حمزه: ده زين ابني ندى: نعم!! والدة ندى: إيه يا ابني اللي بتقوله ده؟ حمزه: ممكن يا طنط بعد إذنك أكلم الآنسة ندى لوحدنا، ده بعد إذن حضرتك طبعاً. ماما بصتلي بنظرة بتقولي فيها إيه، أطلع. هزيت راسي بإيجابي عشان الفضول كان هيقتلني لو معرفتش هو عاوز إيه. ماما طلعت وفضلنا أنا وهو وزين لوحدنا. حمزه: .......... ندى: معلش يعني هو انت هتفضل ساكت كده؟
حمزه: احم، بصي يا ندى أنا حمزه ٢٨ سنة وده زين ابني. كل الحكاية إن زوجتي الله يرحمها توفت بمرض الكانسر. وأنا مش هكدب عليكي وأقولك إني بحبها، بس كان فيها حاجات مش في ناس كتير، كل الاحترام والحنية والأدب وكل ما تتخيليه، بس ده قدر ربنا. ندى: طيب وأنا مالي يعني باللي بتقوله ده؟ مش فاهمة انت عاوز إيه يعني. حمزه: هو انتي متعرفيش تصبري شوية؟ ندى بابتسامة خفيفة: حاضر هصبر أهو. عاوز إيه بقى؟
حمزه: عاوز تبقي مراتي وعلى سنة الله ورسوله. ندى: هيهي، تصدق إنك ظريف. حمزه: شفت يا زين مش موافقة إزاي عشان تسمع كلامي؟ أنا قولتلك ماما مش هتوافق تيجي معانا البيت. حتى بص ضحكتها. زين بطفولة بريئة: هو انتي ليه يا ماما مش عاوزة تيجي معانا؟ أنا والله مش هزعلك مني خالص. ولو زعلتك أبقى أمسي، بس أوعدك أنا مش هزعلك. طريقة كلامهم استغربت منها. زين بيقولي يا ماما وحمزه كان بيقول لزين ماما. مش عاوزة تيجي معانا؟
أكيد في حاجة غلط. أكيد. حمزه: أنا عارف إنتي بتفكري في إيه دلوقتي، وصدقيني أنا مش هضغط عليكي. ندى: غمازاتك قمر أوي على فكرة. يالهوي! إيه اللي أنا بقوله ده؟ أوعي تفهمني غلط، أنا قصدي على زين. حمزه: هههه، لا فهمتك صح متقلقيش يعني. أنا قاعد أكلم نفسي وإنتي واخدة بالك من غمازاتي؟ هههه. يحول الله يارب. ندى: قولتلك متفهمنيش غلط. المهم كلم كلامك يلا.
حمزه: طيب بصي بقى، أنا هدخل في الموضوع. إنتي كنتي طالعة من الكلية الأسبوع اللي فات، كنت ماشي أنا وابني زين من الطريق ده. ابني أول ما شافك قعد يصرخ ويقولي: عاوز أروح لماما. عاوز أروح لماما. ويبصلك. أنا بصراحة استغربت، وقفت وقولتله: إيه يا حبيبي؟ قال لي: بص ماما أهي يا بابا. ماما دي صح؟ هيهيه. ماما أهي. ماما أهي. وقفت أبصله وأنا متنح. قولتله: بس دي مش ماما يا حبيبي، ليه بتقول كده؟
قال لي: بابا تعالى نقولها تروح معانا البيت يلا يا بابا يلا. شلته وطبطبت عليه وروحنا البيت. ندى بدون استيعاب، حضنت زين جامد وباسته من خده: طب إيه اللي حصل بعد كده؟ أنا مش عارفة، حاسة إني بسمع قصة من مسلسل أو فيلم. حمزه: لا لا مش كده، بس صدقيني زين محتاجلك أوي. ندى: وانت عاوزني مربية لزين صح؟ حمزه: لا والله مش قصدي، بس حاولي تفهميني. زين: هتيجي معانا البيت صح يا ماما؟ هتيجي معانا.
ندى معرفتش ترد عليه، بس اكتفت بأنها تفضل حضناه. زين: أنا بحبك أوي يا ماما. ندى دمعتها سبقتها: وأنا حبيتك أوي والله. حمزه: ها؟ قولتي إيه؟ ندى: ............ حمزه: طب أسيبك تفكري براحتك، بس صدقيني أنا هعاملك زي أي زوج بيعامل زوجته وأحسن من كده. وأي حاجة تعوزيها هتكون موجودة قبل ما تفكري فيها حتى. ندى: انت مفكر إن ده الزواج؟
ما انت أكيد عايش على ذكرى زوجتك الله يرحمها ومش هتنساها. تخيل تبقى عايش مع واحدة بتفكر في حد تاني؟ إيه هيكون موقفك؟ زين: ماما لي بتكلمي بابا كده؟ هو بيحبك أوي على فكرة. ندى معرفتش ترد عليه. طب يا أستاذ حمزه إيه اللي حصل بعد ما شوفتوني وأنا طالعة من الكلية؟ حمزه: كل اللي حصل إن روحنا البيت وهو قاعد يجيب في سيرتك كل شوية ويقول: ماما، عاوز أشوفها تاني يا بابا. أقوله: يا حبيبي دي مش ماما.
يقولي: لا ماما. وخليها تيجي تقعد معايا. بصراحة حسيت إن الولد محتاج حنان أم، رغم إني جنبه ومش بسيبه أبداً ومعاه على طول وبنخرج سوا ونيجي سوا. بس هو مصمم عليكي. أول ما شافك يمكن ربنا خلانا نشوفك عشان ده يحصل. إنتي عارفة القدر بقى. وبعد كده جيت المكان اللي كنا شوفناكي فيه تاني وسألت عليكي وعرفت عنك كل حاجة. ندى: أنا مقدرة موقفك من اللي بيحصل ده، بس صدقني أنا... حمزه: قبل ما تكملي كلامك فكري بالله. ندى: حاضر.
حمزه: أستأذن أنا بقى. يلا يا زين. زين: لا يا بابا خليني قاعد مع ماما. حمزه: يلا يا حبيبي عشان نمشي بقى كده. عيب. ندى: هههه، زين ده عسل أوي الصراحة. حمزه: قاعد في حضنك ومش عاوز يجي معايا أهو. هههه. حمزه أخد زين ومشي، واستأذن من والدة ندى. ولسه هيحكيلها على اللي قاله لندى، بس ندى قالتله: أنا هقولها. والدة ندى: ياااه! كل ده حصل مع الراجل وهو لسه شاب كده؟
ندى: آها يا ماما. وزين حبيته أوي والله. وحضنه ده حسسني إني في دنيا تانية. والدة ندى: طب يلا ادخلي غيري هدومك دي، وأنا هرن عليه وأقوله هي مش موافقة. ندى: بس أنا موافقة يا ماما. والدة ندى: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مش مجرد إن الراجل وابنه صعبانين عليكي تهدمي مستقبلك بإيديكي كده؟ ندى: طب يا ماما حطيني مكانه كده؟ وأنا اللي كنت متجوزة وحصل معايا كده. والدة ندى: بس يا بنتي، إنتي تستاهلي حد أحسن من كده.
ندى: لا يا ماما، مش عشان كان متجوز ومخلف يبقى أرفضه. وزين ده هعتبره ابني بجد وهخاف عليه وهحسسه إني أنا أمه بجد ومش هخليه عاوز حاجة. والدة ندى: ربنا يهديكي يا حبيبتي. أنا وافقت من غير ما أفكر كتير، ويدوبك عدى أسبوع وكان كتب كتابنا. (قولتلهم إني عاوزة الفرح مجرد كتب كتاب وفي البيت ومنعزمش حد غير صاحبتي اللي بعتبرها أختي وبس. حتى قرايبي معزمناهمش عشان مكانوش موافقين)
حمزه بصراحة هو رجل شيك وعضلات ومحترم وكل حاجة، بس أنا محبتهوش. بس كفاية الاحترام اللي بينا. خلصنا كتب الكتاب وحمزه أخدنا على بيته. وكان طول الوقت زين كان ماسك في إيدي. وأنا أول ما دخلت البيت شوفت.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!