وصل مراد ومنى المطار. سابها وراح يخلص إجراءات السفر. خلص كل حاجة وخد منى وراح ركب الطيارة. بدأت الطيارة ترتفع في الجو. منى مغمضة عينيها من كتر الخوف ومراد بيحاول يطمنها. مسك إيدها. هي حست برعشة في جسمها. هو حاول يهديها. منى: يا رب يا رب. مراد: انت صغيرة يا منى عشان تخافي من الطيارة. منى: أول مرة أركب طيارة. مراد: ما تخافيش، أنا معاكي. إن شاء الله هنوصل على خير. وأنا ركبت طيارات كتير، ما فيش مشاكل. ما تخافيش.
مراد طمن منى، كان حنون جدا عليها. بعد وقت طويل في الطيارة، أخيرا وصل المطار. نزل مراد ومنى من الطيارة واستنوا لحد ما تيجي الشنط بتاعتهم. وبعد كده راح مراد على الشقة بتاعته هو ومنى. أول ما دخلوا. منى: فين أوضتي لو سمحت؟ مراد: شاور لها على أوضة على الجنب اليمين. منى: وفين أوضتك انت يا مراد؟ مراد: جنبك طول الوقت عشان تطمنيني. منى ابتسمت ابتسامة صغيرة. دخلت على الأوضة بتاعته عشان تستريح. نامت منى وصحيت، كان الدنيا ليل.
منى بعد ما صحت من النوم كانت جعانة قوي. دخلت المطبخ وعملت سندوتشات وعصير ليها هي ومراد. وبعد كده خبطت عليه. مراد كان كسلان جدا وما كانش قادر يقوم. جاي يقوم من مكانه، العكاز بتاعه واقع. وقع على وشه. منى سمعت الصوت، طلعت تجري على الأوضة. لقيته واقع في الأرض وبيحاول يقوم مش عارف. منى: حاول أساعدك؟ مراد: اطلعي بره، مش عايز حد يساعدني. مش محتاج مساعدة من حد.
قد إيه الإنسان بيكون محتاج لحد جنبيه، بس كبرياؤه بيمنعه. والعجز صعب جدا على أي بني آدم. منى زعلت من مراد، بس عذرته وما رضيتش تبين له اللي هي زعلانة. مراد قام من مكانه والراحة قعد على السفرة. منى: أنا عملت أكل ليا أنا وانت. مراد: تمام، يلا عشان ناكل. أكلوا. بعد ما خلصوا، جرس الباب رن. مراد: ادخلي انتي يا منى، وأنا هشوف مين. لو سمحتي مش عايزك تخرجي إلا لما أقول لك. منى: حاضر. روح مراد يفتح الباب. مفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!