الفصل 17 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
1,763
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حمزة: مفيش فرامل. زينة: إيه؟ حمزة: افتحي الباب ونطي يا زينة. زينة: مش هعرف. حمزة بصوت عالٍ: قولتلك افتحي الباب ونطي. زينة بعياط: صدقني مش هعرف. حمزة فتح الباب من عند زينة وزقها وهو كمان نط. لحسن الحظ إن الطريق كان فاضي وقتها. حمزة قام وراح عند زينة بس كانت مغمى عليها وكانت بتنزف من دماغها. حمزة بخوف: زينة، زينة ردي عليا يا حبيبتي يا زينة فوقي. وقتها فيه عربية جت وحمزة وقفها وشال زينة. حمزة بصوت عالٍ

ودخل زينة العربية: أقرب مستشفى بسرعة. في العربية: حمزة: بسرعة لو سمحت، وقف وأنا هسوق. حمزة وقتها ساق بسرعة جنونية وهو ميت من خوفه عليها وكان طول الطريق بيبص عليها في المراية. صاحب العربية: متقلقش يبني هتبقى كويسة بإذن الله. حمزة: يارب يارب، أنا مقدرش أعيش من غيرها، خليها تفوق يارب. في المستشفى: حمزة دخل المستشفى وهو شايل زينة. حمزة بزعيق: معايا حالة، تعالوا بسرعة. وطبعاً كل اللي في المستشفى كانوا يعرفوا حمزة.

وبالفعل دخلوا زينة أوضة الكشف، وكانت أوضة خاصة طبعاً لأنها مرات حمزة الأسيوطي. حمزة: أنا عايز دكتورة هي اللي تشوفها. الممرضة: حاضر يا فندم. حمزة لدكتورة: أنا عايز أدخل معاكوا. في أوضة الكشف: حمزة: هي كويسة صح؟ الدكتورة: حضرتك أنا لسه بكشف عليها. حمزة بصوت عالٍ: لو مراتي حصلها أي حاجة أنا ميكفنيش إني أقف. اقفلوا المستشفى دي كلها، اعملي أي حاجة عشان تفوقيها في أسرع وقت. الدكتورة بخوف: حاضر.

بعد ربع ساعة وحمزة كان بيموت في كل دقيقة بتمر عليه وهو شايف زينة فاقدة الوعي. الدكتورة: هي مخبوطة في دماغها، هو دا اللي أدّى إلى الإغماء، بس متقلقش حضرتك، نص ساعة بالكتير وهتفوق. عن إذنك. حمزة فضل قاعد جنب زينة. حمزة وهو بيبص على زينة: مكنتش أعرف إني بعشقك أوي كدا، فوقي بقى يا عمري، أنا مش قادر أشوفك كدا. زينة وبدأت تفتح عينها. زينة بوجع: آه. حمزة بفرحة: زينة! انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟

زينة: دماغي وجعاني شوية، هو أنا مت ولا لسه؟ إيه اللي حصلي؟ حمزة بخوف: بعد الشر عليكي، انتي كويسة، الدكتورة طمنتني عليكي. زينة بابتسامة: هو إيه جو أفلام الأكشن اللي أنا عايشة فيه دا؟ اللي هو نطّي يا زينة، وبعدين بتزقيني ليه يا عم انت؟ إيه بتحطني قدام الأمر الواقع؟ حمزة: لا، كنت سيبتك تتقَلْبي مع العربية. زينة: لا، تقوم انت اللي تقَلْبني، مكنش العشم خالص يا حمزة، الصراحة. حمزة: انتي ليه لازم بتعاندي في كل حاجة كدا؟

حقيقي يا سبحان ما صبرني عليكي، انتي لو كنتي حد تاني كان زماني قتلتك من زمان. زينة: مبقاش أنا زينة لو معندتش يا حضرة الظابط. على العموم أنا حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي على إنقاذك حياتي، هي دي المرة الكام؟ نسيت من كتر ما هم كتير، والله حقيقي شكراً من قلبي على وجودك. حمزة: أنا معملتش حاجة تستاهل الشكر على فكرة. زينة: هي العربية اتدمرت أوي؟ حمزة: آه. زينة بضحك: يا خسارة، دا أنا كنت ناوية آخدها منك.

حمزة: شاوري انتي بس على أي عربية وأنا هجبيهالك، بس انتي بتعرفي تسوقي؟ زينة: معاك زينة الرفاعي، واخدة المركز الأول في النط من العربيات. حمزة وهو ميت من الضحك: ودا إيه علاقته بالسواقة؟ زينة بضحك: يبني اللي تعرف تنط النطة اللي نطتها دي تعرف تعمل أي حاجة. حمزة: أشحال أنا اللي ذقك؟ اسكتي. زينة: اسكت بقى، متفكرنيش، كل أما اتخيل نفسي أقعد أضحك. حمزة: عارفه أحلى حاجة فيكي إيه؟ زينة: إيه؟

حمزة: إنك ديماً بتقدرى تحولي الجو اللي مليان حزن وخوف لجو مليان ضحك وهزار. زينة: شفت عشان تعرف قدراتي بس. زينة: الحمد لله إنها جت على قد كدا وإحنا بخير، أي حاجة تانية مقدور عليها. حمزة: الحمد لله. الباب خبط. حمزة: ادخل. الدكتور: حضرتك عاملة إيه دلوقتي؟ زينة: حاسة بشوية وجع في دماغي يا دكتور. الدكتور: دا بس من أثر الخبطة. دا كله وحمزة كان مولّع لأنها بتتكلم معاه. الدكتور: ممكن إيدك بس عشان أقيس النبض.

زينة كانت لسه هتتكلم بس حمزة قاطعها. حمزة بعصبية: قلت إيد مين؟ الدكتور: إيد المدام عشان أقيسلها النبض. حمزة بصوت عالٍ: لا طبعاً، وكفاية أصلاً إني سبتك تتكلم معاها الشوية دول، روح هات الدكتورة اللي كانت معاها تقيس النبض. الدكتور: حضرتك دكتورة زينب مش فاضية دلوقتي وأنا مكانها. حمزة بصوت عالٍ جداً أرعب الدكتور وزينة: اطلع بره، وأما تخلص ابعتها أو ابعت دكتورة تانية. الدكتور بخوف شديد: حاضر، عن إذنكوا. وخرج الدكتور.

حمزة: وإنتي بتتكلمي معاه ليه إنتي كمان؟ زينة: بيسألني عاملة إيه، مردش يعني. حمزة: أيوا، ومترديش على أي راجل تاني، سواء كان في وجودي أو في غيابي. زينة: ليه يا حمزة؟ حمزة: عشان أنا عايز كدا. زينة: ليه برضوا؟ حمزة: عشان... وكان لسه هيقول بس خبط الباب قطعه. حمزة: ادخل. الدكتورة زينب: حضرتك عاملة إيه دلوقتي؟ زينة: دماغي وجعاني شوية. الدكتورة: طب ممكن أقيس النبض. حمزة: اتفضلي. الدكتورة: لا، النبض كويس أهو الحمد لله.

حمزة: نقدر نمشي امتى يا دكتورة؟ الدكتورة بإعجاب: هنعمل بس شوية أشعة على المخ عشان نطمن، وبعد كدا تقدروا تروحوا. زينة ولاحظت إعجابها بحمزة: تمام، حضرتك هتعمليلي أي حاجة تانية؟ الدكتورة وهي بتبص لحمزة: لا، أنا هبعت لحضرتك حد من الممرضين ياخدك لمركز الأشعة. زينة بضيق: على فكرة أنا اللي هعمل الأشعة، مش هو. الدكتورة: أيوا ما أنا عارفة. زينة: فعلاً، أصلك بتبصليله، افتكرتك نسيتي ولا حاجة. الدكتورة بإحراج: طب عن إذنكوا.

حمزة بضحك: خلتيها واقفة في نص هدومها. زينة بضيق: تستاهل، دا كان ناقص تقولك اتجوزني. حمزة: بس أنا متجوز ومراتي عجباني أوي على فكرة. زينة بخجل وخدود حمرة: اممم. حمزة راح قعد على السرير وباس خدودها وكان لسه هيقرب من شفايفها بس الباب خبط. زينة: الباب بيخبط على فكرة. حمزة بضيق: متدخلش. زينة: حمزة... حمزة: ادخل. الممرضة: حضرتك جاهزة؟ زينة: أيوا. وأخدت زينة وحمزة مسبهاش.

الممرضة: على فكرة جوز حضرتك بيخاف عليكي أوي، انتي مشفتيش عمل إيه، وكان هيموت من خوفه عليكي. زينة بصت على حمزة وابتسمت وقلبها كانت الفرحة مش مسيعاه. وبعد كده حمزة أخد زينة وسندها وهم ماشيين في المستشفى. زينة: هو إحنا هنروح إزاي؟ حمزة بضحك: أسئلتك بتبهريني يا زينة الصراحة، أكيد هنروح بالعربية. زينة: إزاي؟ مش هي باظت؟ حمزة: انتي بتكلمي حمزة الأسيوطي يا بنتِ؟ بإشارة منه بس يجيبلك عشر عربيات بالسواقين بتوعهم.

زينة: ماشي يا عم حمزة الأسيوطي. وروحوا البيت وكل اللي في البيت كانوا قاعدين. حمزة: على مهلك. الجدة بخوف: إيه دا؟ زينة مالك يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ زينة: متقلقيش يا تيتة، أنا كويسة. دادة توحيدة: إيه اللي حصل؟ حمزة: حادثة بسيطة كدا بالعربية. سيليا: انت كويس يا حمزة؟ حصلك حاجة؟ زينة بضيق: حمزة، أنا عايزة أطلع أرتاح فوق لو سمحت. حمزة: حاضر، عن إذنكوا. والجدة بخوف: حاسة بإيه يا حبيبتي؟

زينة: متقلقيش يا تيتة، والله أنا كويسة، والدكاترة هناك عملولي أشعة وقالوا إني كويسة، متوتريش نفسك ومتقلقيش عليا. الجدة: ربنا يشفيكي ويحافظك من كل شر. زينة: آمين يارب، عن إذنكوا. دادة توحيدة: اتفضلوا يا حبايبي. وطبعاً كان فيه عيون بتبص عليهم بكل حقد عند منة. مازن: بشمهندسة منة، جهزي نفسك عشان رايحين الموقع كمان نص ساعة. منة: تمام يا بشمهندس. وسابها ومشي. منة في نفسها: هو فيه حلاوة كدا؟

يخربيت جمالك يا جدع، يختاااااي عليا، غضي بصرك يا منة، غضي بصرك الله يهديكِ. عند حازم: حازم: يعني إيه الاتنين كويسين؟ حمزة عرف ينقذ نفسه وينقذها المرة دي برضوا. حازم: مينفعش، الاتنين لازم يموتوا بأي طريقة، مينفعش أي حد فيهم يعيش. _معرفلكش بقى، شوف انت هتعمل إيه وبلغني. حازم: طب اقفلي. حازم وهو بيرمي كوباية الويسكي من إيديه: كل مرة بيفلت منها ابن يوسف الأسيوطي، بس مش هستسلم يا حمزة، ويا أنا يا انت.

دينا دخلتله المكتب بصوت عالٍ: تاني يا حازم؟ تاني بتحاول تأذي ابني تاني؟ حازم بعصبية: وياريتني عرفت أأذيه، ابنك عامل زي القطط بسبع أرواح. دينا: يبقى مأخدتش كلامي وتحذيري ليك على محمل الجد، يبقى متزعلش من اللي هعمله بقى. حازم: هتعملي إيه يعني؟ دينا بعصبية: هفضحك يا حازم وهدخلك السجن، انت مينفعش تبقى برا لأنك طول ما انت برا حياة ابني هتبقى في خطر. حازم: أكيد مش هتعملي كدا.

دينا: لا، هعمل كدا عشان أحمي ابني منك، هعمل كدا. وكانت لسه هتمشي بس فجأة لقت حد بيضربها على دماغها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...