فجأة أحمد فضل يكح ونزف من بقه. "مالك؟ انت فيك إيه؟ انت بتعاني من أي مشكلة؟ "لا بتعب، أول مرة يحصل معايا كده." وبعد كده اترمى في الأرض ومش بيرد، كان عامل زي الجثة الهامدة. أيمن اتصل بمراد. "الو أيوه يا مراد، أحمد وقع في الأرض ونزف من بقه دم كتير." "أنا هبعتلك دكتور دلوقتي، ما تقلقش." "تمام يا صاحبي." بعد حوالي نص ساعة، جيه دكتور وكشف على أحمد. "إيه يا دكتور؟ هو في إيه؟
"هو للأسف عنده كانسر في المرحلة الأخيرة ولازم عملية في أسرع وقت." "تمام يا دكتور، نقدر ننقله المستشفى إمتى؟ "يا ريت في أسرع وقت عشان حالته ما تتأخرش أكتر من كده." تعالوا نروح لمنى. "مراد وحشني قوي يا أسيا، أنا أول مرة أحس إن أنا بحبه كده." "انتي مش ناويه تحترفيني بحبك يا منى؟ "أول ما يرجع إن شاء الله يا أسيا." "إن شاء الله خير وهيرجع في أقرب وقت." "يا رب يا أسيا." "انتي زهقتي منه ولا إيه؟
"لا يا حبيبتي، بس والله مراد وحشني قوي." "إن شاء الله يرجع لك بالسلامة يا قلبي." أيمن كلم مراد وقال له على حالة أحمد. مراد وافق إنه ينقل أحمد المستشفى، رغم إنه عمل فيه بس برضه مراد إنسان محترم وإنسان قلبه نضيف، وكل إنسان بيبان من تربيته وأخلاقه في المواقف اللي زي دي. مراد دفع مصاريف المستشفى وسابه عشان يتعالج. مراد ساب حقه لربنا وعارف إن ربنا بياخد له حقه، يمهل ولا يهمل. ما فيش أكتر من أحمد فيها.
نروح لمراد. خلص علاجه في المستشفى، بيقف على رجليه كويس. جه اليوم اللي هو راجع فيه لمنى. كان مراد في قمة الوسامة. كان يرتدي بنطلون رمادي فاتح من القماش، ضيق قليلاً على الساق، وفوقه قميص باللون الأسود، ويعلوه بليزر رمادي فاتح اللون، ومصفف شعره بطريقة رائعة وجذابة. وكان يرتدي ساعة من أعلى الماركات ونظارة شمسية باللون الأسود. وخرج من المستشفى وكان في قمة الوسامة، وقد ذهب على فيلا بتاعة أيمن. الباب خبط، فتحت أسيا الباب.
"مراد، ألف حمد لله على السلامة." "الله يسلمك يا مدام أسيا." "مدام إيه بقى؟ أنا زي أختك. مراتك تمام، ماشي يا أسيا." "الأولاد عاملين إيه؟ "الحمد لله بخير." "اتفضل، أنا هطلع أعرف منى إن أنت وصلت." "أنا مستنيك أهو." منى أول ما عرفت نزلت على طول. منى وقفت وكنت متنحة وفاتحة بقها. "اقفلي بقك يا منى." "ها؟ "إيه رأيك؟ "انت بجد انت بتمشي كويس؟ انت إزاي بتمشي كده؟ "علشان أنا عملت العملية والحمد لله نجحت."
منى جريت عليه وفضلت تعيط، ما كانش مصدقة نفسها. وخرجت أم مراد أول ما شافته عيطت كتير وكانت فرحانة قوي. وبابا منى ومامتها فرحوا قوي وسلموا على مراد وباركوا له على نجاح العملية. وبعد كده دخل أيمن وكان باين على وشه إن في حاجة مش طبيعية. "مالك يا أيمن؟ "في حاجة حصلت ولازم تعرفها يا مراد." "قول طيب." "يا ريت نكون لوحدنا، تعالي ندخل المكتب." "تمام." أول ما دخلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!