ورد شافت عمها وهو بيحط المخدر على وجه بنت أخت مازن، منسه، بيلفها في ملاية السرير وبينزل بيها من الشباك. فضلت واقفة تتابعه من فتحة الباب لحد ما نزل، وجريت وقفت ورا الستارة وفضلت تبص عليه وتشوفه هيعمل إيه. وهنا بتشوف عمها التاني واقف. مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي، طب تنزل وراهم؟ بدأت تفكر إنها تمشي وراهم وتشوف هيروحوا فين، لكن هما ركبوا العربية. الخوف بيتملكها، هتقول إيه لوالدة منسه؟ وهيعملوا فيها إيه؟
ما كانش قدامها حل غير تتصل على مازن وتقوله، لكن تليفونه كان مقفول ومش عارفة توصل ليه. وبما إنها عمرها ما مسكت تليفون، ما عرفتش تبعت مسدج إزاي من الفون. "يارب استرها." ونزلت خبطت على والد مازن وقالت له: "إن عمها دخل من الشباك وحط حاجة على وش منسه ولفها في الملاية وشالها ونزل بيها من الشباك." "هو دا اللي كنت عامل حسابه، بس ما كنتش أعرف إنها هتوصل بيهم يدخلوا بيوت الأشراف وياخدوا منها بناتهم."
"واللي خلق الخلق لأندمهم على عملتهم دي وأبكيهم بدل الدموع دم." "بنتي ضاعت مني يابوي، منسه كدا خلاص راحت مني، وكله بسبب مين؟ بسببك انتي ياعقربة! وشدت ورد من شعرها بقوة. "نهاااااا! "سيبيها، مش وقتكم! "مش وقتي! إزاي بنتي اتخطفت وبسببها؟ وبتقولي مش وقتك؟ لا دا وقتي ودا وقتي! وبقوة جامدة زقت ورد على الأرض وقالت: "أقسم بالله العلي العظيم لو بنتي حصل لها حاجة لأكون قاطعة خبرك وخبر اللي جابوك على الدنيا."
"ههههههه، وأخيرا الكنز بقي في أيدينا ههههههه، دا إحنا النهاردة بعد مانموّتها لازم نسهر سهره للصبح ههههههه، مش معقول ما نحتفلش ههههههه." العمة كانت واقفة وبتأكل في أظافر إيديها وبتترعش وخايفة يقتلوها فعلًا. بيبداء واحد فيهم يفتح الملاية وبيلاقي منسه هي اللي فيها، مش ورد. العمة بتتطمن لما بتلاقي اللي معاهم دي مش ورد، بتاخد نفس طويل أوي وبتحمد ربنا. "انتي مين يا بت؟ كانت منسه مرعوبة منهم أوي ومش قادرة تتكلم كلمة واحدة.
وبصوت عالي واحد منهم قال: "ما تنطقي يابت انتي مين وجيتي هنا إزاي؟ اتفزعت المسكينة ومن الخوف اتكلمت، بس كلامات مش مفهومة. بيرفع إيده وبيضربها قلم قوي بتغمى عليها. يومين بيمروا ومليش ليهم أثر، والمسكينة بيعذبوها وكأنها مذنب. بتصعب أوي على العمة فبتفكها وبتهربها. لكن في حد منهم بيشوفها ومش بيلحقها. بتوصل منسه البيت وبترجع ولا كأن حاجة حصلت. وتروح وبتلاقيهم مستنيين رجوعها.
وأول ما بتدخل بيمسكوها وبيربطوها بالحبال وبيفضلوا يضربوها. وبيجي الأخ الكبير. وبيبص ليها بحقد وغِل وبيقول من بين أسنانه: "الخاين مالوش مكان بينا، وانتي خوّنتي، ومالكيش مكان بينا، ولازم دلوقتي نخلّص منك لأن انتي بقيتي خطر علينا." ومسك سكينة وقال: "اتشاهدي على روحك." وبدأ يطعنها عدة طعنات في بطنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!