فرح وقد قررت أن تجعل سليم زوجها بحق، فارتدت قميصًا مغريًا للغاية. سليم وهو لا يصدق فرح: "انتي اتجننتي يا روحي؟ فرح: "ليه بس ياسمسم مش انت جوزي؟ سليم: "لا والله." فرح: "اه والله سمسم، بقلك إيه هات بوسة." سليم: "هه، امشي يا فرح بدل ما أتهور." فرح: "طب ما تتهور، حد حاشك."
عندما أكملت كلمتها، انقض عليها كالأسد الجائع على فريسته، يقبلها بشوق جارف وقبلات متواصلة وبقوة واضحة. حاولت فرح التماسك قدر الإمكان، وما أن انتهى سليم حتى خارت قوى فرح وأغمي عليها. سليم بفزع: "فرح! فرح! " ثم حاول إفاقتها. سليم بعد أن فاقت فرح: "أسف." فرح: "بحبك." ثم ضحكت بشدة. "أضافت بجد كريستين عندها حق."
أما زياد وصبا، فاستمر الحال كما هو عليه عدة شهور، حتى قررت صبا الذهاب لطبيب نفسي ماهر جدًا لكي يخلصها من هذا الخوف وتعيش حياة طبيعية مع زوجها، فكم كانت تحزن عندما ترى نظرة الحزن في عين زياد والفرحة في عين حازم وسليم. دخل زياد الغرفة ليجد صبا تجلس في البلكونة وتتحدث في الهاتف. صبا: "أوك تمام، الساعة واحدة كويس أوي، حتى يكون زياد في الشغل." وما أن شعرت بوجود زياد حتى أغلقت الهاتف سريعًا. زياد: "بتكلمي مين يا صبا؟
صبا بارتباك: "هه، لا ولا حاجة، دي واحدة صحبتي هنخرج سوا بكرة شوية." زياد: "إنتي مش ملاحظة إن خروجك بقى زيادة اليومين دول؟ صبا بارتباك واضح: "في إيه يا زياد، عادي." زياد: "طب مالك مرتبكة ليه، لما هوا عادي." صبا: "أنا هنام بقي يا زياد، تصبح على خير." زياد بشك وهو يحدث نفسه: "يا ترى مخبية إيه يا صبا؟
وفي اليوم التالي، ذهبت صبا للطبيب وأخبرها أنها الآن قد شفيت تمامًا من خوفها وتستطيع العيش حياة طبيعية. فخرجت من عنده والسعادة تكاد تقزف من على شفتيها. أما زياد، فقد كان بجانب عيادة الطبيب في غداء عمل، فرأى صبا. زياد باستغراب: "هيا صبا بتعمل إيه هنا؟ وفين صاحبتها اللي بتخرج معاها؟ ثم استأذن وترك سليم بدلاً منه وذهب خلفها. في القصر، في غرفة زياد وصبا. زياد: "صبا، قلبتي صحبتك النهارده؟ صبا بتردد: "آه." زياد: "رحتو فين؟
صبا بارتباك: "رحنا نشتري شوية حاجات من المول." زياد بغضب: "بتكدبي ليه يا صبا؟ كنتي في العمارة." وقال لها على المكان اللي كانت فيه. صبا بصدمة: "إنت بتراقبني يا زياد؟ زياد بغضب شديد: "متغيرش الموضوع، كنتي فين يا صبا؟ ثم أضاف: "كنتي بتقبلي مين؟ إنتي ليكي علاقة بحد يا صبا؟ أو أصلًا إنتي لسه بنت؟ صبا بغضب: "إنت اتجننت، إزاي تقول كده؟
زياد بغضب: "أيوه اتجننت، وأنا اللي فاكر إنك عندك عقدة ومستحملك، وإنتي بتقرصيني ليه يا صبا؟ فكراني مش راجل؟ صبا: "إنت أكيد مجنون، طلقني." زياد بسخرية: "أكيد هطلقك، بس لما أوريكي أنا راجل إزاي." ثم خلع قميصه واقترب منها وهو يقول: "هوا يبقى حلال لغيري وحرام عليا." ثم اقترب منها للاعتداء عليها، ولكن صبا تراجعت للخلف وظلت تبكي وتدفعه عنها بيديها الصغيرتين وتبكي بشدة. صبا بصراخ: "ابعد عني، والله ما عملت حاجة."
أما زياد فلم يستمع لها ومزق ثيابها. صبا بصراخ أكبر: "الله يخليك ابعد عني، مينفعش كده حرام، سيبني يا زياد." ولكن زياد توقف فجأة: "ما هذا؟ إنها في عادتها الشهرية، إذن كيف ذلك؟ ابتعد زياد سريعًا عنها، أما صبا فأخذت تلملم ثيابها وتبكي بشدة. زياد: "إزاي؟ إنتي كنتي فين يا صبا؟ صبا بصراخ: "إنت غبي، غبي يا زياد، أنا كنت عند الدكتور النفسي، عرفت كنت فين؟ زياد: "دكتور نفسي ليه؟
صبا بصراخ أكبر: "عشان أتعالج وأقدر أكون زوجة طبيعية للشخص اللي بحبه." ثم أضافت: "واللي بحبه بيشك فيا." زياد وهو يحتضنها: "أنا آسف يا صبا، بس أنا بغير عليكي." ثم أضاف بلهجة مضحكة: "يعني إنتي خفيتي ونفسيتك تمام؟ صبا بخجل: "آه." زياد: "يا مسهل يا رب." ثم أضاف بخبث: "طب الأخت اللي مشرفانا دي بتروح كمان كام يوم؟ صبا وهي تضربه في كتفه بخجل: "إنت قليل الأدب." زياد بضحك: "يا الله، أخيرًا." وبعد مرور عدة أشهر في المستشفى.
فريدة: "هموتك والله لموتك يا حازم، آه آه." حازم: "إنتي أولدي بقا، وإنتي ساكتة." فريدة بصراخ: "آه، بكرهك يا حازم، إنت السبب." حازم: "ليه يا أختي؟ هوا أنا كنت اغتصبتك؟ ما كلو بمزاجك." فريدة: "والله لأوريك يا حازم، آه آه." فرح بخوف وهي تمسك بيد سليم: "سليم، هما بيعملوا فيها إيه؟ سليم: "متخفيش يا فرح، هي الولادة كده." فرح بخوف: "لا، يعني أنا هتعب كده؟ سليم: "لا متخفيش يا فرح، إنتي لسه بدري عليكي، إنتي لسه في السابع."
فرح ببكاء: "آه آه." وتصرخ. سليم بفزع: "إيه؟ في إيه يا فرح؟ فرح بصراخ: "آه هموت يا سليم، بولد آه." سليم: "دكتور، خد يجيب دكتور." فرح: "آه، أمال إنت إيه؟ تمرجي؟ مش إنت دكتور نسا وتوليد؟ سليم وكأنه تذكر شيئًا: "آه صح." فرح بصراخ: "صح إيه؟ اعمل أي حاجة، آه آه، منك لله يا سليم، قعدت تقولي دخله وخارجة، آه، أنا بكرهك، طلقني يا سليم، طلقني، آه." وبعد مدة، ولدت فريدة ولدًا اسمه سليم، وولدت فرح ولدًا اسمه حازم. أما زياد وصبا:
زياد: "يا عاقل إنت." صبا: "أنا لسه في الثالث، عمرك سمعت عن واحدة تولد في الثالث؟ وبعدين أنا لما هاجي أولد مش هصرخ أبدًا." زياد: "عاقلة يا صبا، أمال هتعملي إيه؟ صبا وهي تمسك ذراع زياد: "هاكل دراعك يا حبيبي." زياد بخضة: "يا منجي من المهالك يا رب، لا يا صبا، أنا عايزك تتجنني وتلمي عليا المستشفى من الصوت." وعاش الجميع بسعادة، وقد أنجب حازم وفريدة ولدين سليم وفارس. أما سليم وفرح، أنجبوا حازم ومحمد.
وفي النهاية، أنجب زياد وصبا رقيه وفريده. وبعد عدة سنوات، الجميع جالس، وفرح ابنة سليم تجري على والدها وتبكي. سليم: "مالك يا حبيبة بابا؟ فرح وهي طفلة ذات خمس سنوات: "الحقني يا سليم، ابن عمو حازم هيضربني." سليم: "نعم، ليه إن شاء الله؟ فرح ببكاء: "عشان مبسمعش الكلام." الجميع بصدمة: "هه." سليم ابن حازم بصوت عال وغضب: "فرح، اطلعي اقلعي الزفت ده." والكلام يتسمع. فرح بخوف تركت والدها وصعدت مسرعة لتنفذ كلام سليم.
حازم بغضب: "إنت يا ولد بتكلم بنت عمك كده ليه؟ سليم ابن حازم بغضب شديد وهو صبي في الثانية عشر: "يا ريت يا بابا، محدش يتدخل، أنا حر، وبعدين مش كفاية الهانم لابسة جيبة قصيرة وخارجة بيها الجنينة ليه؟ شيفاني مقطعة." الجميع بصدمة: "هه." سليم العم: "وإنت مالك؟ سليم الولد: "يعني إيه مالي؟ أمال مال مين؟ مش فرح هتبقى مراتي." سليم العم: "حوش ابنك يا حازم." حازم: "ومين قال لك إنك هتجوزها؟
سليم الطفل بغضب شديد: "بمزوغ وغصب عنكم وعنها هتجوزها." وتركهم وذهب. أما الجميع فكانوا في صدمة مما حدث. حازم: "سليم التاني؟ سليم: "اسكت يا حازم، بدل ما أولع فيك إنت وابنك." زياد بضحك شديد: "داين تدان يا سليم." وضحك الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!