أحمد: أعمل إيه يا محمد؟ من يوم ما شفتها وأنا مش على بعضي. هموت عليها والبت جامدة وأنا حبيتها. حاجة كده سبحان الله زي الملاك. محمد: اعقل كده، ماتوديش نفسك في داهية. الستات كتير مالية البلد، وأنت مهندس وليك اسمك. بلاش تضيع كل حاجة عشان واحدة ست، وكمان مرات صاحبك. أحمد: لأ دي حاجة جامدة. ما أنت ماشفتهاش. جمال على كسوف على براءة. حاجة كده مش موجودة، مش زي اللي أنا متجوزها خالص. وصاحبي ده إنسان متخلف.
محمد: إحنا مالنا بيها؟ دي واحدة متجوزة. أحمد: وهو الحيوان اللي متجوزها ده يتسمى راجل؟ ماشوفتش كان بيشدها إزاي من وسط الناس. كان بيتعامل معاها زي جاموسة. اللي يتجوز دي يشيلها في عينيه وفي قلبه ويقفل عليها، مش يعذبها. محمد: أحمد خد بالك. أنا كده بدأت أقلق عليك يا صاحبي. وضعك ما يطمنش. ربنا يسترها. أنت هتودي نفسك في داهية؟
أحمد: أنا اللي قاهرني إن القمر دي تبقى من نصيب العاجز ده. مش هرتاح إلا لما أقنعها إنها تسيبه وتتجوزني. محمد: واضح إنك اتجننت رسمي. هتروح في داهية كده يا أحمد؟ أحمد بحزن: حبيتها أوي يا محمد، أعمل إيه؟ أنا بجد أفضل سعيدة بضميري. عشان مهما حصل بيني أنا ومراد وهو صاحبي، بس أنا مش عارفة أنا إزاي حبيت البنت دي. مش قادرة أعرف هو ده حب ولا ارتياح ولا شيء تاني؟ بس اللي عايزة أقوله لك، اللي أنا مش هقدر أسيبها.
نروح لمراد ومنى. مامة مراد كانت عايزة تكلم منى عشان تطمن عليها. هي بتعتبرها زي بنتها بالظبط. منى بتحبها أوي. منى قامت من مكانها بتعب عشان مش عايزة تقلق مها عليها. منى: الو يا ماما. إيه أخبارك؟ أنتِ عاملة إيه؟ بابا عامل إيه؟ إن شاء الله تكونوا بخير. مها: الحمد لله يا حبيبتي. مال صوتك يا منى؟ أنا قلبي حاسس إن في حاجة. أنتِ مخبية عليا حاجة؟ منى: ما فيش حاجة. أنا بس تعبانة شوية. مها: ألف سلامة عليكِ يا حبيبتي.
قفلت منى مع مامة مراد اللي هي مها. وبعد كده دخلت الحمام أخدت شاور. مراد كان مصمم يكلمها. مراد: منى، انتي ليه ما قلتيليش إن أحمد بقاله فترة بيضايقك؟ منى: هتفرق معاك في إيه؟ أنت شكيت فيا وفي أخلاقي من غير حتى ما تسمعني. وضربك ليا واهانتك. أنت إزاي كده؟ أنا مش عايزة أتكلم معاك في أي حاجة تاني.
مراد: اسمعيني آخر مرة عشان خاطري. لو لي خاطر عندك. لو ليا في قلبك ذرة حب، يا ريت تسامحيني. أنا عارف إنك مش هتسامحيني بين يوم وليلة، بس حاولي. منى: حاولت كتير معاك وأنت مش بتتغير. مراد: طب أنا عايز أقول لك حاجة. ممكن تسمحي لي تجهزي نفسك وتعالي نخرج أنا وأنت بره؟
منى ما رضيتش ترفض. رغم إن مراد بيعمل معاها حاجات وحشة، لكن قلبها بيحن له في الآخر. مراد أخد منى وخرجوا اليوم كله بره. ومنى طلبت منه إن هي تروح الملاهي وكانت فرحانة قوي. وجاب لها لبس كتير وجاب لها غزل البنات. وكان بيعاملها كأنها بنته. منى كانت فرحانة قوي بمعاملة مراد ليها. منى: ربنا ما يحرمنيش منكم. مراد بسعادة: ولا يحرمني منك يا منى. وأنا كمان اتبسطت أوي. من زمان أوي ما خرجتش خروجة زي دي.
منى: أنت كنت بتخرج زمان مع بنات خروجات زي دي؟ مراد ببخبث: مش فاهم يا منى تقصدي إيه؟ منى بصت له واتكسفت. منى: أقصد خرجت مع واحدة قبل كده؟ مراد وهو مبسوط لما حس بغيرتها: أكيد. منى: مع مين؟ احكي لي لو سمحت عشان خاطري؟ مراد: معلش يا منى أنا آسف. مش بحب أتكلم في الموضوع ده. دي موضوع قديم وراح لحاله. منى: حاضر. مش عايزة أضايقك. عن إذنك. مراد: أنتِ زعلتي؟ راحة فين؟ منى: لا ما زعلتش. أنا هروح آخد شاور.
مراد كان فرحان لغيرتها. مراد: طيب ما تتأخريش عليا. بعد شوية خرجت منى ببجامة بامبي في أوف وايت عليها رسومات كرتونية. قد إيه كانت جميلة ورقيقة. لاحظت نظراته ليها فكسفت وحاولت تهرب من عينيه. منى: تحب أعملك حاجة تشربها؟ مراد: لا خليكي معايا. وقرب منها وبعدين وقف وراها ورفع شعرها برقة. منى مستغربة. ولبسها سلسلة كانت جميلة عليها. مراد: إيه رأيك في السلسلة؟ منى: الله تحفة يا مراد؟ أنت جايبه عشاني؟
لحد دلوقتي الحقيقة حلوة وزي الفل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!