مجدي: انت ظلمتيني يا منى كتير. أما قلتي عليا إني مش بحب أخوكي، رغم إنكم الاتنين نور عينيّا. منى: وأنا ما قلتش إنك بتكرهنا، بس أنا عايزة أعرف إيه السر ورا معاملتك لزين وإنت تسيبه يبعد عننا. مجدي، أنا قبل ما أتجوّز بتلات سنين اتعرفت على بنت كانت جميلة جداً وحبينا بعض. بس كانت بتحب الخروج وأصحابها أكتر من اللازم، وكان لبسها مكشوف بطريقة مستفزة. فكانت كل يوم بترجع البيت سكرانة. ويوم ما أقول لها ما تخرجيش،
تقول لي: "إنت عايز تحبسني؟ لو مش عاجبك، طلقني". وأنا كنت بحبها وكان معايا طفل عمره شهرين. كنت بروح شغلي، أجي ألاقي الولد بيعيط. لحد اليوم اللي جيت بيتي وسمعت صوت ضحكتها. كان قلبي بيدق جامد وكنت بحاول أكذب عقلي.
وقلبي بيقول لي: "مش معقولة تعمل كده". دخلت على أوضة النوم لقيتها على سريري ومعاها واحد. أنا ما رضيتش أوسّخ إيدي بدم واحدة زبالة زي دي. طلقتها وطردتها. وبعديها بفترة قابلت والدتك. كانت ست محترمة، واتقبلت زين وحبيته وربيته واعتبرته ابنها. وحتى اللي إنتِ ما تعرفيهوش، إن والدتك خدت وسيلة لحد زين ما كان سنة سبع سنين عشان تقدر تهتم بيه. وبعد كده زين هو اللي طلب من والدتك إنها تجيب له أخ أو أخت عشان كان نفسه يكون عنده إخوات. وبعد كده مامتك حملت فيكي وجت أحلى بنوتة في الدنيا. وزين كان فرحان بيكي قوي. وزين بيحبك قوي.
مجدي: يوم عيد ميلاد زين العاشر، زين صمم يروح المول يجيب لبس عشان عيد ميلاده. راح هو ووالدتك. وهناك قابلته مامته. ومن يوميها زين بقى بيكره مامتك وبقى بيكرهني ومش طايق يسمع اسمي ولا عايز يعرفني. وبيحاول يقنع نفسه إن هو بيكرهك إنتِ كمان. منى: ده كله حصل وأنا ما أعرفش. طب ليه يا بابا ما عرفتنيش؟ مجدي: النصيب يا بنتي. منى: يا بابا، طب إحنا لازم نعرف. إيه قالت له ماما زين؟ خلتْه بقى بيكرهنا بالطريقة دي لدرجة إنه يخطفني.
مجدي: وده اللي أنا طول عمري نفسي أعرفه، بس خايف أقول لزين على أمه وعلى حياتها السابقة وإزاي أمه خانتني أبشع خيانة. منى: إن شاء الله يا بابا هتتحل. وزين لازم يعرف كل حاجة. مراد: لو سمحت يا عم مجدي؟ ممكن بس نعرف الأول هي قالت له إيه عشان نعرف هنقول له ولا لأ. منى: إن شاء الله يا مراد يكون خير وسوء تفاهم. مراد: إن شاء الله يا حبيبتي. مراد: بعد إذنك يا عم مجدي، ممكن أروح مشوار وساعة كده وهرجع. خلي بالك من منى.
مجدي: براحتك يا ابني. منى دي في عينيّا. مراد راح لأحمد المستشفى. وهو في طريقه للمستشفى قابل مرات أحمد. مرات أحمد: إزيك يا مراد؟ مراد: إيه أخبارك؟ مرات أحمد: الحمد لله. إيه أخبار أحمد؟ مراد: إنت بتسأل عليه بعد كل اللي عمله معاك أهو؟ تعبان مرمي جوه. مراد بص لها بطرف عينيه وكان مستغرب. يعني إيه مرمي جوه؟ مرات أحمد: هو مصمم يشوفك. مش عايز يعمل عملية ولا عايز ياخد علاج. ومصمم يشوفك الأول.
مراد: وأنا جيت أهو وعايزة أعرف هو عايز إيه بسرعة عشان أمشي. مرات أحمد: هي ما كنتش جيت، كنت سيبته يغور في داهية. مراد: مش مصدق اللي بسمعه. إنتي إزاي بتقولي كده على جوزك؟ مرات أحمد: هي جوزي اللي خانى وبص لست غيري. أنا لو بإيدي كنت موتُه. مراد: ما كانش عارف يقول لها. مهما عمل، هيفضل أبو عيالك. وسابها ومشي. واتجه أوضة أحمد. وكان أحمد بينفّس أنفاسه الأخيرة.
مراد: أحمد سامحني يا صاحبي. أنا ما كنتش عارف إن هي ممكن توصل لكده. بس أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي. سامحني. مراد: اتصرف يا دكتور. حاول تنقذه. الدكتور: لازم يدخل عملية دلوقتي. وفعلاً جيت الدكاترة والممرضين ودخل أحمد أوضة العمليات. مراد اتصل بأيمن وجاه المستشفى. أيمن: إيه اللي حصل؟ مراد: تعب فجأة وكان لازم يدخل عمليات. أيمن: إن شاء الله خير. زين عامل إيه دلوقتي؟
مراد: الحمد لله. الدكتور قال 24 ساعة وهينقلوه أوضة عادية. أيمن: إن شاء الله هيكون بخير. بعد خمس ساعات من الانتظار أمام غرفة العمليات خرج الدكتور. الدكتور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!