الفصل 5 | من 9 فصل

رواية زوجتي الفصل الخامس 5 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
21
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

دعاء: معلش مين حضرتك؟ فرح: هههه، برضوا لسه معرفتنيش؟ أنا فرح يا بت! دعاء: فرح مين؟ وش الفقر اللي كانت معايا بره؟ فرح: ههه، أيوه يا أختي! دعاء: خرابيتك! إيه ده يا بت؟ إيه الحلاوة دي؟ أنا معرفتكيش خالص! ده انتي طلعتي مزة خالص! أومال كنتي عاملة في نفسك كده ليه يا أموكوسة؟ فرح: بعدين هحكيلك. المهم انتي اشتغلتي هنا أهو، مبروك. دعاء: أه الحمد لله، الله يبارك فيكي… مش عارفة ليه المرة دي قبلوني، مع إني قدمت كتير.

فرح: عشان انتي طيبة وجدعة وجبرتي بخاطري وساعدتيني، مع إنك كنتي دبشاية معايا بس حبيتك. فربنا جبر بخاطرك زي ما جبرتي بخاطري. دعاء: الحمد لله… بس قوليلي، انتي اشتغلتي هنا برضوا ولا إيه؟ فرح: أومال إيه؟ ده أنا كمان بقيت مسؤولة عن الأولاد… ودا طبعاً بالنسبة ليا حاجة كبيرة، وانتي معايا أهو هنقلب القصر دا جنة ونخلي الروح ترجعله من تاني. دعاء: إن شاء الله يا حبيبتي. المهم أنا مش هسيبك، لازم أعرف قصتك كلها.

فرح: متستعجليش.. نخلص بس يومنا وكده كده أوضتك جمب أوضتي ونقعد نتكلم. دعاء: أيوه بقى، كنزي. فرح: يا فرح! يلا نلعب، انتي مش قولتي اللي هيوصلني المطبخ الأول هيلعب معايا؟ كارما: أنا اللي وصلتها الأول على فكرة. مازن: ولا انتي ولا هي! انت الأول قوليلهم يا فرح. فرح: يا حبيبي كلكم شطار ووصلتوني مع بعض وهنلعب كلنا. يلا بينا…. سلام يا دودو. دعاء: ربنا معاكي يا قلبي.

يلا يا ولاد، هنلعب لعبة حلوة. هغمض عنيا وانتو استخبوا كل واحد في مكان… واللي هلاقيه الأول… هيغمض عينيه مكاني. كارما: اتفقنا، حلوة قوي اللعبة دي. مش هتعرفي تلاقيني. كنزي: وأنا استخبى فين؟ فرح: ههه، القصر كبير أهو، استخبي في أي مكان محدش يشوفك فيه. يلا. أنا هغمض عنيا.. واعد من واحد لمية وهفتح. يلا هبتدي. في أحد المناطق الشعبية… الظهور الأول لعائلة فرح. جعفر: العم الأصغر لفرح. ها يا أخويا، مفيش أي جديد؟

البلد كلها ماسكة سيرتنا وبتتكلم علينا، بت أخوك فضحتنا وهربت. سالم: العم الكبير. سيبك من الناس وكلام الناس دلوقتي. أنا مش عايزك تسيب بلد ولا قرية متدورش عليهم فيها، انت فاهم؟ الراجل الخليجي مستعجل والفلوس اللي إحنا أخدناها منه كتير… وهو شبط في صورة فرح وإحنا منعرفش مكانها فين. ولو معرفناش نوصل ليها هنروح كلنا في داهية.

جعفر: متقلقش يا كبير. هقلب عليها الدنيا، مش هخلي شبر فيكي يا بلد من غير ما أدور عليها فيه، وإن مرجعتش معايا هقتلها وأشرب من دمها. سالم: متبقاش مجنون. عايزنها سليمة. انت عايز أبو فياض يخلص علينا؟ انت مش شايف هو متعلق بيها إزاي؟ جعفر: ربنا يسترها. أطير أنا بقى وعلى تليفونات. قصر عابد بيه. فرح: طب أنا هدور فين دلوقتي؟ القصر كبير قوي ومعرفش فيه حاجة. أحد الأولاد: استحملي بقى، مش انتي اللي اقترحت اللعبة؟

دوري بقى يا خايبة. فرح: انتو فين يا ولاد؟ هروح أشوفهم في المطبخ. دعاء: في حاجة يا فرح؟ بتدوري على إيه؟ فرح: هه، على الولاد. اتفقت معاهم نلعب لعبة وأغمض عيوني وأدور عليهم بعد ما يستخبوا، ومش لاقاهم. دعاء: ههه، موكوسة. دوري في حتة تانية، محدش جه هنا. فرح: طيب 🤦‍♀️😔. أروح أشوفهم في الجنينة. فرح: يلهوي! أنا آسفة حضرتك! ما أخدتش بالي. عابد: إيه دا؟ فرح؟ مالك بتعملي إيه في الجنينة ومش مركزة ليه؟ ها؟ عابد: إيه؟

مالك متلخبطة ليه؟ فرح: أصل بدور على الأولاد، بنلعب مع بعض واتفقت معاهم يستخبوا وأنا أدور عليهم، ومن خيبتي مش لاقاهم. عابد: ههه، حلوة اللعبة دي. طب إيه رأيك أدور معاكي عليهم؟ فرح: لا يابيه، ميصحش. عابد: لا يصح؟ دول ولادي وعايز ألعب معاهم شوية. فرح: خلاص ماشي، يلا بينا. عابد: ششش! شوفت حد هناك أهو. 🤦‍♀️😂😂 فرح: فين؟ عابد: تعالي معايا. فرح: ههه، شفتها. دي كنزي. قفشتك. ههه. كنزي: ههه، إيه ده بابي؟ انت اللي قولتها صح؟

شوفتني وأنا بستخبى. عابد: هه، أنا شوفتك دلوقتي بس وانتي بتستخبي، لاء. فرح: بابي بيلعب معانا وهو اللي شافك الأول. كنزي: بجد يا بابي؟ هتلعب معانا؟ عابد: آه يا قلب بابي. فرح: أظهر وبيّن عليك الأمان. كنزي هي اللي وقعت. يلا يا ولاد. كارما: ههه، مش قولتيلي مش هتعرفي تلاقيني. فرح: كنتي فين يا عفريتة انتي؟ كارما: مش هقولك. ههه. مازن: مين بقى اللي هيغمض؟ فرح: المفروض كنزي بس، بما إن عابد بيه هيشارك معانا هو اللي هيغمض. 🤦‍♀️🫢

عابد: ههه، ماشي. مازن: هتلعب معانا يا دادا؟ عابد: آه. يلا استخبوا. مازن: يس، يلا بينا. فرح: حضرتك هتغمض عينيك وتبدأ تعد من واحد لمية وبعدها تبتدي تدور علينا. عابد: اوكي. يلا. فرح: تعالي يا كارما يا أروبة. انتي نستخبى مع بعض. كارما: ههه، يلا بينا. إبراهيم: إيه دا؟ الحق يا عم عثمان. شايف عابد بيه بيلعب مع الأولاد والآنسة فرح؟ مش غريبة دي.

عثمان: غريبة فعلاً، دي أول مرة يعملها. مع إنه بيحب أولاده قوي، بس عمره ما جرب إنه يلعب معاهم بالطريقة دي. يا ترى هتعملي إيه تاني يا ست فرح؟ دي في يوم واحد وخلته يلعب معاهم. ولسه ياما هنشوف. إبراهيم: بس تصدق يا عم عثمان، القصر بقى جميل وفيه روح حلوة كده مكنتش موجودة قبل كده. عثمان: عندك حق… يلا بينا نشوف ورانا إيه ونحضر العشاء. عابد: ياه!

بس كفاية، أنا تعبت. يا ولاد، وانتو كمان كفاية كده. يلا روحوا اغسلوا ايديكم واجهزوا علشان العشاء. الأولاد: حاضر يا دادا. عابد: متتصوريش أنا مبسوط قد إيه وأنا شايف الأولاد مبسوطين وفرحانين، بس فرحتي أنا أكتر. تعرفي إني من زمان ملعبتش معاهم كده؟ من يوم وفاة والدتهم وأنا مش بعرف أتعامل معاهم. آه موفر ليهم كل حاجة، بس في حاجات أنا بس اللي مفروض أعملها ومبعرفش.

عابد: إن شاء الله هعمل دا وهقرب منهم أكتر، والبركة فيكي أهو هتساعديني على ده. فرح: أكيد طبعاً. أنا أصلاً حبيتهاهم قوي وببقى مبسوطة قوي وأنا معاهم. بيت سالم عم فرح. جعفر: يا كبير، عندي ليك خبر بمليون جنيه. سالم: ها؟ قولي إنك لقيتها. جعفر: للأسف لاء. سالم: أومال إيه؟ جعفر: في ناس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...