خلصنا أكل وشلته. وأنا في المطبخ لقيت موبايل حمزة بيرن، وحمزة رد بصوت عالٍ وبيقول: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت متأكد؟! يالهوي، أنا اتخضيت من الصوت. طلعت من المطبخ أسأله: "في إيه؟ ندى: "في إيه يا حمزة؟ طمني، صوتك كان عالي وإنت بتتكلم في الموبايل ليه؟ حمزة: "معلش، أنا لازم أمشي دلوقتي وإن شاء الله مش هتأخر عليكم." زين: "رايح فين يا بابا؟ ندى: "رايح فين؟ طيب طمني قبل ما تمشي."
حمزة: "رايح الشركة، واحد صاحبي عمل حادثة قدام الشركة هناك." ندى: "لا حول ولا قوة إلا بالله. طب أجي معاك؟ حمزة: "تيجي معايا فين؟ اقعدي إنتي وحمزة ومتفتحوش لأي حد على ما أجي." ندى: "طيب ماشي، متقلقش، روح إنت بس وابقى طمني." حمزة: "حاضر." عدى ساعة واتنين وتلاتة وأربعة، ولسه حمزة مرنش عليا يطمني أو يقولي إنه هيتأخر. زين: "ماما، هو بابا لسه ما جاش؟ ندى: "تلاقيه جاي دلوقتي يا حبيبي." زين: "طب تعالى نلعب."
ندى: "طب ممكن بالليل على ما بابا يجي." زين: "حاضر يا ماما." حضنت زين وقعدنا على السرير ومستنياه، وخايفة أرن على حمزة يتعصب عليا عشان برن عليه. مهو أنا لسه مش عارفة أسلوبه. رنيت على ماما أطمن عليها وأكلمها شوية. ندى: "إزيك يا ماما، عاملة إيه يا حبيبتي؟ والدة ندى: "الحمد لله يا حبيبتي كويسة.. إنتي كويسة يا بنتي؟ ندى: "آه طبعاً يا ماما كويسة، الحمد لله." والدة ندى: "أومال صوتك ماله كده؟ زي ما تكوني خايفة من حاجة."
ندى: "لا يا ماما متقلقيش، أنا كويسة." (مرضيتش أقولها إن حمزة مش في البيت وصاحبه عمل حادثة عشان متقلقش) والدة ندى: "طب إيه ده تالت مرة ترني عليها يا بت؟ للدرجة دي بوحشك يعني؟ ندى: "طبعاً بتوحشني يا ست الكل. أنا كنت ببقى معاكي ليل ونهار، دلوقتي مبقتش أشوفك فبكلمك بقى.. إنتي مضايقة إن بكلمك ولا إيه يا أم ندى يا عسل إنت؟ والدة ندى: "ربنا يخليكي ليا يا رب يا روحي. أضايق إيه يا بت؟ إنتي هبلة؟
ده أنا ببقى طايرة من الفرحة لما بترني عليا. اديني حمزة أكلمه بقى." ندى: "حمزة!! خليها شوية كده يا ماما وأقوله يكلمك." والدة ندى: "اشمعنا بقى؟ ندى: "أصل هو نايم." (سامحيني يا ماما عشان بكدب عليكي) والدة ندى: "نايم دلوقتي!! طيب يا حبيبتي لما يصحي بقى أبقى أكلمه. طب زين عامل إيه؟ ندى: "صحي الصبح ونام تاني.. زين كويس يا ماما وعسل أوي وبيسمع الكلام." والدة ندى: "طب الحمد لله يا حبيبتي."
قفلت مع ماما وبردو لسه ما جاش. بدأت أخاف أكتر. معقولة الحادثة كبيرة للدرجة دي؟ لا، أنا لازم أرن عليه. رنيت عليه، الموبايل طلع ناسيه في البيت. لا مش كده بقى، استغفر الله العظيم. فضلت رايحة جاية في البيت ومش عارفة أهدى. بقينا بالليل الساعة 11 ولسه ما جاش. طب أنا مش عارفة رقم صاحبه أو أي حد يعرفه أعرف فيه إيه لكل ده.
زين أكلته ونام، وأنا لسه قاعدة وعلى آخري. أنا مش عارفة أنا خايفة عليه ولا خايفة من إيه، بس أنا متوترة حرفياً ومستنياه وعاوزة أطمن عليه بأي طريقة. وأنا ماشية في البيت سمعت صوت في الباب، أكيد هو، أكيد. جريت عشان أشوف. لقيته بيفتح الباب وداخل. أول ما شفته جريت عليه وحضنته. هو إيه اللي أنا عملته ده؟ لا لا كده كتير، طب ما هو جوزي يا جماعة، عادي يعني.
بعدت عنه وبصيتله، ولسه هتكلم وأقوله ده كله بره وإيه اللي حصل ومش عارفة إيه، بس ملقتش رد فعل له غير إنه دخل الأوضة وقعد على السرير ودماغه ساندها لورا. أنا استغربت، إيه ماله ده؟ دخلت الأوضة عنده وبدأت أكلمه. ندى: "مالك يا حمزة؟ ده صاحبك كويس؟ وبعدين ناسي موبايلك هنا لي ها؟ من الساعة 11 الصبح تقريباً لحد 11 بالليل مش بيرد عليا."
حسيت إني عاوزة أعيط على حالته اللي كان فيها دي. مش عارفة لي، بس هديت نفسي وقربت منه شوية وحطيت إيدي على راسه وسألته. ندى: "حمزة، إنت كويس؟ بالله عليك رد عليا." حمزة: "أيوه يا ندى كويسة، الحمد لله." ندى: "طب مش بترد عليا لي ها؟ حمزة: "معلش بس تعبان شوية، عاوز أنام بس." ندى: "طب صاحبك كويس؟ حمزة وهو
بيحاول إن الدمعة متسبقوش: "الحادثة كانت شديدة أوي عليه يا ندى وعمل عملية عشان جاله نزيف داخلي، وطول الوقت وأنا معاه ومش عاوز أسيبه. بس جيت غصب عني عشان ماسبكيش إنتي وزين لوحدكم." ندى: "ده أقرب صديق ليك صح؟ حمزة: "ده ميتقالش عليه صديق، ده أخويا بجد. هو اللي كان معايا وقت ضعفي، هو اللي كان باقيلي بعد وفاة أهلي."
قعدت على طرف السرير وبدأت أهديه شوية. لقيته قرب مني ونام على رجلي. أنا حسيت إن قلبي بيدق، دي أول مرة يحصل معايا كده. بدأت أمشي إيدي على شعره ونام. *** في اليوم التالي: حمزة: "أنا رايح المستشفى بقى، خلوا بالكم على نفسكم." ندى: "طب اقعد افطر الأول، أنا خلصت تحضير أهو." حمزة: "لا، كلوا إنتوا، أنا ماشي." ندى: "طب أخدت التليفون معاك؟ حمزة: "أه، معايا أهو." ندى: "طيب ابقى طمني بالله عليك." حمزة: "حاضر إن شاء الله.. سلام."
ندى: "في رعاية الله." قعدت أكلت زين ولسه بشيل الطبق مكان الأكل، لقيت إسراء صاحبتي بترن عليا. (إسراء دي صاحبتي بمعنى أحلى، هي أختي. قبل ما أجي على بيت حمزة كنت قايلالها تاخد بالها من ماما وتبقى تروح تزورها على طول) إسراء: "ندى الحقيني بسرعة، أنا مش عارفة أتصرف خالص يا ندى الحقيني." ندى بخوف: "اهدي يا إسراء، في إيه؟ قلقتيني." إسراء: "ط طن طنط يا ندى تعبانة أوي ومش عارفة أعمل إيه."
ندى بخوف شديد: "قصدك على ماما يا إسراء؟ انطقي." إسراء: ".........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!