمها لعصابة زيكم، ما يعرفوش ربنا وكل همهم الفلوس وبس. كان الأعمام بيبصوا لبعض بذهول.
أنا سجلت ليكم كمان اعتراف إنكم قتلتم أختكم وشوهتوا وشها عشان مفيش حد يقدر يتعرف عليها، وكنتوا هتعملوا كدا في ورد. الأب حط إيده على كتف بنته وقال: عشتي يابنتي، أنا النهارده حسيت إن ظهري رجع من الانحناء، رجع بقوته تاني. إنتي كبرتي في نظري أكتر بكتير أوي. واخدها في حضنه. مازن كان بيقلب في ورد اللي كانت في دنيا تانية. ورد مالها؟ مش بترد ليه؟
الضابط: ده تأثير المنوم، بس كان لازم ورد تنام عشان الخطة تمشي صح ونمسكهم متلبسين. والد مازن: يلا ياولدي شيل مراتك وخدها على البيت وسيبها، وهي هتفوق لوحدها عشان ما تتخضش. مازن اكتفى بهز رأسه وشالها، والشرطة أخدت أعمام ورد. لكن لازم قبل ما يمشوا يسيبوا أثر وراهم، هما كدا كدا معدومين. مهما عملوا، كبيرهم كان بردوا مصمم يقتل ورد، برغم المحنة اللي هما فيها. زق الضابط واخد سلاحه وصوبه على ورد اللي كانت متغيبة عن العالم.
لازم قبل ما أمشي، أخلص منك ومن نسل أبوكي، لازم يكون زي ما جه، زي ما خرج، ولا كإنه اتولد على الدنيا ومفيش حد شايل اسمه، يبقى كإنه ما جه. بتخرج رصاصة تجاه ورد من السلاح اللي في إيده. وررررررد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!