الفصل 3 | من 6 فصل

رواية زوجتي رغما عن ال الفصل الثالث 3 - بقلم ذات الخمار

المشاهدات
22
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في مكان آخر في حي من الأحياء الشعبية تجلس بطلتنا وتقول: يا بابا يا حبيبي هتجوز واحد غني زي دا ليه! الحاج محمد: يا بنتي الراجل دا أنا كنت سلف من أبوه مبلغ كبير وقت ما عرفت إن عندي بنت قال لي خلاص مش عايز المبلغ وجوزني بنتك أقولك لا إزاي وأنا مش معايا أسدد المبلغ. ورد بهدوء: واتفقتوا على إيه؟ الحاج محمد: جاي بالليل هو وأبوه. ورد بغضب: وأنا استفدت إيه وفين مستقبلي؟ الحاج محمد:

جوزك هيخليكي تكملي تعليم وتشتغلي في شركته، ودا كان شرطي الوحيد. ورد بهدوء: تمام. وغادرت الغرفة تستعد لتلك الليلة المشؤومة. *** عند قمر وسليم. قاطع صفو لحظاتهم صوت ضرب النار لتصرخ بطلتنا بذعر ولكن أين كانت الطلقة. كانت في شباك المشفى. سعيد بغضب: الطلقة التانية في نفوخك يا ابن السعدي! سليم ببرود: متجزعيش يا جلب سليم، اهدي أنا زين أهو. وجه سعيد مسدسه إلى رأس سليم وقال بغضب أعمى: اتشاهد يا ابن السعدي. قمر بذعر:

لأ يا عمي، سيبه هو هيمشي دلوقتي يا عمي، سيبه لحاله، الله لا يسيئك يا عمي. فرح بذعر: سيبه يا خوي، سيبه يمشي، ما نخش يدنا بدمهم تاني، سيبه. سليم بهدوء: وه ما تعجلي يا جمر، مالك عاد. سعيد: امشي يا ابن السعدي من هنا. حمل سليم مسدس سعيد ووضعه على رأسه وقال سليم ببرود: اقتلني لو تقدر، وادي مسدسك في نص دماغي أهو، وأنت الل في يدك حياتي دلوقتي، اقتلني يا ابن منصور. ليقف سعيد صامتاً. ليكمل سليم: ما هتقدر، عارف ليه؟

هقولك ما هتقدر ليه، لأنك خابر زين إنك حتى لو قتلتني عيلة السعدي ما راح يهملوا مرتي، وأنا دلوقتي هنا ومش راح أسيب مرتي، وراح آخدها معايا، ودلوقتي يا سعيد اقتلني بقى، ونفتح الدفاتر القديمة ونعرف كل حاجة، وكل الورق ينكشف، وأنت فاهمني زين. وأردف بصوت مرعب: فرح. فرح بخوف: أيوة يا ابني. سليم:

لبسيها نقابها دلوقتي، مرتي راح تخرج معايا، وابن الكلب ده ما راح يقرب منها تاني واصل، وأنا يا أنتوا يا ولاد منصور، يا قاتل يا مقتول، كيف ما بتقولوا. قمر بحدة: مش هاجي معاك يا ابن السعدي، سيبني هنا وامشي، أنا مش رايداك. التفت لها بحدة وقوة مرعبة جعلتها ترتعد بذعر. *** أما عند ورد. دق والدها باب الغرفة بهدوء وقال: جهزتي؟ ورد: آه يا بابا، اتفضل. محمد: حبيبة قلبي، عارفة إنه غصب عني، صح؟ ورد بحنان: عارفة يا حبيبي.

مسكها محمد من يديها وخرجوا للخارج، ولكن رد فعل الجميع كان صادم، حيث نظروا لها بذهول، فكيف لها أن تكون بهذا القدر من الجمال. فكانت ترتدي. كانت فاتنة بحق. هالة هانم: إيه الجمال ده، ما شاء الله، تعالي يا حبيبة قلبي هنا. اقتربت بهدوء وترسم ابتسامة خفيفة. هالة: اسمك إيه يا حبيبتي؟ ورد بهدوء: ورد. سعد: إحنا طالبين إيد ورد هانم يا محمد لأسد ابني. هالة:

ودي ما شاء الله، ونعم العروسة ونعم النسب يا محمد، أنت عارف معزتك عند الحاج الكبير. محمد بدموع: انتوا واخدين دلوقتي حتة من قلبي، أمها ماتت زي ما حضرتك عارفة يا هالة هانم، وأنا اللي ربيتها، كنت الأب والأخ والأم وكل حاجة، عشان خاطري يا ابني، حطها في عينك، ودي الحاجة الوحيدة اللي طالبها منك. وكان رد فعله صادم، فكيف لشخص أن يقول مثل هذا الكلام. جعل محمد يقوم من مكانه بسرعة ويذهب باتجاه أسد وهوووووب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...