خلصنا كتب الكتاب وحمزة أخدنا على بيته. وكان طول الوقت زين كان ماسك في إيدي. وأنا أول ما دخلت البيت شوفت... حاجة كده في منتهى الجمال. حاسة إني دخلت قصر بمعني الكلمة. البيت واسع أوووي والمظهر الخارجي حاجة كده في منتهى الجمال. أنا مدخلتهوش قبل كده. (قبل كتب الكتاب قال لي أنا وماما ممكن تيجوا البيت تشوفوه بس أنا موافقتش وقولت له مش فارقة أشوفه ولا لا) حمزة: إيه هتفضلي واقفة كده؟ طب ما تقول لماما حاجة يا زين.
زين: إيه يا ماما مش هتدخلي جوه؟ يلا وتعالي العبي معايا. ندى: لا يا حبيبي أنا داخلة أهو وهنفضل نلعب مع بعض كتير أوي أوي. زين: هيييه أنا هجيب اللعب على ما ماما تدخل. حمزة: طيب يا حبيبي خليها بكرة وماما تلعب معاك كتير عشان ماما تعبانة دلوقتي. زين: هتلعب معايا حبة صغننين خالص يا بابا ومش هخليها تتعب. حمزة: أنا قولت إيه يا زين. ندى: ادخل هات اللعب يا حبيبي وأنا هلعب معاك متخافش. زين: هيييه.
حسيت إن زين مبسوط وعاوزني ألعب معاه فمرضتش أزعله. وعارفة إن اليوم كان صعب وتعبانة بس بصراحة مقدرتش أزعله. حمزة: تعالي ادخلي يلا أفرجك على أوضتك وعلى البيت. ندى: حاضر. بصراحة أول ما دخلت البيت حسيت براحة نفسية فيه وهادي جداً ومترتب بطريقة جميلة أووي. حمزة فرجني على البيت كله وبصراحة نظراته كلها حنية بس أكيد مش ليا يعني. بس هي دي ملامحه بشوش كده وياااه على غمازاته اللي كل ما يتكلم كلمة تظهر.
أنا طول الوقت نظراتي كلها عليه وهو مش واخد باله. مش هكدب يعني أه هو قمر. حمزة: ده آخر حاجة المطبخ ولما تعوزي حاجة قولي لي ومتتحرجيش والبيت بيتك. ندى: تمام شكراً. حمزة: أنا هنام في الأوضة اللي عند البلكونة وأنتي نامي في الأوضة دي أو أي مكان يريحك وزين هينام في أوضتي أو جمبي عادي. ندى: تمام. دخلت أوضتي قبله ولقيت زين جاي جمبي بالألعاب بتاعته. زين: ماما أنا جبت اللعب أهو هتلعبي معايا زي ما قولت لي صح؟
ندى: أيوة يا حبيبي هلعب معاك بس ممكن أدخل أغير هدومي وأجيلك. زين: ماسيبك. استه من خده وقمت أخدت هدوم من شنطتي ولسه طالعة من الأوضة لقيت حمزة واقف ومبتسم. ويخربيت الابتسامة بتاعته بقى يا جماعة عيب عليا كده صح؟ لا لا مش عيب مهو جوزي بس نص نص ههه. ندى: واقف كده ليه؟ طب اتفضل. حمزة: لا لا أنا هدخل أجيب هدومي من الدولاب وهروح الأوضة التانية. ندى: طيب تمام. دخلت الأوضة أخدت شاور وغيرت هدومي وطلعت لقيت حمزة قاعد على السرير
جمب زين وقاعد يقول له: تعالى نام جمبي يا حبيبي مينفعش ماما تعبانة ومش هينفع تلعب معاك دلوقتي. ندى: سيبه يا أستاذ حمزة أنا كويسة وهقعد ألعب معاه. حمزة: احم أولاً بلاش أستاذ حمزة دي عشان مش عاوز يكون في رسميات بينا وأحسسك إنك عايشة مع حد غريب أنا اسمي حمزة. ثانياً حاضر هسيبه بس لو حسيتي إنه مزهقك قولي لي بس ومالكيش دعوة وأنا أخده معايا في الأوضة التانية. ندى: حاضر. حمزة: حاضر يا أنا. ندى: ههه حاضر يا حمزة.
حمزة: شفت يا زين ماما بتسمع الكلام إزاي؟ عاوزك زيها بقى ههه. حمزة دخل نام في الأوضة التانية وأنا وزين قاعدين نلعب. فضلنا نلعب سوا لحد ما نام وهو بيلعب وأنا كمان نمت. وبصراحة من التعب صحيت متأخر. ندى: إيه ده أنت بتعمل إيه؟ حمزة: ولا حاجة بجهز فطار بسيط كده لينا. ندى: بس ده واجبي أنا وأسفة إني صحيت متأخر والله بس غصب عني. حمزة: عارف إنك كنتي تعبانة عشان كده مرضتش أصحيكي. وبعدين مفيهاش حاجة يعني لما أعمل الفطار.
ندى: بجد شكراً يا حمزة. طب بص معلش اقعد أنت وأنا هكمل تحضير في الفطار أنت كده بتحسسني بالذنب. حمزة: ههه أهدي بس أنت كبرتي الموضوع أوي أنا خلاص خلصت يا باشا. ندى: ههه طيب. هاخد شاور بسرعة وجاية. خدت شاور وطلعت لقيت زين صاحي. ندى: صح النوم يا صغنن. حمزة: أول مرة يصحى متأخر كده كان على طول يصحيني من الفجر ههه. لقيت زين جري عليا وحضني وقالي: اللعبة كانت حلوة أوي يا ماما. ندى: حبيب ماما أنت.
حمزة: احم طب إيه يا زين نسيت أبوك ولا إيه؟ ههه فين الحضن بتاعي؟ زين حضن حمزة وقعدنا على السفرة مع بعض ونفطر. بصراحة قاعدة السفرة مع زين وحمزة حاجة كده حلوة أوي. حاسة إن فعلاً حمزة زوجي وزين ابني بجد. واحنا بنفطر لقيت ماما بترن عليا وبتطمن. لما قفلت معاها لقيت حمزة بيقول: حمزة: ربنا يخليهالك يا رب. ندى: يا رب. حمزة: عندي اقتراح بس أتمنى تاخديه من الجانب الإيجابي أكتر من السلبي. ندى: أيوة طبعاً اتفضل.
حمزة: والدتك ست كبيرة ومينفعش تقعد لوحدها كده وخصوصاً إنها تعبانة. ندى: عارفة والله وبصراحة أنا طول الوقت بفكر فيها وخايفة. حمزة: طب ما تقوليلها تيجي تقعد معانا وهتنورنا وصدقيني هي أمي التانية بعد ماما الله يرحمه. ندى: بجد.. بتتكلم بجد؟ حمزة: أيوة طبعاً بجد. ندى: بجد مش عارفة أقولك إيه بجد يعني؟ طب هو أنا ممكن أرن عليها وأقولها؟ حمزة: أيوة طبعاً اتفضلي. ندى: الو يا ماما. والدة ندى: إيه يا بنتي مش أنا لسه قافلة معاكي؟
لحقت أوحشك ههه. ندى: أكيد يا ماما وحشتيني طبعاً ههه. عاوة أقولك على حاجة يا ماما. والدة ندى: أيوة يا حبيبتي قولي. ندى: حمزة بيقولي قولي لوالدتك تيجي تعيش معانا بدل ما تقعد لوحدها. والدة ندى: لا يا حبيبتي طبعاً مينفعش وخصوصاً إنكم لسه متجوزين ده يدوبك ده اليوم الأول ليكوا في بيت واحد. ندى: احم ما أنتي عارفة اللي فيها يا ماما لازم الكلمتين دول يعني.
والدة ندى: بردو يا بنتي مينفعش وبعدين أمك لسه صغيرة يا بت وقادرة تشيل نفسها ههه. ندى: طبعاً ههه. والدة ندى: طب اقفلي يلا وسلميلي على حمزة وأنا بكرة جايلك زيارة كده أشوفك وأمشي. ندى: تنوري يا حبيبتي. حمزة: ها قالت لك إيه؟ حكيت له اللي ماما قالته ليا. وقالي: طيب يومين كده على ما تقتنع وأنا هروح أجيبها بنفسي. واحنا قاعدين على السفرة لقيت حمزة بيبص لي جامد. أنا من الإحراج بصيت للأرض وهو لسه باصص لي. ندى: احممم إيه؟
كمل أكلك طب. حمزة: أنتي بريئة أوي يا بنتي والله. أول مرة آخد بالي من ملامحك كده بس بجد أنتي كنتي تستاهلي حد يحبك وتحبيه. أنا مش عارف لي حطيتك في الموقف ده خصوصاً إنك قمر ما شاء الله. ندى: أنت اللي قمر والله كل كل. حمزة: نعم!! ندى: احم بقولك كل كل. حمزة: طيب طيب. خلصنا أكل وشيلته. وأنا في المطبخ لقيت موبايل حمزة بيرن وحمزة رد بصوت عالي وبيقول: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنت متأكد!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!