-جمال! قالتها وهي بتعيط، بس أنا متهزتش. حاولت تلمسني بس بعدت عنها وأنا ببصلها ببرود، لأ أنا مش هتنازل تاني، مش هتستغل حبي ليها تاني أبدًا. -جمال أنا آسفة والله، عارفة إني جرحتك أوي، عذبتك معايا بس أنا محتاجاك. -وأنا مش محتاجك.
قولتها ببرود. دموعها كانت بتوجع قلبي بس لو أظهرت ضعفي ليها هتستغل الموقف، عشان كده نظراتي كانت باردة وأنا ببصلها وهي بتعيط. هي اختارت تثق بواحدة صاحبتها فتستاهل. عمرها ما وثقت فيا. عذبتني وحرقت أعصابي، أتمنيت في يوم تثق فيا بس للأسف هي كانت متأكدة إني هخونها يبقى خلاص كل واحد يروح لحاله. قبل ما أمشي قربت من ميار وابتسمت وقولت: -أنا صحيح وعدتك يا ميار إني أحاول أصلحها، وإني مطلقهاش لكن شوفتي صاحبتك عملت معايا إيه؟
بصتلنا غادة بصدمة فقولت بهدوء:
-أحب أقولك يا غادة إني صاحبتك ميار كانت أعقل منك لما عملتلها بلوك أول مرة اتكلمت معايا تاني وقالتلي على كل حاجة. كان نفسها تساعدك وطلبت مني أصبر عليكي. هي اللي كانت بترجاني أصبر عشان كده اتفقت معاها تفبرك محادثات على أساس وقتها ممكن تكتشفي إن الحاجات دي مفبركة وتصدقيني لمرة واحدة في حياتك لكن للأسف أنتي اختارتي تصدقي صاحبتك وأنا لأ عشان كده اتفقت إنها تقول قصة إنها ضعفت، لكن الحقيقة دي كانت لعبة مني أنا وميار عشان تعقلي لكن حتى أنا وهي فشلنا نصلحك كنا عايزين نفهمك إن مش كل أصحابك تثقي فيهم وتطلعي أسرار بيتك لكن للأسف أنتي غبية.
وبعدين سيبتها ومشيت، وبكده انتهت حياتي مع غادة. -آه طلقني يا علي جمال طلق أختك تخيل طلقني! فضلت غادة تزعق وتصرخ. حط علي يده على ودنه لحد ما تخلص الصراخ بتاعها وبعدين بعدها وقال: -الحقيقة اللي أنا مستغربها فعلًا ليه اتأخر في القرار ده وليه استحملك ده كله أنا أخوكي أهو مش مستحملك. -ده وقت هزارك يا علي.
-ما هو عنده حق يا غادة أنتي كفرتي سيئات الراجل ده بفضلك ممكن يدخل الجنة من غير حساب، ده أنتي لو مراتي أقسم بالله كنت حطيتك في مية مغلية ونتفت شعرك شعرة شعرة. -أنت عارف إني عندي عقدة من... قرب منها علي ومسك إيديها وقال: -جمال مش بابا يا غادة. بلاش تشوفي كل الناس وحشة اتعالجي يا غادة مش عيب عشان خاطر نفسك على الأقل، عشان خاطر ترجعي ثقتك بالكل. -أنا بحب جمال وعايزاه يرجع. قالتها غادة وهي بتبكي. اتنهد علي وقال:
-يبقى خلاص أقنعيه إنك بتحبيه. كنت قاعد في البيت اللي استأجرته جديد لما الباب خبط روحت أفتح ولقيت قدامي غادة. -خير؟ -أنا جاية وطالبة السماح، والصلح خير قوم نتصالح. -والله؟! دخلت غادة وقالت: -أنت وعدتني إنك هتتحمل يا جمال. قولتلك مخاوفي وأنت قولت مش هتتخلى عني بسهولة. ليه دلوقتي؟ اتنهدت وقولت: -لأني تعبت يا غادة أنا عايز أعيش حياتي مبسوط ومرتاح. -رجعني ليك يا جمال وأنا أوعدك هسعدك ومش هشك فيك تاني، وموافقة كل شروطك.
-كل شروطي؟ -أيوه كل شروطي. فقولت بسرعة: -طيب أنا عايز أتجوز واحدة تانية تقبلي بضرة؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!