أخت مازن وضعت السكين على النار وجاءت لتضعها على يد ورد. تدخل أحدهم فاحترق مكان ورد. "أبويا حصلك حاجة؟ والله ما كان قصدي." "إيدك شفتها كده." شد يديه منها وقال: "إيه الحقد والغِل اللي مليان قلبك ده؟ انتي كنتي عايزة تحرقي مرات أخوكي ليه؟ عملت فيكي إيه؟ "غلطت، ما غلطتش. أنا واقف من أول ما هي دخلت، سامع وشايف كل حاجة." "اسمعي يابنتي، ورد مش غريبة، دي بقيت جزء من البيت ده. يعني لازم تحترميها عشان تحترمك." "أحترم دي؟
دي منحوسة. نحس لما يشيلك. عارفة لو سمعتك بتتكلمي على مرات أخوكي كده تاني، هيبقى ليا تصرف تاني معاكي. فهماني؟ "ماترددي." "فهمان." تركهم وخرج. نظرت لورد بكره. وهي خارجة، وقفت أمام ورد وقالت: "عايزاكي تحفظي كل حاجة في البيت ده وتملي عيونك منها، عشان هتوحشك." وبخته وخرجت. عند مازن، كان نائمًا ولا يشعر بالعالم. هاتفه رن. فتحت ورد على المتصل، وكان أحد أصدقائه. قال له إن حبيبته ستتخطب.
نزلت الكلمة عليه كأنها حجر. جلس على سريره وهو لا يزال غير مصدق ولا قادر على الاستيعاب. بدأ يتذكر الذكريات القديمة. قاطع تفكيره دخول مريم، بنت أخته. "خالو، خالو، عارف ماما عملت إيه في ورد؟ قال بلهفة: "إيه؟ "كانت هتحرقها، بس ما حرقتهاش. هي حرقت جدو." "وانتي بتقولي إيه؟ "أيوه، ونانا بتحط على الحرق معجون من معجون سنانهم." ترك الموبايل ونزل بسرعة كبيرة ليرى ما حدث. وبالطبع، عمل مشكلة لأخته، لكن بدون فائدة.
"أنا مش هسكت غير لما آخد اللي عندها. مش هسيبها تتمتع بكل ده لوحدها. لازم كل حاجة تبقى في إيدي." وبص لإخوته، لقاهم بيبصوا له بنظرة "أنا" و "أنا". "قصدي لينا كلنا. كل حاجة لينا كلنا." استمروا يخططون، وكل طرقهم تفشل. حتى جاءت أختهم الثانية بفكرة. "أنا عندي فكرة." "حقينا بيها. انتوا عارفين مين اللي يساعدنا في إن نجيب ورد هنا؟ "مي، أخت زوجها الكبير. أنا سمعت إنها مش بتطيق اسمها. ودي هتوافق." "ماتوافقش ليه؟
قول لها هكتب لكِ نصف الأملاك. وبعد ما تنفذ طلبنا، مالهاش مكان عندنا. وهنهددها إن هنقول لأبوها. وبعد كده هنستغلها في كام حاجة في بيتهم. ذهب وفلوس، كل ده هيبقى ملكنا." "الله على دماغك دي. صح كدا. إحنا نتفق معاها تجيب لينا ورد وتاخد نصف الأملاك أو اللي تقول عليه. وبعد كده نطلع عليها. القديم والجديد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!