الفصل 5 | من 21 فصل

رواية زوجتي من القاصرات الفصل الخامس 5 - بقلم آيات عبد الرحمن

المشاهدات
24
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

لا لا أنا لازم ألحق البت اليتيمة دي قبل ما يعملوا فيها حاجة. فكري يا سعاد فكري هتعملي إيه في المصيبة السودا دي. فكري. لقيتها، أنا أروح أقول لحماها وهو يتصرف. طب افرضي روحت وقلت له وما صدقش؟ ولا قال عليّ؟ لأ مش هيقول. طب وإنتي إيه اللي يخليكِ تضمني؟ ماهو لو أنا متعلمة كنت عملت أي حاجة بعلمي تفيدني، لكن أنا مش بفهم في التليفون عشان أنفذ الخطة اللي جت في دماغي. ولو طلبت من حد يساعدني مش بعيد يقول لهم وينقلب السحر عليا.

قعدت في بيتها وفضلت تفكر إزاي تنقذ بنت أخوها من إيد أعمامها، لكن كل الطرق متقفلة معاها. في مكان تاني. مازن كان سافر عشان شغله وفضلت ورد مع أهله وحيدة. كانت شايفة أخواته كل واحد فيهم مع زوجته وهي زوجها مش معاها. برغم صغر سنها إلا أنها كانت شديدة الغيرة. دخلت أوضتها هي ومازن وعشان الملل فتحت الدولاب وخرجت ألبوم الصور وفضلت تتفرج عليه. من وقت مازن ما اتولد لحد ما كبر وكل صورة موجودة في الألبوم. رفعت صورة منهم

وقربتها لعيونها وقالت: "إنت سبتني إنت كمان؟ وما بقاش فاضل ليا حد يقعد معايا ولا يلعب معايا. أنا زعلانة منك يا مازن أوي." عند مازن. "مالك يا مازن؟ من وقت ما جيت حاسك مش مركز." "مفيش يا مالك، حاسس إن ورد في خطر." "ورد؟ "مراتي." "هي مش كان اسمها... "قاطعه مازن: لأ، أنا مراتى اسمها ورد." "آه، مالها؟ هي تعبانة؟ "مش عارف، هتصل عليها." ومسك موبايله واتصل عليها.

بتكون وقتها منهارة وخصوصًا إن سلفاتها بيسيبوا ليها كل الشغل ويناموا وهي بتتنهد من الشغل. فتحت الموبايل وردت وهي مش قادرة تتكلم. كان لسه بادئ يسألها على أحوالها إنها. "رت وبدأت تحكي له على اللي بيعملوه فيها." كان بيصبرها بكلامه العذب وبيهدّيها وبيطلب منها تستحمل لحد ما يرجع. وطبعًا هي كانت مطيعة، كل ما تتعذب في شغل البيت هو كان يهون عليها بكلام يفرحها يخليها طايرة، وكان كل مرة يوعدها بهدية. عند أعمامها بقي.

"البت دي لازم تيجي هنا عشان نتصرف معاها." "طب هنجيبها إزاي؟ "هنجيبها من وسطيهم بكل سهولة." "إزاي؟ "هتروحوا إنتوا الاتنين عند البيت، واحد هيفضل تحت يراقب المكان والتاني هينزل من الشباك يحط المخدر دا على وشها ويلفها في حاجة ويجيبها هنا." "آه، طب وهتعمل معاها إيه؟ "مش وقته." "لأ ما إحنا لازم نعرف بردوا، مش هنفضل على عما." "هندبحها أو هبيعها أعضاء ونبقى كدا كسبنا من وراها كتير." "وتفتكر ربنا هيسامحكم على كدا؟

"ياسيتي، ربك غفور رحيم." "إنتوا تعرفوا ربنا؟ إنتوا؟ "أنا مستحيل أشارك معاكم في الجريمة البشعة دي." "مدام إنتي عرفتي بكل خططنا يبقي لازم تشاركي معانا، والا اللي هيحصل فيها هيحصل فيكي." الليل دخل وكل واحد دخل مكانه عشان ينام. وورد طلعت أوضتها ومعاها بنت اخت مازن عشان هي بتخاف تنام لوحدها. دخلوا يناموا عادي. وهنا بدأ الأعمام في التنفيذ.

قامت ورد من مكانها وطلعت برا أوضتها وراحت المطبخ عشان تجيب ليهم ميه لأن مفيش عندهم في الأوضة. وهنا بيدخل العم وبتكون بنت اخت مازن هي اللي نايمة من الارتباك، مش بيبص في وشها وبيحط المخدر على وشها. وبيلفها في الملاية اللي على سريرهم وبيشيلها وبينزل من الشباك. وهنا بتكون ورد بتبص عليهم من فتحة الباب وشافت عمها وهو بياخد بنت اخت مازن وبينزل من الشباك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...