الفصل 18 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللى فات على دينا أما كانت لسه هتمشي بس فجأة لقيت حد بيضربها على دماغها. حازم: أنا أسف يا دينا، أسف يحبيبتي، بس مفيش قدامي أي حل غير كدا. حازم: يا عوض أنت يا زفت ياللي اسمك عوض. عوض: نعم يا باشا. حازم: ابعت هات الدكتور بسرعة. عوض: حاضر يا باشا. حازم: ها يا دكتور. الدكتور: أنا ضمدتلها الجرح وأديتها مخدر زي ما أنت طلبت يباشا. حازم: تمام. حازم: عوض. عوض: أيوا يا باشا.

حازم: حضّر العربية عشان هنروح الڤيلا القديمة اللي في الشرقية. عوض: تمام يا باشا. عند زينة وحمزة. زينة كانت قاعدة على السرير وحمزة كان قاعد على الكنبة بيشتغل على اللاب. زينة كانت بتفكر في الكلام اللي قالته الممرضة وفي كل حاجة حصلت في المستشفى. زينة في

نفسها وهي بتبص على حمزة: حقيقي مبقتش فاهماك يا حمزة، بس أكيد كل اللي حصل ده مجرد إنسانية وجدعنة منه، وكمان لأنه المسؤول عن حمايتي، فمينفعش يحصلي أي حاجة وأنا معاه، بس مش أكتر. أكيد مبيحبكيش يا زينة، بطلي تحلمي أحلام أكبر منك. وبعدين أصلًا ميهمنيش بيحبني ولا لأ، بمجرد ما هيقبض على القاتل هنطلق وكل واحد فينا هيرجع لحياته، وهو أصلًا بيحب سيليا. حمزة لاحظ إن زينة بتبص عليه.

حمزة: لدرجة دي أنا حلو ومش قادرة تشيلي عينك مني؟ زينة: لا عادي، سرحت شوية. حمزة بخبث: سرحتي فيا؟ زينة: لا، وأنا هسرح فيك ليه؟ حمزة بخبث: لأنك بتحبيني مثلًا. زينة بتوتر: إن أنا مين قالك كدا؟ حمزة: فيه إيه يا زينة؟ مش مستاهلة كل التوتر ده، أنا بس بهزر معاكي. زينة بزعل: يا ريت بلاش الهزار اللي من النوع ده لو سمحت. حمزة: مالك يا زينة؟ زينة: مالي، ما أنا كويسة قدامك أهو.

حمزة بيحط اللاب على التربيزة وراح يقعد قدامها على السرير. حمزة: لا يا زينة، أنتِ من امبارح وإنتي متغيرة معايا. زينة: عادي يا حمزة. حمزة بحنية: عملت أي حاجة زعلتك طيب؟ لو فيه حاجة قولي. زينة: لا، ومتشغلش بالك بيا. حمزة: لو مش هشغل بالي بيكي، هشغل بالي بمين يعني. زينة بسخرية: شوف أنت بقى. حمزة مسك إيدها. حمزة: طب أنا آسف لو عملت أي حاجة زعلتك، بس لو سمحتي متتعامليش معايا بالطريقة دي، ممكن؟ زينة حمزة صعب عليها.

زينة برقة: تمام. حمزة وهو بيحط إيده على دماغها: بتوجعك أوي؟ زينة: شوية بس، الدكتور قال من أثر الخبطة. حمزة بغيرة: فاكرة كلامه؟ أيوة. زينة: ما هو لازم أما الموضوع يكون بيخص صحتي لازم أفتكره. حمزة: تمام، متتكلميش عليه تاني بقى. زينة بعصبية: لا يا حمزة، هتكلم براحتي، أنا مبعملش حاجة غلط. حمزة وهو بيحاول يتحكم في أعصابه: متعنديش يا زينة، اسمعي الكلام وخلاص.

زينة بصوت عالي: لا أنا هعمل اللي أنا عايزاه، وبلاش تعملني كأني الجارية اللي اشتريتها، أنت جوزي على الورق وبس يا حمزة. حمزة مسك إيديها بعنف وقربها منه وقبّلها بعنف لدرجة إن زينة مكنتش قادرة تاخد نفسها، وبعد كدا حس بدموعها اللي بدأت تنزل، فسابها ومشي. زينة بدموع: يا رب. حمزة راح أوضة الذكريات بتاعته وكان ماسك صورة والدته وبيس عليها. حمزة: ليه مش عارف أقولها إني بحبها؟ معقول بسبب اللي عملتيه فيا؟

وأنا مبقتش عايز أتعلق بحد، بقيت أخاف إن كل ما أحب يسبني ويمشي. حمزة وهو بيمسح دموعه: لا يا حمزة، فوق لنفسك، أنت اتولدت بس عشان تكون لوحدك، مينفعش تتعلق بحد عشان ميسبكش وتتوجع مرة تانية من أقرب الناس ليك. عند منار. كريم: منار. منار: نعم يا كريم. كريم: بالنسبة للي حصل امبارح، فأنا آسف. أنتي أكيد هتقدري إني مكنتش في وعي ومكنتش عارف بقول إيه. منار بزعل: مكنتش عارف بتقول إيه!! كريم: أيوا، أنا آسف مرة تانية، عن إذنكم.

منار: استنى يا كريم، أنا بجد خلاص طاقتي خلصت ومبقتش قادرة، كفاية عليا كدا بقى. وقول الحقيقة، أنا عارفة كويس أوي إنك بتحبني زي ما أنا بحبك، بس اللي معرفهوش إيه السبب اللي مخليك تخبي ده. فيا ريت بلاش نعقد نوجع في بعض وكفاية كدا. كريم بصوت عالي: هو انتي معندكيش دم لدرجة دي؟ إيه مفيش كرامة؟ قولتلك مبحبكيش، إيه هتخليني أحبك بالعافية يعني. منار بدموع ووجع: أنت شايفني كدا يا كريم؟ معنديش كرامة؟

أوك يا كريم، حقيقي أنا آسفة لإني رميت نفسي عليك، وأوعدك إني مش هضايقك تاني، عن إذنك يا ابن عمي يا أخويا الكبير. عند دينا وحازم. دينا وهي بتبدأ تفوق: آه، إيه دا؟ أنا فين؟ حازم كان قاعد على كرسي في الأوضة: حمد لله على سلامتك يحبيبتي. دينا: حازم، أنا فين؟ حازم: متخافيش يحبيبتي، أنتِ معايا. بس معلش بقى هتفضلي هنا كام يوم كدا لحد ما عقلك يرجعلك وتبطلي الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده. دينا بصوت عالي: أنت إيه يا أخي؟

حرام عليك اللي أنت بتعملوه ده، أنت مفيش قلب خالص كدا. حازم: لا فيه، بدليل إنك لسه عايشة لحد دلوقتي. عارفة يا دينا؟ لولا إني بحبك، كان زمانك دلوقتي بقيتي في عداد الموتى. أسيبك أنا بقى ترتاحي شوية. دينا بصوت عالي: مش هسيبك يا حازم يا سيوفي، مش هسيبك وهعمل المستحيل عشان أنقذ ابني من شيطان زيك. حازم تجاهلها وسابها ومشي. دينا بعياط: يا رب ساعد ابني واحميهولي يا رب. عند حمزة في المديرية. خالد: حمزة، أنت كويس؟

سمعت إنك عملت حادثة بالعربية. حمزة: أنا تمام يا خالد. خالد: طب إيه اللي حصل؟ حمزة: الفرامل مكنتش شغالة. خالد: قصدك اللي عمل كدا حد من جوه ڤيلتك؟ حمزة: بالظبط. خالد: بس مين؟ حمزة: دا اللي هيعرفهولنا الكاميرا بتاعت الجراج. أنا موصلها على اللاب بتاعي. خالد: طب يلا شوفها بسرعة. حمزة: تمام. حمزة بدأ يفتح اللاب بتاعه ويشغل محفوظات الكاميرا بتاعت الجراج. حمزة: إيه دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...