دينا بعصبية شديدة: هو اللي سمعتيه ده صح؟ حازم: هو انتي بتتصنتي عليّ؟ دينا: أيوه، لما الموضوع يبقى بيخص ابني لازم أسمعه. حازم: أيوه، اللي سمعتيه ده صح. حمزة لازم يموت. وجوده بقى خطر عليّ. دينا بخوف على حمزة: يعني إيه هتموته؟ بس ده مكنش اتفاقنا. حازم: بقولك ابنك بقى خطر عليا. حمزة مش هيسكت إلا لما يقبض عليا. الدنيا خلاص مبقتش تسعنا احنا الاتنين.
دينا بصوت عالي: إذا كان وجودي معاك هنا بسبب إنك قولتلي إنك مش هتقربله ولا هتأذيه، دلوقتي جاي تقولي أنا هقتله؟ اسمع يا حازم يا سيوفي، ابني لو جراله أي حاجة أنا هفضحك وهفضح كل حاجة عملتها. صدقني وقتها حتى ما يكفينيش إني أقتلك بإيدي. حازم: و أهون عليكي يا دينا؟ دينا: انت عارف كويس قوي إنّي عمري ما حبيتك، وإنّي وافقت إني أجي معاك عشان متأذيش ابني أو حتى تفكر إنك تقرب ناحيته. حازم: ليه ديما بتعملي فيا كدا يا دينا؟
في الأول اخترتي إنك تكوني مع يوسف ورفضتيني، ودلوقتي بتهدديني؟ ليه يا دينا محبتنيش؟ وانتي عارفة إنّي عمري ما حبيت غيرك. دينا: يعني انت كنت عايزاني أسيب جوزي اللي بحبه وابني وأجي معاك؟ حازم: فاكرة يا دينا أما كنت بقولك إنك هتبقي معايا سواء كان برضاكي أو غصبن عنك، بس انتي اللي عاندتي وقتها. وإيه اللي حصل في الآخر؟ بقيتي معايا ومراتى برضه. دينا: حقيقي انت مفيش قلب، بس صدقني يا حازم ابني لو حصله أي حاجة أنا هزعلك.
حازم: انتي بتهدديني؟ دينا: اعتبره تهديد، اعتبره تحذير، سميه زي ما تسميه، المهم ابني متجيش ناحيته، انت فاهم. وسابته ومشيت. عند زينة: زينة: الو، السلام عليكم يا شهد. شهد وكان باين على صوتها إنها متعصبة: وعليكم السلام يا زينة. زينة: مالك يا بنتي متعصبة كدا ليه؟ شهد حكت لزينة كل حاجة حصلت. زينة: انتي بتهزري يا شهد؟ هو ذنبه إيه تتكلمي معاه بالطريقة دي؟ شهد: مش هو اللي طلب مترجم. زينة: يحبيبتي، ماهو طلبه عشان محتاجه.
شهد: مش عارفة بقى يا زينة. زينة: نفسي في مرة تبطلي الدبش اللي انتي فيه ده. شهد: أنا دبش يا زينة؟ ماشي ياستي، شكراً. زينة: يحبيبتي مش قصدي، بس الراجل ذنبه إيه؟ شهد: يعني انتي شايفة إني غلطت؟ زينة: الصراحة، آه. شهد: أنا كمان شايفة كدا برضه. خلاص أنا هعتذرله. زينة: تمام يحبيبتي. شهد: انتي كنتي بترني ليه؟ زينة: عشان أطمن وصلتي ولا لسه. شهد: لا وصلت الحمد لله، تسلميلي. زينة: طب أسيبك لشغلك بقى، عايزة حاجة؟
شهد: لا، سلامتك يحبيبتي. زينة: إيه دا؟ حمزة بيرن. زينة: الو، السلام عليكم. حمزة: انتي ويتنج دا كله مع مين؟ زينة: دا كله دا؟ أنا مكملتش خمس دقايق. حمزة: كنتي بتكلمي مين يا زينة؟ زينة: دي شهد، هو انت بتشك فيّا؟ حمزة: لأ. زينة: لأ، طريقتك عاملة زي ما تكون بتحقق معايا. أنا أكيد مش هكلم واحد يعني وأنا متجوزاك. حمزة: زينة، مش قصدي. زينة: مع السلامة يا حمزة. حمزة: زينة، يا زينة. قفلت الخط.
بعدها حمزة حاول يرن عليها كذا مرة بس مردتش. حمزة بصوت عالي: إيه اللي أنا هببته ده؟ خالد: إيه يبني؟ انت بتكلم نفسك؟ حمزة: جبتلي أسماء الناس؟ خالد: للأسف العربية مش متسجلة، ورقم الموبايل من الخطوط اللي بتتباع في الشارع. حمزة: صفقة الأدوية دخلت المينا؟ خالد: لا، طارق النويري وقفها على آخر لحظة زي ما قولتلك. حمزة: تمام، مكان ما هي موجودة ابعت الخبراء بتوعنا يفحصوها.
خالد: تمام، بس الموضوع ده هياخد وقت. انت أكيد عارف التصاريح اللي محتاجينها عشان نفحصها. حمزة: تمام، وأنا اللي هروح بنفسي مع الخبراء وهم بيفحصوها. خالد: تمام. عند شهد: شهد: بشمهندس زياد. زياد: إيه؟ لسه فيه كلام عايزة تقوليه؟ شهد: لا، أنا كنت حابة أعتذر من حضرتك على طريقتي في الكلام معاك. أنا آسفة. زياد: خلاص، محصلش حاجة. وأنا كمان آسف لإني عليت صوتي. شهد: أنا عارفة إني أنا اللي استفزتك، فأنا مش مضايقة، عادي.
زياد: تمام. يلا بينا. شهد: إحنا هنروح الموقع؟ زياد: لا، هنروح نقعد في مطعم الأول عشان هنقابل الوفد هناك الأول، وبعد كدا هنروح الموقع. شهد: تمام. في لندن: منار: كريم، ممكن تساعدني في المسألة دي؟ مش عارفة أحلها. كريم: أكيد يا منار، تعالي. كريم: ها؟ فهمتي كدا؟ منار: أيوا الحمد لله. انت عارف انت المفروض تكون مدرس رياضيات. كريم: طبيعي إني أعرف أفهمهالك يا منار، أنا مهندس على فكرة. منار: وأحلى مهندس كمان.
كريم: أنا همشي أنا بقى عشان شغلي. وكان لسه ماشي بس منار وقفته. منار: هو انت ليه ديما بتتهرب مني؟ كريم وقف وحاول يستجمع قوته وبصلها. كريم: مش فاهم. منار: لا، انت فاهم كويس أوي وعارف أنا قصدي إيه. كريم: انتي عايزة إيه؟ منار: عايزة تقول الحقيقة. كريم: حقيقة إيه؟ منار: حقيقة مشاعرك من ناحيتي. كريم: مبحبكيش يا منار. قولتلك مليون مرة قبل كدا، انتي زي أختي وبس. منار: طب بص في عيوني كدا وانت بتقولها.
كريم: يواه بقى، أنا ماشي. عند محمود وشذى: في المكتبة. محمود كان رايح ياخد كتاب وشذى كانت عايزاه برضه. محمود: اتفضلي. شذى: حضرتك اللي جيت الأول، فتفضلوا أنتم. محمود: لا، خلاص اتفضلي. أنا مش محتاجه أوي. شذى: أوك، شكراً. محمود: بدأتي في المشاريع بتاعت دكتور مارك؟ شذى: الصراحة، لأ. محمود: ليه؟ شذى: خايفة أوي أعمل أي حاجة متعجبوش. محمود: خوفك ده مش هيخليكي تعملي حاجة. تعالي نقعد. شذى: أوك.
محمود: يلا، قوليلي الأفكار اللي عندك وهنعملهم مع بعض. شذى: بجد؟ محمود: أيوا أكيد، مش بهزر يعني. وبدأوا يتناقشوا في المشاريع. محمود: طب ما انتي أفكارك حلوة، إني خايفة ليه بقى؟ شذى: يعني عجبتوا حضرتكم؟ محمود: جداً. شذى: شكراً جداً ليك، حضرتك طيب أوي. محمود: طيب! شذى: إيه؟ محمود: فكرتيني بواحدة عزيزة عليا أوي بتقول الكلمة دي برضه. شذى: مراتك؟ محمود: لا، أنا مش متجوز ولا خاطب حتى. دي بنت عمي وأختي في نفس الوقت.
شذى: إزاي يعني؟ محمود: أختي في الرضاعة. شذى: أوك، فهمت. عن إذن حضرتك بقى عشان عندي محاضرة. وشكراً مرة تانية. محمود: العفو. لو احتاجتي أي حاجة أنا موجود. شذى: أوك. عن إذنكم. محمود: اتفضلي. محمود بتوهان: آه لو تعرفي انتي عملتي فيا إيه من ساعة ما شفتك. مش عارف أبطل تفكير فيكي. وطلعت شبهك أوي يا زوزة. عند منة: كانت قاعدة على مكتبها في الشركة. مازن: بشمهندسة منة. منة بزعل: نعم.
مازن: أنا آسف جداً ليكِ على طريقة كلامي معاكي. وزي ما زعقتلك قدام الكل، فأنا جاي أعتذرلك برضه قدام الكل. بتمنى إنك تقبلي أسفي. منة بابتسامة واعجاب: عادي، محصلش حاجة. أنا اللي آسفة. وأوعد حضرتك إن أي حاجة أنا هعملها حضرتك هتكون أول واحد تشوفها. مازن: تمام. عند شهد: شهد بتوتر: هم اتأخروا كدا ليه؟ زياد: مش عارف. هو انتي بتعملي إيه؟ شهد: مبعملش حاجة. زياد: لا، باين إنك بتراجعي على الكلمات صح.
شهد: الصراحة، آه. أنا أول مرة أقعد كدا وأترجم وحاسة من كتر التوتر والخوف إني ناسيه كل حاجة. زياد: متتوتريش ومتقلقيش. أنا معاكي. ولو وقعتي في حاجة هساعدك. شهد: بجد، انت غريب أوي. زياد: ليه؟ شهد: واحد غيرك كان قال إني فاشلة وطلب مترجمة تانية غيري.
زياد: أولاً، انتي مش فاشلة. محدش بيوصل إنّه يشتغل في شركة من شركات حمزة الأسيوطي بيكون فاشل، لأن حمزة معروف إنّه مبيختارش غير اللي كفاءتهم عالية. وثانياً، أنا مش هطلب غيرك ولا حاجة عشان أنا مقدر كويس اللي انتي فيه وعارف إنها أول مرة، وأكيد انتي متوترة. وتعالي بقى أثبتلك إنك مش فاشلة زي ما بتقولي. شهد: إزاي؟ زياد: هقولك بعض الجمل وانتِ تترجميها، أوك؟ شهد: إشطا يا ختاااي، قصدي تمام. زياد: يختاي ليه؟
شهد: عشان انت مديري في الشغل والمفروض أنقي كلامي. زياد: لا، براحتك. قوليلي كل اللي انتي عايزاه. في المساء عند زينة: زينة كانت قاعدة لوحدها في الريسبشن تحت لوحدها بتتفرج على التلفزيون. حمزة: بتتفرجي على إيه؟ زينة مش بترد عليه. حمزة: مش بتردي عليا يا زينة؟ لدرجة دي زعلانة مني؟ زينة: يعني انت شايف إنّي المفروض مزعلش؟ حمزة: أنا آسف، حقك عليا. بس صدقيني أنا مضغوط جداً في الشغل، ضغطة مخليني مش عارف أنا بقول إيه.
زينة: خلاص يا حمزة، محصلش حاجة. حمزة: يبقى لسه زعلانة؟ أنا والله ما أد زعلك ده. أعمل إيه طيب عشان متزعليش؟ زينة بابتسامة: خلاص، أنا مش زعلانة. حمزة: بتتفرجي على إيه بقى؟ زينة: توم وجيري. حمزة: وبتزعلي أما بقول طفلة. زينة: بجد يعني انت شايف كدا؟ حمزة: بتتفرجي على توم وجيري، هشوف إيه غير كدا؟ زينة: أوك، اختار انت نتفرج على إيه. حمزة بضحك: لا خلاص، أنا هتفرج معاكي على توم وجيري.
وبصوا هم الاتنين لبعض، وبعدها ماتوا من الضحك. وفجأة لاقوا واحدة دخلت عليهم. وحمزة لما شافها قام وقف. وفجأة البنت دي راحت على حمزة وحضنته. _وحشتيني أوي يا حمبوزي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!