الفصل 5 | من 16 فصل

رواية زوجي المحب الفصل الخامس 5 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
23
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

تتجوز؟! قالتها غادة وهي حاسة نفسها دايخة. كانت هتقع، فأنا مسكتها وخفت عليها. فكملت بسرعة: بس فيه شرط تاني، ما هو لإما ده أو ده. بلعت ريقها وقالت: إيه الشرط التاني؟ تتعالجي. سكتت، فقربت منها وقولت: انتي كنتي صريحة معايا وأنا قولت هستحمل واستحملت، بس جيت في مرة انفجرت وده مش بإرادتي، لإنّي برضه إنسان ليا طاقة تحمل، وكتر الشك والضغط اللي كنت معيشاني فيه تعبني فعلاً يا غادة. أنا كنت ناوي فعلاً أبعد.

أبعد لإنّي بدأت أحس إني تعبان، بدأت أفقد الثقة بنفسي، حسيت إنّي مش قادرة أكمل. بس افتكرت إنّي أدّيتك وعد إنّي هستحمل للنهاية، وللأسف دي الطريقة الوحيدة. عايزة نرجع، لإما تتعالجي أو أتجوز عليكي. على فكرة انت قلبك حجر. حبيبتي تسلمي، يلا قرري بسرعة. مش هجبّرك تروحي للدكتور، ده مش أسلوبي، بس تقبلي إنّك مريضة. والله أنا عارفة إنّي عندي عُقد ومخاوف، وقولتلك قبل كده، بس خايفة يودوني مصح عقلي، وأنا مش هستحمل بصراحة.

ضحكت وقولت: لو الدكتور حولّك على المصح هاجي معاكي، متقلقيش. أيوه طبعاً، عشان تعاكس في الممرضات! حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة. حسبي الله. وبعدين وافقت أخيراً بعد محاولات مني وشوية تهديدات إنّها تروح للدكتور، وفعلاً هي اللي اقتنعت إنّها لازم تروح للدكتور. حجزتلها عند دكتورة شاطرة، وروحنا سوا. طول فترة الانتظار كانت بتترعش وخايفة. بصتلي بإبتسامة وقالت: شكلي مَطفّتش على الرز ونسيته، هروح الشقة أطفيه بسرعة وأجي.

ولسه هتمشي، مسكتها من إيديها وقولت: انتي هتستهبلي يا بت انتي. اترّزعي جمبي هنا، أنا اللي عملت الأكل النهاردة وطفّحتك قبل ما تيجي، رز إيه يختي اللي انتي حطيتيه على النار ده. ضحكت وهي بتقول: بصراحة أكلك أحسن من أكلي بكتير، إيه رأيك تطبخ بدالي. تدفعي كام طيب. أصل مش هطبخ ببلاش. انت عايز كام يعني. بصتلها وقولت: عايزك لما تدخلي جوا تتكلمي مع الدكتورة عن كل حاجة مضايقاكي، ماشي؟ متخبيش حاجة عشان تعرف تساعدك. حطت

غادة رأسها على كتفي وقالت: شكراً لأنك معايا. اتنهدت وقولت: أنا وعدتك إنّي هكون معاكي. صحيح استسلمت في وقت، بس رجعت ومش هسيبك إلا لما تخفي. بدأت غادة جلسات العلاج النفسي. حاولت كتير تتراجع، بس كنت بشجعها ومعاها في كل خطوة، وبدأت تستجيب بسرعة للعلاج، وأنا كنت مبسوط بده. كنت بشوف تقدم كبير فيها، وكنت مبسوط أوي بيها وطاير من الفرحة لإنّي حسيت إنّ شكّها بدأ يخف. دي حتى بطلت تفتش في الموبايل.

بقت تهتم بيا وتصحي بنفسها تحضر الفطار. اتغيرت 180 درجة، وأنا كنت مبسوط بتغيرها ده، ولأول مرة كنت أحس بالسعادة وأنا مع غادة، الإنسانة اللي حبيتها. بعد شهرين علاج كانت شبه اتعافت. كنت في المطبخ معاها بنعمل الأكل سوا، وخلصنا بسرعة وقعدنا على السفرة. فجأة جالها اتصال من صاحبتها ميار، كلمتها ورجعت مبسوطة وقالت: ميار هتتجوز يا جمال. ابتسمت ليها بسعادة وقولت: بجد، إمتى؟ قالوا كتب الكتاب الأسبوع اللي جاي.

تمام، ناخد هدية ونروحلها. قعدت جمبي وكملت: أنا مبسوطة ليها أوووي، بتمنى تكون هتتجوز واحد يصونها. واحد زيك يا جمال، يفضل معاها في الحلوة والمرة زي ما انت عملت. أنا بجد بحبك أوووي، انت أكبر نعمة في حياتي. حضنتها وقولت: وانتِ أجمل هدية في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...