الفصل 18 | من 21 فصل

رواية زوجي معاق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
17
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مراد أول ما دخل لقى منى مربوطة ومتبهدلة خالص. "مراتي يا ولاد الكلب! "عملته إيه في مراتي؟ وبدأ يفك منى. "زي ما أنت شايف، صاغ سليم." "أنت؟ "آه طبعًا، أنت فاكر إني هسيب حقي؟ "أنت اتجننت يا زين؟ أنت بتخطف أختك؟ "ما تقولش أختي، دي مش أختي وعمرها ما هتكون أختي. دي هي وأمها خدوا أبويا مني وأنا اتعذبت في حياتي بسببهم." "أقسم بالله أنا وأمي بنحبك يا زين، عمرنا ما كنا بنكرهك."

"بطلي كدب، أنا كنت بنام على الأرض بسببك أنتِ وأمك. أبويا كان بيضربني لما كان بيجي من الشغل يلاقي أمك زعلانة. أنا اللي أمي ماتت بحسرتها علشان جوزها بيحب واحدة تانية." "وأمي رفضت إنه يتجوزها أول ما عرفت إنه متجوز ومعاه ولد. ما وافقتش على بابا غير بعد وفاة والدتك." "بطلي كدب، أنتوا السبب في د*ماري، أنتوا السبب في موت أمي." زين قاعد في الأرض وكام ونهار في العياط. "عارف أنت لو مش أخو منى، أنا كنت دمرتك يا زين."

"أنا عايز أسألك سؤال؟ "نعم؟ "إيه علاقتك بموضوع القرية السياحية؟ "شغل بقى." "ليه؟ أنت شغال مع المافيا؟ "مالكش فيه. جبت الورق ولا الرجالة دي هيخلصوا عليكم." "يلا يا زين نمشي من هنا، سيبك من الورق وسيبك من كل حاجة، يلا بينا وأنا هخرجك من الموضوع ده." "لا مش خارج." بعد دقائق، جه أيمن ودخل المكان. "يلا يا زين هنمشي، سيبك من الناس دي ويلا." "مش هينفع، لازم تديني الورق. أنت عارف لو ما أخدتش الورق ده هيعملوا فيا إيه؟

"أنا هحل كل حاجة وأنا هطلعك من الموضوع ده، بس يلا! "لا مش هينفع." دخل أيمن هو والشرطة. بدأت طلقات نارية من الشرطة ورجال زين. زين اتصاب برصاصة، وقع في الأرض غريق في د*مه. "زييييين! "اطلبوا الإسعاف بسرعة." "خلاص، هي شكلها نهايتي." "ما تقولش كده يا حبيبي، أنت أخويا وحبيبي، أنت سندي بعد أبويا."

"أنت ما تعرفش منى مرت بإيه، في كان المفروض تكون أنت معاها وفي ضهرها. الأخ هو السند يا زين، بس مش وقت الكلام ده دلوقتي. الإسعاف هتيجي وهتكون كويس." "سامحيني يا منى. سامحني يا مراد." "مسامحاك يا حبيبي، بس قوم." "اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هيكون كويس." أيمن بلغ أسيا بكل اللي حصل. "معقول زين ابني هو اللي عمل ده كله؟ معقول هو يكون عقله وصل إنه يعمل كده في أخته؟

"ما تقولش كده يا مجدي، أكيد فيه سوء تفاهم، فيه حاجة غلط. زين أنا عارفة إنه بيكرهني، بس مش معقول هيكره أخته من د*م ولحمه." "يلا يا طنط، يلا يا عمو، هنروح المستشفى." "يلا يا بنتي." مجدي مشي مع مراته مع أسيا على المستشفى وهو في قمة الحزن على ابنه الوحيد اللي بين الحياة والموت ومش عارف مصيره إيه. منى ومراد خدوا زين وروحوا المستشفى. قدام غرفة العمليات، جه مجدي وأسيا وأم منى.

بعد أكتر من خمس ساعات والكل في حالة توتر. الدكتور خرج من أوضة العمليات وكان مرهق خالص. "الدكتور بتاعها... "للأسف المريض... يا ترى إيه اللي هيحصل مع زين؟ وإيه حالة مجدي بعد اللي حصل لابنه؟ ومنى ومراد حياتهم ما تستقر ولا هيفضل فيه مشاكل؟ يا ترى مراد هيعمل إيه مع أحمد وأحمد هيكمل ولا هيكون إيه مصيره؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...