الفصل 8 | من 9 فصل

رواية زوجتي الفصل الثامن 8 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
22
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

منصور: اهي شوفتها، أروح أجيبها من شعرها وأيجي. جعفر: ما تبقاش حمار، اركب يلا هنتحرك وراهم بالرجالة، وأقرب فرصة هنجم عليهم ناخدها ونمشي. منصور: جبت أخري خلاص، من يوم ما هربت مش عارفين نعمل أي حاجة غير إننا بندور عليها. هاين عليا أشرب من دمها. جعفر: اهدى، متوديناش في داهية. إنت نسيت إننا بنعمل كل دا عشان الزفت أبو فياض والفلوس اللي أخدناها منه؟ منصور: منستش. بس دمي محروق، هرنها حتة علقة بس تقع تحت إيدي. إبراهيم

(سائق عربية عابد بيه) : عم عثمان، في حاجة غريبة. في عربيتين ماشيين ورانا من أول ما طلعنا من القصر. عثمان: كمل طريقك زي ما إنت وماتقفش دلوقتي خالص، وكلم الرجالة تفتح عينها وتخليهم بالهم. إبراهيم: حاضر. أي دا، دول بيقربوا مننا. بيحدفوا عليا. فرح: افرح. يالهوي يالهوي، دول أهلي ومش هيسكتوا غير لما ياخدوني بالعافية. عثمان: أهلك إزاي وياخدوكي بالعافية؟ إيه اللي عملتيه؟

فرح: دول عمامي. وبعد ما أبويا وأمي ماتوا، هما عايزين يجوزوني لراجل كبير عشان خاطر الفلوس، وخدوا بيتي وأرضي واستولوا على كل حاجة. عثمان: ياساتر يارب، عشان كده إنتي هربتي منهم وجيتي عندنا بالمنظر اللي شوفناكي بيه دا؟ فرح: أيوه، ودا اللي كنت عايزة أقوله لعابد بيه الصبح بس ملقتهوش. وكمان حسيت إنه شك فيا امبارح أو مبقاش مطمن لي زي الأول.

عثمان: بصراحة، أه وأنا كمان. بس اطمني، إحنا مبعدناش عن القصر كتير. لف وارجع يا إبراهيم، وعايزك تهرب منهم. وكلم الرجالة ترجع ورانا. إبراهيم: تمام. مازن: يعني مش هنروح النادي ولا هنا؟ عثمان: أنا هكلمه دلوقتي، هييجي القصر حالاً، لازم نشوف حل للموضوع دا. كنزي: أنا خايفة قوي. فرح: بس ياقلبي متخافيش، مفيش حاجة. هنرجع القصر أهو وهنضربهم كلهم. كنزي: أيوه نضربهم بالشوز. فرح: أيوه شاطرة. كنزي: كارما هتضرب معانا.

كارما: أيوه، بس هما يجوا، متخافيش. عربية جعفر ومنصور: جعفر: أي دا، دول راجعين القصر تاني. كده مش هنعرف ناخدها. جعفر: طبعاً كله من غبائك وتهورك. قولتلك اهدى، وإنت مصمم تزنق عليهم. أهم حسوا بينا ومش بعيد كمان تكون فرح شافتنا وقالت لهم، وهنروح في داهية. منصور: طب والعمل؟ هنسيبها كده يعني؟ جعفر: أكيد لأ، بس دلوقتي لازم نرجع ومنكملش وراهم. منعرفش هما بيخططوا لإيه. وهنرجع نراقب القصر من بعيد، ونشوف هيحصل إيه.

منصور: لسه هنراقب تاني. جعفر: ما هي عصبيتك دي هي اللي مودِيانا في داهية. في القصر: دعاء: أي دا، رجعتوا تاني ليه؟ فرح: اسكتي يا دعاء، مش عرفوا مكاني وكانوا هيخطفوني تاني. قولتلك مش هيسيبوني في حالي. دعاء: بس اهدى ياحبيبتي، متخافيش، مش هيقدروا يعملوا حاجة. بس هما شافوكي إزاي؟ فرح: مش عارفة. هما كانوا مراقبين القصر ومستنيين خروجي في أي لحظة.

عثمان: الحمد لله إننا شفناهم وعرفنا إنهم ماشيين ورانا ولحقنا نرجع. مين عارف لو مشينا في حتة مقطوعة كانوا عملوا إيه فينا. عثمان: متقلقوش، الموضوع هيتحل إن شاء الله. عابد بيه على وصول، وهو بنفسه هيتصرف. فرح: أنا قلقانة قوي وخايفة يطردني. أو يسلمني ليهم. كارما: متخافيش، أنا هقول لبابا تقعدي معانا. أنا حبيتك ومبسوطة وإنتي معانا، مش كده يا كنزي؟ كنزي: أيوه، أنا بحبها قوي.

مازن: وأنا كمان، إنتي خليتي بابا لأول مرة يلعب معانا من زمان. فرح: ياحبايبي. ربنا يخليكم ليا، وأنا كمان بحبكم قوي والله. جعفر ومنصور في مكان ما: تليفون منصور بيرن. جعفر: مين بيرن دا؟ أكيد عمك سالم، مفيش غيره. منصور: لأ، دي ماي هارت. جعفر: ماي إيه يا أخويا؟ إنت بتعرف أجانب من ورايا؟ منصور: ههه، أجانب إيه بس يابا، ماي هارت يعني قلبي. دي سلمي بنت عمي. جعفر: وجع في قلبك إنت وهي. هو دا وقته.

منصور: ثواني بس أشوفها عايزة إيه. أيوه يا مزة جيلي، جيلك وحشتيني. سلمي: مزة جيلي إيه بقي؟ هو فاكر فيا. منصور: مالك يابت، في إيه؟ سلمي: لقيتوا فرح ولا لسه؟ منصور: لقيناها بس مش عارفين نجيبها جوه قصر متأمن. سلمي: طب وبعدين؟ هتستنى كده لحد ما الراجل الخليجي ياخدني منك أو يحبسكم. منصور: بتقولي إيه يا روح أمك؟ ياخد مين دا أنا آخد روحه. وبعدين هو شافك فين أصلًا؟ سلمي: اسكت إنت متعرفش. منصور: معرفتش إيه؟ ما تنطق. سلمي: أصل.

بالصدفة شافني وقال لأبويا يا إما تجوزني الصبية دي وتاخد ضعف المبلغ اللي أخدته. منصور: نهار أبو ه مش فايت. وأبوكي سكتله؟ وإزاي معرفنيش حاجة زي كده؟ سلمي: لا طبعاً مسكتلوش. ومحبش يعرفك عشان عارف إنك عصبي و متهور. منصور: هو لسه شاف عصبية؟ اقفلي أنا جاي. ولّع فرح ع الخليجي. في القصر: عثمان: حمدالله على السلامة يا عابد بيه. عابد: الله يسلمك. فين الأولاد؟ إنتوا كويسين؟ حد حصله حاجة؟ مازن: كلنا بخير.

عابد: الحمد لله. إيه القصة دي بقي يا فرح اللي أنا سمعته من عثمان دا حقيقي؟ فرح: للأسف أه. وخفت أعترف لحضرتك من البداية تتشائميني أو تسلمني لأهلي. عابد: متخافيش، أنا هتعامل معاهم. بس إنتي عارفة بسبب إنك خبيتي عليا كان ممكن الأولاد يحصلهم حاجة أو كلكم تحصل لكم حاجة. فرح: أنا آسفة والله. مكنتش أعرف إنهم وصلوا لمكاني، وكنت متطمنة إني جوه القصر ومش بخرج منه، ومستحيل يدخلوا هنا.

عابد: هو فعلاً مستحيل، ومحدش يقدر يلمسك طول ما إنتي معايا. بس علشان يكون موقفي سليم وأعرف أتعامل معاهم، لازم نتفق على حاجة مهمة. فرح: إيه الحاجة دي؟ منصور: أصل. أصل إيه يابت ما تنطق. منصور: جه فين بيتكم؟ سلمي: أه. فرح: طب هو إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...