-اعقلي يا غادة، إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ عايزة تخربي على نفسك؟! قالتها ميار بعصبية، لكن غادة أصرت عليها. كانت لازم تتأكد إن جوزها مش خاين، وإلا مش هترتاح. فضلت غادة تقنع في ميار اللي كانت رافضة، وآخر ما زهقت ميار وافقت على جنانها وهي بتدعي إن ربنا يسترها. .......
مر يومين وغادة راضية عني قوي لدرجة إنها اللي بتقوم وتفطرني من غير أي نكد. يا رب استر أنا هموت ولا إيه. غادة بجلالة قدرها تتخلى عن النوم وتقوم تحضر لي فطار. لا ده كرم أنا ما أقدرش عليه بصراحة. غادة آخرها تحرق دمي، تنكد عليا، تكرهني في صنف الستات. بفضلها فعلًا مش بخونها لأني مش متخيل إن بعد المرار اللي أنا شايفه معاها هأبص لست غيرها.
في يوم كنت قاعد على الفيس بقلب فيه عادي لما جاء لي طلب مراسلة. فتحته ولقيت واحدة اسمها ميار طالبة تتعرف عليا. من غير ما أفكر عملت بلوك. لا شكرًا يا ميار عندي واحدة عاملة لي صداع مش عايز صداع تاني. وبعدين قومت عشان أنام. ..... -بأقول لك عمل لي بلوك. جوزك راجل يا بت امسكي فيه. ده أنا بأحسدك عليه يا منيلة ما تبقيش عبيطة. قالتها لها ميار، لكن غادة كانت مصرة إن ميار تحاول مرة واثنين وثلاثة.
وفعلًا حاولت ميار مرة ثانية لحد ما قدرت تخليه يقبل الطلب وفضل يتكلم معاها، وطبعًا ده كله كان بيوصل لغادة اللي انهارت وفضلت تبكي. بس الكلام كان عادي هي استنت إنه يغلط عشان وقتها تقدر تطربقها على دماغه الخاين ده. .... في يوم كنت قاعد على السفرة مستني الأكل لقيت غادة داخلة بوش مكشر وهي بتحط طبق العدس قدامي لحد ما كان هيتكب على وشي. بصيت لها وأنا بابتسم وقولت:
-حبيبتي مش قصدي اتبطر على النعمة بس بقى لنا أسبوع بنأكل عدس هو ما فيش غيره في الثلاجة أنا كنت شايف عندنا ثلاث أكياس لحمة مفرومة وورق كرنب متخزن مش ناوية تعمليه؟ -دول مخزناهم لرمضان. قالتها ببرود فابتسمت وأنا بأحاول أحافظ على أعصابي بس بصراحة كنت من جوايا بأحسبن فيها روحي يا بنت نوال إلهي تنسخطِ خرتيت. -مش مشكلة يا روحي اعمليهم وأجيب لك ثاني لرمضان اللي تقريبًا بعد ست شهور. هو أنا قصرت؟! خبطت على
الترابيزة بعصبية وقالت: -أنت هتتبطر على النعمة كمان مش كفاية عملت لك أكل؟ هزيت رأسي بخوف وقولت: -لا يا حبيبتي هو أنا أقدر؟ هأكل... هأكل... طبعًا ما رضيتش أعمل مشاكل وبدأت آكل وأنا ساكت. بس ليه طعم الأكل وحش كده كأنه بايت؟ كنت هأسألها بس لقيتها ماسكة السكينة وبتقطع البصلة فقولت الطيب أحسن وسكتت. ...... ثاني يوم... كانت غادة بتعيط وهي بتشوف الاسكرينات اللي بعتتها ليها ميار بمحادثات بينها وبين جوزها.
محادثات كلها حب وغرام. والبهار أمس بس طلب منه يتجوزها. دخلت البيت واتصدمت لما لقيت غادة بتعيط فقولت: -مالك يا غادة؟! بصت لي بقهر وقربت مني وهي بترمي التليفون في وشي وبتقول: -طلقني يا خاين وروحي لها!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!