الفصل 1 | من 16 فصل

رواية زوجي المحب الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
24
كلمة
496
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

-حلمت أنك بتخو*ني. -آه، إحنا هنبدأ فقرة النكد ولا إيه؟ افتكرت إن نكدك بيخلص قبل المغرب، أنتِ شغالة فترة ليلية الأيام دي يا غادة. قلتُها وأنا أهزر، فزعقت هي: -جمال، أنا مبهزرش! قولي مين دي اللي كنت بتخو*ني معاها في الحلم؟ حطيت يدي على وشي وقلت: -يا حبيبتي، أنتِ مصحياني تلاتة الفجر عشان تسأليني السؤال السخيف ده؟! عيونها دمعت وقالت: -سخيف؟! خيا*نتك ليّ بقت سخافة! ضربت كفًّا على كفٍّ وأنا أقول: -يا رب الرحمة من عندك...

يا حبيبتي أنا خنتك إمتى؟ حابب أفهم... أنتِ من كتر شكّك فيّ بتهلوسي إني بخونك... أنا أصلًا ما عنديش وقت ليكي، هجيب من فين وقت للتانية؟ -بس أنا حلمت... ضربتها على كتفها وقلت: -نامي، ربنا ياخدك، يوميًا فز*عاني ومنكدة عليّ عيشتي. أنا راجل جز*مة إني اتجوزت... كان مالي ومال الجواز يا ربي... -خلاص يا حبيبي، ما تزعلش... قالتها وهي بتطبطب عليّ، فقلت:

-ابعدي إيدك يا ست أنتِ وكملي نومك، يمكن تعرفي خن*تك مع مين، يمكن تعرفي اسمها إيه... ولسه هنام، خبطتني على كتفي وقالت: -نعم يا أخويا، وأنت عايز تعرف اسمها ليه؟! بصيت لها وقلت وأنا أغيظها: -عشان لو كانت واحدة حلوة، تجيبي رقم تليفونها، وأهو يبقى الحلم حقيقة... وضحكت وأنا أكمل نومي... يا رب عوض عليّ عوض الصابرين، اتجوزت واحدة مجنونة... بس بحبها، أعمل إيه؟ ....... تاني يوم صحيت وروحت الشغل قبل ما هي تصحى...

وفطرت نفسي عشان لو صحيتها هتنكد عليّ وأنا مش ناقص... ...... صحيت غادة وقامت روقت البيت بسرعة وفكرت هتجهز إيه للغدا... بس برضه موضوع جمال شاغل بالها... متعرفش ليه في إحساس جواها بيقول إنه بيخو*نها... هي بصراحة مبتثقش فيه وبصراحة متعرفش ليه! رغم إن جمال عمره ما خانها... ده حتى ميعرفش أشكال صاحباتها إيه... راجل متدين وفي حاله، حتى شغله مش مختلط بالستات، ومن الشغل للبيت للجامع وهكذا... بس بصراحة مفيش راجل مثالي كده...

هو أكيد ممثل كويس... ضربت على صدرها وقالت: -يا لهووي، ليكون فعلًا بيخ*وني ومخبي وأنا اللي هبلة اللي بصدقه... لا ده دحلاب مش هثق فيه بسهولة!!! وبعدين راحت اتصلت باللي ممكن يساعدها... ..... -يا غادة، طيب أنتِ إيه بتبكي دلوقتي؟ قالتها ميار صاحبتها وهي بتحضنها... فقالت غادة: -أكيد بيخوني يا ميار وأنا زي الهبلة بطبخ له وبغسل له... -مسكتي عليه دليل؟ -لا... -طيب سمعتيه بيكلم حد؟ -لا... -طيب الفيس بتاعه أو الواتس عليه بنات؟

مسحت غادة دموعها وقالت: -هو بصراحة أنا معايا الفيس والواتس بتاعه، ولا مش بيكلم إلا أخواته البنات... اتعصبت ميار وقالت: -أومال يا حبيبتي هيخونك إزاي... في الحلم مثلًا؟ بكت غادة وقالت: -الرجالة ملهمش أمان... أنتِ ذات نفسك قولتي كده يا ميار... بان في عيون ميار الحزن وقالت: -عشان أنا قفشت جوزي كذا مرة بيخونني لحد ما اتطلقت منه... لكن أنتِ جوزك ما شاء الله بيحبك وبيصونك... فما تخربي على نفسك يا حبيبتي... -بس أنا مش مطمنة.

اتنهدت ميار وقالت: -طيب عايزة تعملي إيه؟ بصيت لها غادة وقالت بحماس: -إيه رأيك تكلميه أنتِ كأنك واحدة معجبة بيه، وتحاولي توقعيه وهو كده كده ما شافكيش قبل كده!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...