الفصل 8 | من 21 فصل

رواية زوجتي من القاصرات الفصل الثامن 8 - بقلم آيات عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

العم أخذ جثمان أخته، وراح عشان يحطها تحت الكوبري. الشرطة بتمسكه. "ارفع إيدك فوق بسرعة." كان واقف مذهول ومش عارف يتحرك خلاص. شال القضية لوحده. لو اعترف هيعملوا فيه زي ما عملوا في أخته، ولو سكت هيتعدم. ماعملش حاجة غير إنه رفع إيديه وفضل يحرك عيونه عشان يشوف مكان فارغ يفر منه. عيونه فجأة بتقف في مكان وبيحاول الهرب، لكن في ضابط بيصوب عليه وبتيجي الرصاصة في رجله، فسقط على الأرض وبيتألم بشدة.

بيمسكه الضابط بدون شفقة وبيضربه برجله بكل قوة، وخصوصاً في الرجل المجروحة. "لقينا جثة بنت يا فندم ملفوفة في السجادة." الضابط بص له وقال: "من امتى قديمة؟ "لا يا فندم، لسه دلوقتي، بس وشها مشوه، مفيش ليها ملامح." "احتفظ على الحيوان ده لحد ما أرجع." "تمام يا فندم." بينزل الضابط عشان يتأكد، وهنا العم بيزق الشرطي وبيخبطه بحجر وبيهرب. والشرطة بتجري وراه، لكن الحظ بيكون حليفه وبيركب عربيته وبيسوق بسرعة.

وطبعاً مش بيهمه الرصاص اللي شغال على عربيته لحد ما بيتوه منهم. وبيرجع البيت وبيحكي لهم على اللي حصل له. "الحمد لله إن مفيش حد فيهم عرف مكانك، وإلا كلنا كنا روحنا في داهية." "الحمد لله يا أخويا." "يلا يا فاطمة حضري لينا كاسين كده عشان نعرف نفكر هنعمل إيه مع بنت 🐕 اللي مش عارفين ناخد منها حق ولا باطل دي." "حاضر." عند مازن وورد.

ورد قعدت على سريرها وبدأت في تصفيف شعرها من الجنب دا شوية ومن الجنب دا شوية لحد شعرها ما بقى شكل شعر أحمد مكي كدا. مازن كان بياخد شاور وخارج، اتخض من شكل شعرها وهيشانه. "إيه ده؟ إنتِ بنى آدمة عادي زينا؟ بصت له بكره واستكتفت بتكملة اللي هي بتعملها. "إيه؟ بتبصي ليا كدا ليه؟ ما ردتش عليه وكملت. مسك إيديها بقوة وقال بعصبية: "أنا مش بكلمك، لما أكلمك تردي عليا." لكن مش بترد ومركزة على عيونه، وعيونها متجمعة فيهم الدموع.

أخيراً اتكلمت وهو خلاص صبره قرب ينفذ من صمتها وقلة اهتمامها لوجوده. "بابا وحشني أوي." مازن بعد ما كان متعصب، هدى وغمض عيونه واستغفر، وسحبها من إيديها وقعدها على السرير وقعد على الأرض. "أنا عارف إن باباكي وحشك أوي وأد إيه إنتِ حزينة على فراقه، بس للأسف الحزن ده مش هيرجعه. باباكي عايش هنا وهنا." وشاور على رأسها وقلبها. "فكل ما تفتكريه ادعيله بالرحمة وبلاش دموعك دي لأنها بتعذبه أوي. ادعيله يا ورد."

هزت رأسها بحاضر ومسحت دموعها. "قومي يلا انزلي وأنا هنام شوية لإني مرهق أوي من كتر الشغل." "حاضر." "شطورة يا ورد." بتنزل ورد عادي وبتدخل المطبخ عشان تجهز معاهم العشاء. والدة منسه أول ما شافتها اتضايقت منها، كانت نازلة ومعاها عروستها المفضلة عندها اللي والدتها جابتها ليها. "بتيجي بنت أخت مازن وبتشدها منها." لكن ورد بتزقها وبتاخدها منها تاني. أخت مازن عندها بنتين، منسه ومريم.

منسه من وقت ما رجعت وهي مش بتتكلم خالص ومفيش غير المشاغبة. "إنتِ بتزقيها كدا ليه؟ وهي بتاخد عروستي ليه؟ "يسلام، أما فعلاً قليلة الرباية." "هو إنتِ اللي قليلة الرباية؟ "لا، إنتِ لسانك طول وأخدتي علينا ولازم تتربي من أول وجديد." وبتشدها بكل قوتها وبتمسك سكين وبتحطها على النار لحد ما تسخن أوي وتيجي تحطها على إيد ورد، في حد بيشد ورد وبدل ما ورد تتحرق، الشخص دا اللي بيتحرق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...