الفصل 14 | من 21 فصل

رواية زوجي معاق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
18
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانت فرحانة قوي أول ما عرفت إن مها جت عشان تشوفها. مها، اللي هي مامت مراد، أول ما نزلت، اتفاجئت إن باباها ومامتها جم مع مامة مراد. منى طلعت تجري على مها وسلمت عليها، وبعدين سلمت على باباها ومامتها. "عاملة إيه يا حبيبتي؟ إحنا أول ما عرفنا من مدام مها قلنا لازم نيجي على طول عشان نطمن عليكي." "مفيش حاجة يا بابا، كل حاجة تمام، وإن شاء الله مراد هيرجع والموضوع هيتحل." "أحمد ده بني آدم متخلف، إزاي يضايقك بالطريقة دي؟

هو في حد بالحقارة دي؟ "طبعًا فيه كتير قوي، الدنيا بقت مليانة يا ماما." "الناس حصل لها إيه؟ ما بقاش فيه احترام، ما بقاش فيه تربية." "لا والله يا مها، ما بقاش فيه تربية. الزمن ده اتقال لي فيه الخير." "وأنا معاكي يا حبيبتي، مش هسيبك لحد ما جوزك ما يرجع. ولو هو ما جابلكيش حقك، أنا اللي هجيبه لك." "مش عارفة ليه انتوا غلبتوا نفسكم. أنا كنت قاعدة هنا مع أيمن وأسيا، وهما واخدين بالهم مني." "إزاي تقولي كده يا منى؟

"علشان مش عايزة أغلبكم." "تغلبنا إيه يا عبيطة؟ إنتِ بنتي، مش عايزة أسمع منك الكلام ده تاني. تعالوا نروح لمراد." مراد في المستشفى بيعمل علاج طبيعي. "يلا يا مراد بيه، حاول تحركها." "بحاول بس مش قادر." "حاول مرة تانية. التمرين ده مهم جدًا وهيسهل عليك إنك تقدر تمشي أسرع." مراد بدأ يحرك رجله بس كان بيتألم جدًا. "يلا، إنت كده أحسن، استمر يلا." مراد كان بيحاول بس كان صعب عليه جدًا. كل حركة كانت بألم.

"أنا مش قادر خلاص، كفاية قوي كده النهارده." "إنت عايز تخرج من المستشفى في خلال كام يوم؟ لازم تضغط على نفسك عشان تقدر تمشي بطريقة أحسن عشان تقدر تخرج." "إن شاء الله هحاول، وإن شاء الله هقدر أمشي، بس خليها بكرة عشان بجد أنا تعبت النهارده." "خلاص يا مراد بيه، خليها بكرة، بس مش عايزين كسل تاني." "أوك." أيمن راح يشوف أحمد في المخزن، لقاه مرمي زي ما هو. "عقلت ولا لسه يا أحمد؟ "إنت شايف إيه؟

"أنا شايف واحد متخلف مش بيفكر إلا في نفسه. مش بيفكر في مراته، في أولاده، ولا بيفكر في عيلته. أناني، مش بيفكر إلا في نفسه." "هو مراد أحسن مني في حاجة يا أيمن عشان في أي حاجة بيكون هو الأول وأنا لازم أكون بعديه؟ ليه؟ "حظه يا أحمد. وإنت صف نيتك وصف قلبك وربنا هيفتح لك باب رزقك. ارضى باللي ربنا يديه لك وانت هتكون في أحسن حال."

"إنت بتقول كده عشان إنت مش حاسس باللي أنا فيه. ما اتجوزتش واحدة عشان خاطر أبوك ما يزعلش منك. ما اتجبرتش إنك تعيش حياة إنت مش حبيبها وإنت مش عايشها. يوم ما تعجبك واحدة، تبقى متجوزة وبتحب جوزها ومش عايزة تسيبه، رغم إنه ما يستاهلهاش." "إنت اختياراتك غلط. راجع نفسك يا أحمد وحاول تصلح اللي انت عملته، وأكيد مراد هيسامحك لو حاسس إنك فعلاً اتغيرت." أحمد بدأ يكح جامد وينزل من بقه دم. "مالك في إيه يا أحمد؟ إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...