منصور: اهي شوفتها، أروح أجيبها من شعرها وأيجي. جعفر: ما تبقاش حمار، اركب يلا هنتحرك وراهم بالرجالة، وأقرب فرصة هنجم عليهم ناخدها ونمشي. منصور: جبت أخري خلاص، من يوم ما هربت مش عارفين نعمل أي حاجة غير إننا بندور عليها. هاين عليا أشرب من دمها. جعفر: اهدى، متوديناش في داهية. إنت نسيت إننا بنعمل كل دا عشان الزفت أبو فياض والفلوس اللي أخدناها منه؟ منصور: منستش. بس دمي محروق، هرنها حتة علقة بس تقع تحت إيدي. إبراهيم
(سائق عربية عابد بيه) : عم عثمان، في حاجة غريبة. في عربيتين ماشيين ورانا من أول ما طلعنا من القصر. عثمان: كمل طريقك زي ما إنت وماتقفش دلوقتي خالص، وكلم الرجالة تفتح عينها وتخليهم بالهم. إبراهيم: حاضر. أي دا، دول بيقربوا مننا. بيحدفوا عليا. فرح: افرح. يالهوي يالهوي، دول أهلي ومش هيسكتوا غير لما ياخدوني بالعافية. عثمان: أهلك إزاي وياخدوكي بالعافية؟ إيه اللي عملتيه؟
فرح: دول عمامي. وبعد ما أبويا وأمي ماتوا، هما عايزين يجوزوني لراجل كبير عشان خاطر الفلوس، وخدوا بيتي وأرضي واستولوا على كل حاجة. عثمان: ياساتر يارب، عشان كده إنتي هربتي منهم وجيتي عندنا بالمنظر اللي شوفناكي بيه دا؟ فرح: أيوه، ودا اللي كنت عايزة أقوله لعابد بيه الصبح بس ملقتهوش. وكمان حسيت إنه شك فيا امبارح أو مبقاش مطمن لي زي الأول.
عثمان: بصراحة، أه وأنا كمان. بس اطمني، إحنا مبعدناش عن القصر كتير. لف وارجع يا إبراهيم، وعايزك تهرب منهم. وكلم الرجالة ترجع ورانا. إبراهيم: تمام. مازن: يعني مش هنروح النادي ولا هنا؟ عثمان: أنا هكلمه دلوقتي، هييجي القصر حالاً، لازم نشوف حل للموضوع دا. كنزي: أنا خايفة قوي. فرح: بس ياقلبي متخافيش، مفيش حاجة. هنرجع القصر أهو وهنضربهم كلهم. كنزي: أيوه نضربهم بالشوز. فرح: أيوه شاطرة. كنزي: كارما هتضرب معانا.
كارما: أيوه، بس هما يجوا، متخافيش. عربية جعفر ومنصور: جعفر: أي دا، دول راجعين القصر تاني. كده مش هنعرف ناخدها. جعفر: طبعاً كله من غبائك وتهورك. قولتلك اهدى، وإنت مصمم تزنق عليهم. أهم حسوا بينا ومش بعيد كمان تكون فرح شافتنا وقالت لهم، وهنروح في داهية. منصور: طب والعمل؟ هنسيبها كده يعني؟ جعفر: أكيد لأ، بس دلوقتي لازم نرجع ومنكملش وراهم. منعرفش هما بيخططوا لإيه. وهنرجع نراقب القصر من بعيد، ونشوف هيحصل إيه.
منصور: لسه هنراقب تاني. جعفر: ما هي عصبيتك دي هي اللي مودِيانا في داهية. في القصر: دعاء: أي دا، رجعتوا تاني ليه؟ فرح: اسكتي يا دعاء، مش عرفوا مكاني وكانوا هيخطفوني تاني. قولتلك مش هيسيبوني في حالي. دعاء: بس اهدى ياحبيبتي، متخافيش، مش هيقدروا يعملوا حاجة. بس هما شافوكي إزاي؟ فرح: مش عارفة. هما كانوا مراقبين القصر ومستنيين خروجي في أي لحظة.
عثمان: الحمد لله إننا شفناهم وعرفنا إنهم ماشيين ورانا ولحقنا نرجع. مين عارف لو مشينا في حتة مقطوعة كانوا عملوا إيه فينا. عثمان: متقلقوش، الموضوع هيتحل إن شاء الله. عابد بيه على وصول، وهو بنفسه هيتصرف. فرح: أنا قلقانة قوي وخايفة يطردني. أو يسلمني ليهم. كارما: متخافيش، أنا هقول لبابا تقعدي معانا. أنا حبيتك ومبسوطة وإنتي معانا، مش كده يا كنزي؟ كنزي: أيوه، أنا بحبها قوي.
مازن: وأنا كمان، إنتي خليتي بابا لأول مرة يلعب معانا من زمان. فرح: ياحبايبي. ربنا يخليكم ليا، وأنا كمان بحبكم قوي والله. جعفر ومنصور في مكان ما: تليفون منصور بيرن. جعفر: مين بيرن دا؟ أكيد عمك سالم، مفيش غيره. منصور: لأ، دي ماي هارت. جعفر: ماي إيه يا أخويا؟ إنت بتعرف أجانب من ورايا؟ منصور: ههه، أجانب إيه بس يابا، ماي هارت يعني قلبي. دي سلمي بنت عمي. جعفر: وجع في قلبك إنت وهي. هو دا وقته.
منصور: ثواني بس أشوفها عايزة إيه. أيوه يا مزة جيلي، جيلك وحشتيني. سلمي: مزة جيلي إيه بقي؟ هو فاكر فيا. منصور: مالك يابت، في إيه؟ سلمي: لقيتوا فرح ولا لسه؟ منصور: لقيناها بس مش عارفين نجيبها جوه قصر متأمن. سلمي: طب وبعدين؟ هتستنى كده لحد ما الراجل الخليجي ياخدني منك أو يحبسكم. منصور: بتقولي إيه يا روح أمك؟ ياخد مين دا أنا آخد روحه. وبعدين هو شافك فين أصلًا؟ سلمي: اسكت إنت متعرفش. منصور: معرفتش إيه؟ ما تنطق. سلمي: أصل.
بالصدفة شافني وقال لأبويا يا إما تجوزني الصبية دي وتاخد ضعف المبلغ اللي أخدته. منصور: نهار أبو ه مش فايت. وأبوكي سكتله؟ وإزاي معرفنيش حاجة زي كده؟ سلمي: لا طبعاً مسكتلوش. ومحبش يعرفك عشان عارف إنك عصبي و متهور. منصور: هو لسه شاف عصبية؟ اقفلي أنا جاي. ولّع فرح ع الخليجي. في القصر: عثمان: حمدالله على السلامة يا عابد بيه. عابد: الله يسلمك. فين الأولاد؟ إنتوا كويسين؟ حد حصله حاجة؟ مازن: كلنا بخير.
عابد: الحمد لله. إيه القصة دي بقي يا فرح اللي أنا سمعته من عثمان دا حقيقي؟ فرح: للأسف أه. وخفت أعترف لحضرتك من البداية تتشائميني أو تسلمني لأهلي. عابد: متخافيش، أنا هتعامل معاهم. بس إنتي عارفة بسبب إنك خبيتي عليا كان ممكن الأولاد يحصلهم حاجة أو كلكم تحصل لكم حاجة. فرح: أنا آسفة والله. مكنتش أعرف إنهم وصلوا لمكاني، وكنت متطمنة إني جوه القصر ومش بخرج منه، ومستحيل يدخلوا هنا.
عابد: هو فعلاً مستحيل، ومحدش يقدر يلمسك طول ما إنتي معايا. بس علشان يكون موقفي سليم وأعرف أتعامل معاهم، لازم نتفق على حاجة مهمة. فرح: إيه الحاجة دي؟ منصور: أصل. أصل إيه يابت ما تنطق. منصور: جه فين بيتكم؟ سلمي: أه. فرح: طب هو إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!