بعد ما عربية الإسعاف وصلت المستشفى. مراد: بسرعة حد يجي يشوفه. جد دكاترة والممرضين أخدوا زين على غرفة العمليات. كان وصل مجدي ومنى وأسيا المستشفى. مجدي بيكلم الاستقبال: يا بنتي لو سمحتي، في واحد لسه جاي من شوية واخد رصاصة. الاستقبال: أيوه يا فندم، في الطابق الرابع في غرفة العمليات. مجدي: شكراً يا بنتي. كانت منى أمام غرفة العمليات، منهارة من البكاء على أخوها الوحيد. مهما كان في الآخر هو أخوها.
"مالم شريط الذكريات معك يا أخي، الذي عندما يبدأ بعرضه، فلا أتخيل أن نأتي لهذا المكان بهذه الطريقة. أني لا أتخيل أن أرى دماء يا أخي. مهما كنت قاسياً، فأني أحبك يا أخي، يا أغلى شيء في حياتي، أنت سندي بعد أبي." ذهب مراد إلى منى ليواسيها. مراد: ما تزعليش يا حبيبتي، إن شاء الله هيكون بخير. منى كانت تزداد في البكاء. مجدي هو وأسيا وزوجته أمام غرفة العمليات. مجدي: إيه يا ولاد، هو عامل إيه دلوقتي؟
مراد: لسه ما فيش حد خرج من أوضة العمليات. مجدي: ربنا يسترها. مراد: يا رب. منى كانت تنظر إلى والدها، نظرتها كلها غضب. بعد ساعتين، خرج الدكتور من أوضة العمليات. مراد: إيه يا دكتور، زين إيه أخباره؟ الدكتور: الحمد لله، قدرنا نخرج الرصاصة وهيفضل في العناية لمدة 24 ساعة علشان نطمن عليه، وبعد كده هننقله أوضة عادية. مراد: إن شاء الله، شكراً قوي يا دكتور.
منى كانت فرحانة قوي إن ربنا نجا أخوها من الموت، بس للأسف اللي عمله ممكن يخليه يوصل لحاجات تانية كتير. منى: مراد، لو سمحت ممكن تسمعني. مراد: في إيه يا حبيبتي؟ منى: أنا خايفة زين يتحبس، زين أخويا طيب، هو قلبه قاسي شوية، بس والله هو طيب. مراد: لازم زين يعترف بكل حاجة ويقول مين اللي كان وراه. منى: إن شاء الله، بس سيبني أدخل، نفسي أشوفه قوي يا مراد. مراد: إن شاء الله يا حبيبتي، بس شوية لحد ما الدكتور يطمنا على وضعه.
منى: إن شاء الله. مجدي: إن شاء الله هيقوم بالسلامة وهيبقى كويس. منى: أنت السبب في كل ده، ليه خليته بعيد عني؟ مجدي: يا بنتي ما كانش بإيدي، هو تصرفاته كانت غلط وكان لازم أعاقبه. منى: ما كانش بالطريقة دي، هو في الآخر ابنك. مجدي: ما تظلمنيش يا بنتي، ما كانش بإيدي والله. أم منى: يا حبيبتي، انتي ما تعرفيش أي حاجة، أبوك عمل الصح. منى: أيوه، انتي لازم تدافعي عنه. مراد: كفاية كده يا منى، عيب.
منى: أنتم لازم تقولوا لي إيه اللي حصل مع زين وإيه اللي خلاه يوصل لكده؟ أم منى: خلاص يا مجدي، منى ما بقتش صغيرة، لازم تعرف كل حاجة ولازم تعرف إحنا ليه عملنا كده مع زين، وفي الأول وفي الآخر زين برضه ابننا. مجدي: ماشي يا منى، أنا هقول لك إيه اللي حصل بالظبط. "أحمد تعب قوي في المستشفى وبرضه رافض يعمل عملية غير لما يشوف مراد." مامت أحمد: يا ابني اعمل العملية، أنت ليه عايزني أشوفك بتموت قدام عيني؟
أحمد: أشوف مراد الأول وبعد كده أعمل عملية. مرات أحمد وقفت بلا مبالاة: سيبيه براحته يا طنط، مراد كلها يوم أو يومين وهيجي له. أم أحمد: انت مش حاسة باللي هو فيه؟ مرات أحمد: ليه يا طنط، ما هو في الآخر أبو ولادي. (يمنى بنت أحمد الصغيرة، حاجة كده جميلة وكيوته) يمنى: لو سمحت يا بابي، ممكن تاخد العلاج بتاعك علشان تخف وتلعب معايا. أحمد بتعب: إن شاء الله يا قلب بابي.
دخل أبو أحمد عليه الأوضة: إيه يا بطل، مش ناوي برضه تاخد العلاج؟ أحمد: أخيرا افتكرت إن ليك ابن. أبو أحمد: وأنا كنت نسيت، كويس اللي انت فاكر. أبو أحمد: أنت بتحاسبني على أخطاء أنا ما ليش فيها، وحطيت نفسك في وضع ما كنتش أتمنى إني أشوفك فيه، انت هتموتني بحسرتي عليك.
أحمد: لا بعد الشر عليك يا والدي، أنت مش هتموت، أنا اللي هموت، بس كنت نفسي أموت وأسيب ولادي مع حد أؤتمن عليه. رغم مراد اللي أنا عملته معاه، بس هو كان الشخص الوحيد اللي كان ممكن أؤتمن على أولادي. أحمد فضل يكح جامد وكان مش قادر يتكلم وشوية وكان مش قادر ياخد نفسه. أم أحمد: نادى الدكاترة بسرعة يا دكتور يا دكتور لو سمحت. اتملت الأوضة بالممرضات والدكاترة وفجأة أحمد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!